بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطروحبر
ورقات..ثلاث

مي عبدالله الشايع
    لورقة الأولى

عندما اقترحت أن يضاف الفحص العقلي قبل الزواج للفحص الطبي المعتمد رسميا في المقال السابق لا يعني تحزبي للمرأة دون الرجل ولكن لأن الرجل لديه بدائل أخرى في حالة كون الزوجة مريضة نفسيا أو عقليا منها مثلا الزواج بثانية هذا إن كان ممن يتقي الله أما إن كان لا يستطيع الصبر أو التحمل فغالبا ما يكون الحل هو الطلاق و سيجد من تقبل به.بينما الأمر مختلف تماما إذا كان الزوج هو المريض فهنا ستتدخل أولا عاطفة المرأة وتدفعها للصبر ثم العادات والتقاليد التي تنتقد المرأة التي فضلت الانفصال عن الزوج المريض ثم قضية الطلاق وتبعاتها السيئة على المرأة نفسياً واجتماعيا.

الورقة الثانية

ما أصعب أن يكتشف الإنسان خطأه ! في وقت يعتقد فيه أنه على صواب !

والأكثر إيلاما أن يكتشف هذه الحقيقة بعد فوات الأوان !

مثلا زوجة اعتقدت أن زوجها لم ينس الفضل بينهما وأنه سعيد بها لتغدق عليه بسخاء حبا وحنانا مودة ورحمة وإيثاراً... لتفاجأ بعد سنوات تحت أي موقف بأن في جعبته قائمة من الرفض لكثير من تصرفاتها وآرائها وحتى أسلوبها..

أو مسئول فهم أن المسئولية برج عاجي في السماء وان العلاقة بينه وبين موظفيه لا تخرج عن نطاق القرارات واللوائح والأنظمة ولاشيء غير ذلك معتقداً بأن ذلك هو الفن الإداري الناجح حتى تبتعد المسافات بينه وبينهم وهو لا يشعر بذلك ! ليفاجأ بعد تقاعده أو نقله إلى دائرة أخرى أو حتى في مرضه.. بأنه وحيد لا أحد يطرق بابه أو يذكره !

لابد أن تكنفنا الإنسانية في ظل علاقاتنا في بيوتنا وعملنا ومجتمعنا بأسره وأن نتعامل بميزان العدل وتقوى الله وحسبنا قوله تعالى (يأيها الناس اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً)

الورقة الأخيرة

تأملوا معي هذه الآية العظيمة (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا)..

ألا تدعونا للحرص في أقوالنا وأعمالنا وجميع أمورنا؟؟؟...

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ما أصعب أن يكتشف الإنسان خطأه ! في وقت يعتقد فيه أنه على صواب !
عزيزتي..
شيء طبيعي ان يعتقد انه على صواب لانه لو علم انه خطأ ما عمله..
نقطة احببت ان اعقب عليها..
بوركت على المقال.. اللذي اتفق معك في بعض ما جاء فيه..
سلامي.,


تميم
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/07/26

 


اتمنى من كل قلبي ان لايجف قلمك..
موضوع رائع والاروع سلاسته في التنقل من فقرة الى اخرى..


عبدالمجيد
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/07/26

 


" حلوة الفحص العقلي " اللي يقرأ مثل هذه المقالات وليس لدية خلفية عن المجتمع، يتصور بأن لدينا معتقلات مخصصة للنساء فقط !! كم من الفحوصات أصبح الرجل يخضع لها الآن، ولم يتبقى سوى أن تجرى له عملية غسل قلب أو تغيبر دم حتى يصبح مناسباً لذات الحسن والجمال !! تذكري بأن المرأة ناقصة عقل ودين، وإدخال مثل هذا الأمور على المجتمع يخلق مناخاً خصباً للشك والعدوات الإجتماعية، وكثير من المجتمعات نشأة دون حاجتها الى مثل هذه الفحوصات، والغريب ان المجتمع كله صفين يعني لايستحق كل هذه الضجة عندما يرغب في الزواج.


ابومتعب الذكي
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/07/26

 


شكرا أستاذة مي
على مقالاتك المتميزة
أدام الله توفيقك
وشكرا على
طرح ما يفيد البلاد وينفع العباد في الدنيا والاخرة.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/07/26

 


شكراً على ورقاتك الثلاث
إنها عبروحكم
ومزيداً من التقدم والنجاح في مقالاتك
اللهم إجعل قلمها نافعا للغير ومحباً للخير


suaad -A-ALsaad
ابلاغ
02:10 مساءً 2008/07/26

 


مجتمعنا ذكوري الى النخاع فلو كان العيب في الزوجه :قالوا عادي اذا تزوج!
واذا كان العكس قالوا ليش ما تصبر هذي قليلة تربيه ليش وكيف بتلاقي زوج وهي مطلقه!
ان الفحص العقلي رأي سديد وانا اعرف عوائل زوجوا اولادهم ذوي العاهات العقليه من بعض الدول العربيه ببنات قمه في الجمال ولكن ترتب عليها مفاسد كثيره !فالرجل دائما في مجتمعنا كل الظروف في صفه؟اما المرأه فلها الله في كل الاحوال
مقهوره؟؟ اذا انحرفت المرأه انكسر الشرف اما الرجل شايل عيبه!
شكرا لقد اطبقت علي موجه مراره !!.
تعصب جاهلي ارعن لا دين له!!


هدى
ابلاغ
02:58 مساءً 2008/07/26

 


جميل جدا ولا تعليق


ريما
ابلاغ
03:38 مساءً 2008/07/26

 


الحل لكل مشكلة أختي الكاتبة يكمن في ماذكرتيه من آيات الذكر الحكيم فقوله عز وجل(يأيها الناس اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً)
لو إتقى الله كل مسلم ومسلمة في تصرفاته وأعماله ووضع ربه نصب عينيه في السر والعلن لتلافينا كثير من المشاكل
قال صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن العباس رضي الله عنهما"ياغلام إحفظ الله يحفظك إحفظ الله في السر يحفظك في العلن" وقد كان إبن عباس دون العاشرة
أشكرك شكرا جزيلا على هذا السمو في الطرح وكتبها في ميزان حسناتك


أبوأحمد
ابلاغ
01:15 صباحاً 2008/07/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية