
جذب الملتقى العديد من الوفود سواء من الداخل والخارج والتي حرصت على زيارة الملتقى للتعرف على أنشطته وفعالياته، وكان آخر الوفود التي زارت الملتقى وفد بحريني وآخر من جزر القمر ثم مع اليوم الختامي كانت زيارة الوفد البريطاني الذي تجول في كافة أرجاء الملتقى ووقف مشدوها أمام معرض الشهادتين.
وقد صرح مايك هوارس رئيس الوفد انه مندهش جداً لما رآه، وهذه الزيارة لم يكن الوفد مخططاً لها للحضور للملتقى لكنهم فوجئوا بفخامة المكان والحضور الكبير وتنوع الفعاليات، واشاد هوارس بالتعامل اللطيف الذي قوبلوا به وأضاف أن الكل يرحب بنا ومسرور لرؤيتنا والكل يسلم علينا بترحاب وحرارة، وعبر هوارس عن اندهاشه من طريقة التعامل مع الوفد فالكل ودود معنا ولطيف، ففي بريطانيا الكل لا وقت لديه للمعرفة والترحاب بالآخرين، وعن أكثر شيء لفت انتباهه أوضح انه عندما سمع الأذان كان الكل حولنا وعند سماعهم للأذان انصرف كل من حولنا صغارا وكبارا.
وعن الصورة التي استطاع الملتقى رسمها في ذهنه عن الإسلام والمسلمين قال إن الملتقى استطاع أن يقدم صورة ايجابية عن الإسلام والمجتمع السعودي فالإعلام البريطاني يعطي صورة سلبية جداً عن الإسلام ولا يركز سوى على المجموعات التي تسيء لسمعة الإسلام والمسلمين بل ويحاول أن يضع الإسلام في حيز ضيق جدا مع انه كبير وقد اكتشفت أثناء جولتي أن الإسلام أكبر بكثير مما يروج له الإعلام البريطاني وهو دين مليء بمعاني الود والتسامح.
1
الله يجزاكم خير
وهو الأصل والهدف الذي يهدف إليه الملتقى من تصحيح المفاهيم وغرس الأبتسامات في أفواه الزوار ولا شك أن هذا الوفد البريطاني راح يصحح المفهوم عنده وهذا شي طيب ومفرح
نايف القباني - زائر
02:59 مساءً 2008/07/27