لجان بلا قرارات.. لماذا؟
مازال المتابع الرياضي رغم الترقب الطويل ينتظر توصيات وقرارات بعض اللجان التي شكلتها رعاية الشباب وإتحاد الكرة للنظر في بعض القضايا الرياضية التي ظهرت مع نهاية العام الرياضي الماضي كلجنة دراسة الوضع المالي لنادي الإتحاد ولجنة التحقيق في لقاء الوحدة والهلال في مسابقة كأس ولي العهد وما واكبه من أحداث بقيت حديث الشارع الرياضي فترة طويلة ولا ادري هل تشكيل مثل هذه اللجان هو فقط من أجل امتصاص الغضب عندما يحدث من جهة معينة ولإسكات بعض الأصوات إلى أن تدخل مثل هذه القضايا عالم النسيان بعد مرور وقت طويل دون أن تصدر قرارات رسمية ومعلنة أم أن القضايا شائكة وتحتاج إلى فترة طويلة لفتح وتفتيش الكثير من الملفات الغامضة والمغلقة؟
الذي نعرفه أنه عندما يكون هناك إعلان عن تشكيل لجنة معينة يتم بثها ونشرها عبر وسائل الإعلام لدراسة أي قضية فإن قراراتها لابد أن تكون معلنة حتى تغلق الباب أمام أي تأويلات بدلا من التساؤلات التي بقيت دون إجابة ودون أن يتم قطع الشك باليقين وفي نفس الوقت يعرف المتلقي من صاحب الحق ومن المخطىء فربما من طالب بتشكيل اللجان أصبح مداناً عندما تعلن الحقيقة أمام الجميع
ترى لماذا هذا الصمت وإلى أين تبعث توصيات اللجان وهل بالفعل يتم الأخذ بها وينظر لها بعين الاعتبار كل ما أخشاه أن توصيات مثل هذه اللجان تعتمد على حفظ القضية تفادياً لأي إحراجات قد تتسب بها بعض القرارات خاصة عندما تكون قرارات (يفترض) أن تكون قوية وملزمة ويعرفها الجميع بدلا من (التجميد) الذي قد يشجع على التمادي في ارتكاب من يعشق الخروج عن النص على ارتكاب الكثير من الأخطاء والتجاوزات ثم لماذا الإعلان عن تشكيل هذه اللجان إذا لم يعقب ذلك اتخاذ قرارات معلنة وتكون بحجم الخطأ؟
مع الأسف أن الكثير من القرارات التي اتخذت وكذلك اللجان التي تم تشكيلها دائما مايدور حولها اللغط والشيل والحط والغمز والتشكيك والسبب أن الحزم والوضوح في الكثير من الأمور لازالا غائبين ولا نعلم هل ذلك بسب ضعف أعضاء اللجان المشكلة وخذلانهم للمسؤولين الذين وضعوا الثقة بهم ومن ثم عدم قدرتهم على الفصل والتوصية نحو اتخاذ القرارات المهمة أم أن صوت الأطراف المتنازعة أو الطرف المخطئ يكون أقوى من كل اللجان وبالتالي يستطيع أن يخرج من عنق الزجاجة بفضل أساليبه وطرقه المتعددة؟
عموما رغم الوقت الطويل ألا أننا لازلنا ننتظر نتائج اللجان المشكلة حتى نعرف ماهو نوع وحجم الخطأ الذي تم ارتكابه أما غير ذلك فلن يكفي للإجابة على الكثير من التساؤلات تجاه مثل هذه القضايا وأي قضايا تشكل لها اللجان ولكن دون قرارات؟
للكلام بقية
@ إذا أرادت إدارة الطائي الحالية العمل بصورة صحيحة عليها عدم الالتفات للماضي وتجاهل التنبيش بالأوراق القديمة التي قد تفتح ملفات لايمكن إغلاقها وبالتالي التأثير على جميع خطواتها كما أن عليها عدم السماح لأولئك الذين يتربصون بالإدارة السابقة التي رحلت بخيرها وشرها بالخوض في مواضيع لاتخدم نادي الطائي ولكنها تجعله يعيش في مكانة لاتليق فضلاً عن خلق تراشقات لافائدة منها!
@ التخلص من بعض الحكام الذين هبطت مستوياتهم وكانوا في السابق يعتمدون على (المجاملة) في التكاليف هو السبيل الوحيد لاستعادة الحكم السعودي لمكانته المرموقة وعودته لإدارة المباريات النهائية أما الأستسلام للمجاملات فيعني استمرار سريان قرار استقدام أسياد الملاعب من الخارج للقاءات الحاسمة!
@ العمل النصراوي الجاد في سبيل تدعيم الفريق باللاعبين الاجانب والمحليين يؤكد أن الاصفر لن يكتفي ببطولة واحدة الموسم المقبل!
@ كارثة اذا كان مسؤول بحجم أبو جمال عمارة يرأس نادياً عريقاً كالاتحاد يتفوه بكلام غير لائق على احد اعضاء النادي عبر رسائل جوال .. هل ضاقت كل سبل الاتصال بالرئيس الاتحادي الى أن يستخدم هذا الأسلوب وهل ذلك يليق به كشخص له اعتباريته وقيمته الاجتماعية؟