أكد الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رافسنجاني أن بلاده لن تقبل أي تهديدات خلال المحادثات بشأن أزمة برنامجها النووي.
وقال رافسنجاني خلال خطبة صلاة الجمعة في طهران "وافقنا على التباحث بشأن إيجاد تسوية للأزمة النووية ونأمل بالتأكيد في القيام بذلك".
وأضاف "لكنهم (القوى العالمية) أصدروا مرة أخرى إنذارات وجداول زمنية بل وتهديدات غير مقبولة بالنسبة لإيران".
وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا قد أعطت إيران مهلة زمنية تنتهي بعد أسبوعين للموافقة على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم والاستفادة من حزمة حوافز اقتصادية وسياسية من الغرب أو مواجهة المزيد من العقوبات المالية.
ورفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذه المطالب ودعا الدول التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن إلى "قبول الحقائق" والاعتراف بحق إيران في تنفيذ مشروعات نووية بما في ذلك تخصيب اليورانيوم.
وأضاف رافسنجاني "نحن على استعداد لازالة جميع المخاوف الدولية، والمفاوضات هي أفضل إطار للقيام بذلك وإثبات أن المشروعات النووية الإيرانية سلمية وأن إيران لن تسعى أبدا لحيازة أسلحة دمار شامل بسبب التزاماتها الدينية".