أعرب حمد الحميدان نائب أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عن رضاه بالدور الذي يقوم به مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1429ه والذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض وجهاز السياحة بمنطقة الرياض وبدأ من الفترة 6/28- 1429/7/28ه وتنتهي فعالياته الخميس القادم الموافق 7/2- 2008/7/31م، في إشعال الحركة السياحية في الرياض وجذبه للباحثين عن المتعة والترفيه في مدينة الرياض.
وقال: "نثمن ونقدر الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات الرسمية وعلى رأسها راعية السياحة في المملكة الهيئة العليا للسياحة والآثار وأمانة منطقة الرياض في إثراء السياحة في العاصمة، ونعتبر أن تنظيم غرفة الرياض للمهرجان ودعم المشاركين فيه وهم من نخبة المنشآت السياحية والترفيهية في الرياض يعبر بجلاء عن المهام التي يقوم بها القطاع الخاص والذي تضطلع الغرفة بترتيب شؤونه في تجاوب ملموس لهذه الجهود التي تنطلق في سبيل إظهار الكثير من المعالم السياحية للعاصمة الرياض".
وأضاف أن ما حظي به المهرجان من تفاعل وإقبال كبيرين من قبل المواطنين والمقيمين والزائرين لمدينة الرياض يكفي دليلاً على نجاحه ودوره في إشعال فتيل التنافس الشريف بين كافة المنشآت الترفيهية والتسويقية على السواء لمن شارك منهم أم لمن لم يشارك، وقال إننا نعتبر ذلك بمثابة تقدير للمهرجان بل ونعتبره مؤشراً على النجاح المأمول وبلوغ الأهداف التي حملت الغرفة التجارية بالرياض على تبني فكرته وتنظيمه للمرة الأولى.
ونوه الحميدان بالدعم اللامحدود الذي تتلقاه اللجنة التنفيذية للمهرجان من عبدالرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة وكافة أعضاء المجلس، وكذلك من الأمانة العامة وعلى رأسها الأمين حسين بن عبدالرحمن العذل، كما شكر كافة الجهات الراعية والداعمة والمشاركة في الفعاليات مما كان له أكبر الأثر في تحقيق النجاح الذي بلغه المهرجان حتى الآن، مؤكداً أن هذا الدعم المادي والمعنوي مستمر حتى آخر لحظة في المهرجان حتى يحقق الغايات المأمولة، وقال "هي غايات نراها تحققت بالفعل، إلا أن الطريق لا زال مواتياً لعمل المزيد والكثير".
وقال الحميدان إن اللجنة التنفيذية للمهرجان تتلقى الكثير من تساؤلات واستفسارات الجمهور عن الكثير من الفعاليات المقامة، وقال إن ذلك يعبر بجلاء عن تفاعل العامة سواء من داخل الرياض أو من خارجها مع المهرجان، وقال إن الغرفة سعت ايضاً ليكون المهرجان موزعاً جغرافياً ليغطي كافة أنحاء الرياض وتكون الفرصة مواتية للجميع للمشاركة، وأضاف "أردنا بذلك أن يكون المهرجان شبه مفتوح ويقام في عدد كبير من المراكز والأسواق التجارية وكذلك في مدن الملاهي والترفيه كي يحقق المهرجان الهدفين الرئيسين اللذين وضعتهما الغرفة وهما الأول تجاري وتسويقي والثاني ترفيهي وتثقيفي".
وقال إن ذلك ما حدث بالفعل حيث أدى المهرجان إلى تنافس محمود وإيجابي بين المراكز لتقديم افضل ما لديها وهي ترى الإقبال الكبير والذي حركه في النفوس ومهرجان الرياض للتسوق والترفيه.
وزاد "بل أن المهرجان انطلق إلى كل مناطق الرياض حيث المراكز التجارية والأسواق ومدن الملاهي، فالجميع يشارك والكل يتفاعل، وعلى سكان مدينة الرياض أن يستفيدوا من هذه الفرص وذلك البرنامج الواسع من الفعاليات المتعددة والمتنوعة والتي حرصنا على أن تناسب كل شرائح مجتمع الرياض وترضي كافة الأذواق، مشيراً إلى أن عدد الفعاليات التي تم اعتمادها من الجهات المختصة كبيرة جداً وتتنوع ما بين فعالية ترفيهية وثقافية وتسويقية إضافة إلى المسابقات المبسطة التي تقدم جوائز قيمة للفائزين فيها، والسحوبات على الجوائز".
وأعرب عن أمله في أن تبرز وسائل الإعلام هذا المعنى حتى تتضح الرؤية لجمهور المهرجان، مشيراً إلى أن اللجنة قامت بطبع آلاف النسخ من كتيب المهرجان الذي يشتمل على كافة الفعاليات التي تقدمها جميع الجهات المشاركة في المهرجان ومبين فيها اسم الفعالية والجهة المنفذة لها والمواعيد والشريحة المستهدفة سواءً كانت للأطفال فقط أو للأطفال والنساء أو العائلة، وقال إنه يتم توزيع الكتيب في العديد من المراكز التجارية والترفيهية
وأضاف نائب أمين عام غرفة الرياض أن اللجنة اتجهت إلى استقطاب أكبر عدد من المراكز والأسواق التجارية للمشاركة في فعاليات المهرجان من خلال تقديم تخفيضات كبيرة وحقيقية تصل إلى 70% ولا تقل بأي حال عن 30%، كما استقطبت عدداً كبيراً من مدن الملاهي والترفيه التي تشارك في الفعاليات بتقديم تخفيضات وحشد من برامج الألعاب والترفيه التي تحقق المتعة وروح المغامرة والجرأة بما يتناسب ويرضي الأطفال والشباب، كما تشارك كل من المراكز التجارية والملاهي في تقديم العديد من المسابقات والسحوبات على جوائز قيمة تتدرج من الأجهزة الكهربائية وحتى السيارات.
وأوضح حمد الحميدان نائب أمين غرفة الرياض أن الهدف الأساسي من وراء تنظيم المهرجان يتمثل في تنشيط الحركة التجارية في مدينة الرياض خلال فصل الصيف، وقال "رأينا أن تكون انطلاقة المهرجان مع انتهاء الاختبارات مباشرة لاستقطاب الأسرة وخصوصاً الشباب الخارج لتوه من ختام عام دراسي حافل بالجد والمذاكرة والسهر لبلوغ أعلى الدرجات العلمية التي تسهم في النهوض بالوطن وتحديثه، وقبل أن تتجه العائلات إلى السفر لأي وجهه سواء في الداخل أو الخارج".