كشفت مصادر دنيا الرياضة بأن الشركة الراعية والمستثمرة في اندية الاهلي والاتحاد والنصر والممثلة في شركة الاتصالات السعودية باتت تركز على كيفية صرف تلك الاندية للدفعات الاولى للعقد الاسثماري والذي تم ايداعه في حسابات الاندية مطلع الشهر الماضي.. حيث اكدت بعض المصادر لتلك الشركة ان الدفعات نفذت في اقل من شهر لعدم التركيز في صرفها والاعتماد على الدفعة الثانية والبالغة 12مليون ريال والمقرر ايداعها في حسابات الاندية في الخامس او السادس من الشهر المقبل لتصبح قيمة المبالغ المقدمة من الشركة حتى مابعد الدفعة الثانية والبالغة 24مليون ريال. حيث تنوي الشركة تفعيل بندها الموجود مسبقا في العقد المبرم مع الاندية الثلاث والممثل في وضع مندوب لها يتابع الاستثمار وطرق صرف المبالغ المالية ويكون كعضو لمجلس ادارة للاندية الثلاث بحيث يتواجد بشكل يومي في النادي لمتابعة جميع الامور المالية.. وكانت الشركة قد ارسلت مساء امس وفدا اسثماريا مكونا من 18عضوا لزيارة اندية الاتحاد والاهلي والاجتماع مع اعضاء ادارتها لمناقشة ايضا امور الاستثمار في تلك الاندية تحت مسمى نادي الاتصالات السعودي.
1
بالتوفيق لشركة الاتصالات السعوديه ,, مع اندية المملكة
04:12 صباحاً 2008/07/27
2
والله ياعقد الاتصالات رافع ضغط بعض الناس..!!
04:32 صباحاً 2008/07/27
3
لماذا الإنتظار... والتسديد على دفعات.. والمبالغ المرصودة لرعاية هذه الفرق.. قليلة ومن الممكن أن يتم إرسالها دفعة واحدة.. "الهلال وموبايلى أحلى شراكة وذلك لإستفادة الطرفين"
05:06 صباحاً 2008/07/27
4
والله ودك هالأندية ماتنعطى وجة
08:27 صباحاً 2008/07/27
5
تصدقون عاد والله ما فهمت شي من الموضوع
08:47 صباحاً 2008/07/27
6
ليه موبايلي ما تسوي كذا
و الا التركيز على الاندية الوظنية و ترك الفريق المدلل بدون ازعاج
موتوا بغيظكم
عاش الشعب النصراوي
09:47 صباحاً 2008/07/27
7
الاتصالات ستواصل مسيرتها
بفضل رعايته للأنديه العالمية النصر والاتحاد
10:49 صباحاً 2008/07/27
8
يا شركة الاتصالات السعوديه المحترمه قبل ماتعملون عقود استثماريه مع الانديه لازم تحسنون خدمتكم مع عملائكم بعدين اعملو العقوود
11:45 صباحاً 2008/07/27
9
طيب الهلال ماخذ من موبايلي الدفعه حقت السنه اللي بعدها
وش المشكله
؟؟؟
12:09 مساءً 2008/07/27
10
12 مليون ضرب اربعه يساوي 48 مليون بالسنه.غير مكأفأت البطولات.
العقد نقز بلوف.
01:02 مساءً 2008/07/27
سجل معنا بالضغط هنا