واشنطن، بوردو - (أ. ف. ب). (رويترز):
وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش امس الجمعة أمرا بتوسيع نطاق العقوبات الامريكية ضد حكومة الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي "غير الشرعية".
وقال بوش في بيان "هذا التحرك نتيجة مباشرة لاستمرار العنف الذي تحركه دوافع سياسية من جانب نظام موغابي".
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية انها ستسعى لتجميد أصول 17مؤسسة زيمبابوية.
وذكر بوش انه اتخذ هذه الخطوة بعدما تجاهلت حكومة زيمبابوي دعوات من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة لوقف العنف.
وقال الرئيس الأمريكي "إذا أسفرت المحادثات الجارية في جنوب افريقيا بين نظام موغابي وحركة التغيير الديمقراطي عن تشكيل حكومة جديدة تعكس ارادة الشعب الزيمبابوي.. فإن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم حزمة مساعدات ضخمة ومساعدات تنموية وتطبيع مع المؤسسات المالية الدولية".
من جهته قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الجمعة انه لن يتحدث الى رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.
واضاف في بوردو اثر قمة للاتحاد الاوروبي وجنوب افريقيا "لن اتحدث الى موغابي لان لدي حكما قاسيا جدا على ما قام به، ولكن لا يمكن انتقاد رئيس (جنوب افريقيا ثابو) مبيكي لكونه وسيطا ويتحدث الى الاطراف".
وكان الرئيس الفرنسي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مبيكي ورئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو.
واوضح ساركوزي ان "هناك اتفاقا داخل الاتحاد الاوروبي لدعم الوساطة الشجاعة التي يتولاها مبيكي (...) نظرا لعدم وجود وسيلة اخرى في الوقت الراهن"، و"لكي نمنحه قليلا من الوقت لاننا لاحظنا بعض التقدم الذي نشيد به".
وشدد على "قليل من الوقت وليس كثيرا منه".
وتابع "لكنني كرئيس للاتحاد، يجب علي ايضا الاشارة الى الرعب الذي اثارته صور العنف خلال الدورة الاولى من الانتخابات في (اذار) مارس الماضي".