نفى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني صحة التقارير التي أشارت إلى أن زيارته المرتقبة للولايات المتحدة الأمريكية مرتبطة بصفقة سرية.
وأوضح في تصريحات صحفية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بأن حكومته تختلف عن الحكومة السابقة، وقد وصلت إلى سدة الحكم عبر الانتخابات العامة التي أجريت في 18فبراير الماضي، وهي حكومة مدعومة من الشعب ولا تتجرأ أي جهة داخل أو خارج باكستان في أن تسقطها، مؤكداً بأن الحكومة الحالية ليست في أدنى حاجة للدخول في صفقات سرية مع الإدارة الأمريكية.
وأوضح بأن زيارته للولايات المتحدة تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة وفي مقدمتها الحرب ضد الإرهاب، مؤكداً بأن جميع القرارات التي ستتخذها حكومته ستكون في صالح الشعب.
وحول المساعدات المالية الأمريكية المرتقبة لباكستان، أوضح جيلاني بأن حكومته ستطلع الشعب بالمساعدات حال وصولها، مؤكداً بأنها لا تزال قيد الدراسة لدى الجانب الأمريكي ولم تصل إلى باكستان حتى الآن.
وحول الأوضاع الأمنية في منطقة القبائل الباكستانية الواقعة على الشريط الحدودي الفاصل بين باكستان وأفغانستان، قال جيلاني بأن الحكومة الفيدرالية لم تبرم أي اتفاقية للمصالحة مع طالبان الباكستانية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تمت بين طالبان والحكومة الإقليمية في إقليم السرحد الشمال الغربي في باكستان المحاذي لمنطقة القبائل، وكشف بأن القبليين يقومون بشراء الأسلحة والذخيرة بالأرباح التي يحصلون عليها عن طريق الاتجار بالمخدرات.
وحول ملف إعادة قضاة المحكمة العليا الاتحادية إلى مناصبهم، قال جيلاني بأن البرلمان الباكستاني هو الذي سيقرر مصير كافة القضايا التي تواجهها الأمة الباكستانية.