احتفل أمس الجمعة الشعب التونسي بالذكرى الواحدة والخمسين لاعلان الجمهورية ( 25يوليو 1957) وهي ذكرى تعد من أهم المحطات في تاريخ تونس الحديث بعد التحرر من ربقة الاستعمار الفرنسي واستقلال "البلاد في 20مارس - اذار 1956الذي مهد لقيام دولة حرة مستقلة ذات سيادة مصيرها بين ايدي شعبها بقيادة الزعيم الحبيب بورقيبة الذي تولى فجر الاستقلال رئاسة أول حكومة وبتأسيس المجلس الوطني التأسيسي عادت الأصوات النضالية منادية باعلان النظام الجمهوري ودخل مرحلة سلطة الشعب والمؤسسات الدستورية فكان لها ذلك وبدأ التأسيس لأول جمهورية على يد الحبيب بورقيبة ونخبة من رفاق النضال.
وكان الشعار الذي رفعه بورقيبة وعمل على ترسيخه الانتقال من (النضال من أجل الاستقلال) الى (بناء مقومات الدولة الحديثة) ومنه - اي الشعار - أطلقت على بورقيبة صفة "المجاهد الأكبر".
وبالتحول الذي شهدته تونس في السابع من نوفمبر 1987على يد الرئيس زين العابدين بن علي تواصل ترسيخ مبادئ النظام الجمهوري وصيانته بالتأسيس للجمهورية الثانية "جمهورية الغد" جمهورية تواصل البذل والعطاء من أجل تقدم اقتصادي ورفاه اجتماعي ورقي حضاري في كنف وحدة وطنية متماسكة ومتضامنة ومتسامحة الولاء فيها للوطن والخير للجميع.