
أكد الأطفال المشاركين في برنامج الرحلات السياحية التي ينفذها الجهاز السياحي بمنطقة الرياض التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار في مهرجان الرياض للتسوق والترفيه لصيف 1429ه بأنهم يفضلونها على الملاهي كونهم يعدونها تجربة جديدة لهم وفيها ترفيه من نوع آخر، كما أن أولياء أمورهم يجدون هذه الرحلات فرصة لتعريف أبنائهم بمدينتهم الرياض وما تحتويه من أماكن أثرية أو مزارع و مصانع، كما أن وجود الأطفال وشقاوتهم ومشاكستهم في هذه الرحلات كان له دور في إضفاء جو المتعة و الترفيه للرحلة.
وعلى الطرف الآخر يرى "العزاب" أن الرحلات السياحية عقدت "للعوائل فقط" التي دائماً ما تعترض طريقهم في المنتزهات التي يقصدونها للترفيه والتسلية، بل ويطالبون بأن تكون مستمرة طوال السنة مؤكدين على أنها ستنجح إذا سيرت رحلات سياحية لطلاب المدارس.
ويقول الطفلان سعود الفنيسان وعبد العزيز الدعفس أنهما سعيدان بتجربة الرحلات السياحية ويجدونها أفضل من الذهاب للملاهي كونها تجربة جديدة لهم، وهم ينتظرون بداية الدراسة ليخبروا زملاؤهم في المدرسة وأساتذتهم عن هذه التجربة الجديدة.
أما عبدالعزيز التميمي وخالد العواجي فيرون أن برامج الرحلات السياحية أحتضنتهم كعزاب بينما أغلب الأماكن رفضتهم لأنها خاصة بالعوائل، ويقترحون أن يكون الباص السياحي مستمراً طوال أيام السنة سواء من خلال الجهات الخاصة بالسياحة أو الجهات الخاصة حيث إن تسيير رحلات سياحية لطلاب المدارس سيكون له فائدتان خدمة للسياحة في المملكة وخدمة للاقتصاد لأنها ستفتح مجالاً لبعض الشباب في مزاولة هذه المهنة.