لورقة الأولى
عندما اقترحت أن يضاف الفحص العقلي قبل الزواج للفحص الطبي المعتمد رسميا في المقال السابق لا يعني تحزبي للمرأة دون الرجل ولكن لأن الرجل لديه بدائل أخرى في حالة كون الزوجة مريضة نفسيا أو عقليا منها مثلا الزواج بثانية هذا إن كان ممن يتقي الله أما إن كان لا يستطيع الصبر أو التحمل فغالبا ما يكون الحل هو الطلاق و سيجد من تقبل به.بينما الأمر مختلف تماما إذا كان الزوج هو المريض فهنا ستتدخل أولا عاطفة المرأة وتدفعها للصبر ثم العادات والتقاليد التي تنتقد المرأة التي فضلت الانفصال عن الزوج المريض ثم قضية الطلاق وتبعاتها السيئة على المرأة نفسياً واجتماعيا.
الورقة الثانية
ما أصعب أن يكتشف الإنسان خطأه ! في وقت يعتقد فيه أنه على صواب !
والأكثر إيلاما أن يكتشف هذه الحقيقة بعد فوات الأوان !
مثلا زوجة اعتقدت أن زوجها لم ينس الفضل بينهما وأنه سعيد بها لتغدق عليه بسخاء حبا وحنانا مودة ورحمة وإيثاراً... لتفاجأ بعد سنوات تحت أي موقف بأن في جعبته قائمة من الرفض لكثير من تصرفاتها وآرائها وحتى أسلوبها..
أو مسئول فهم أن المسئولية برج عاجي في السماء وان العلاقة بينه وبين موظفيه لا تخرج عن نطاق القرارات واللوائح والأنظمة ولاشيء غير ذلك معتقداً بأن ذلك هو الفن الإداري الناجح حتى تبتعد المسافات بينه وبينهم وهو لا يشعر بذلك ! ليفاجأ بعد تقاعده أو نقله إلى دائرة أخرى أو حتى في مرضه.. بأنه وحيد لا أحد يطرق بابه أو يذكره !
لابد أن تكنفنا الإنسانية في ظل علاقاتنا في بيوتنا وعملنا ومجتمعنا بأسره وأن نتعامل بميزان العدل وتقوى الله وحسبنا قوله تعالى (يأيها الناس اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً)
الورقة الأخيرة
تأملوا معي هذه الآية العظيمة (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا)..
ألا تدعونا للحرص في أقوالنا وأعمالنا وجميع أمورنا؟؟؟...