بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
المستقبل الذي نريده

د. هاشم عبده هاشم
    @@ تتجه المملكة بقوة..

@@ نحو مضاعفة الاهتمام بالشأن الاقليمي والدولي..

@@ وهو اهتمام طبيعي.. ومطلوب.. لأن مكانة المملكة العربية السعودية.. من النواحي الروحية.. والتاريخية.. والاقتصادية.. والجغرافية.. تضعها في مواضع متقدمة.. وتفرض عليها أن تكون (رقماً مهماً) في منطقة حساسة.. وغير مستقرة..

@@ أما غير الطبيعي.. فهو ان نعيش داخل حدودنا الجغرافية..وان نعتزل العالم.. وأن نتوقف عن (الحراك) وعن (الاتصال).. وعن (التعامل) مع الغير..

@@ وكثيراً ما أسمع في بعض المجتمعات الصغيرة كلاما من هذا النوع..

@@ اسمع كلاما يعبر فيه أصحابه عن الحاجة الى صرف اهتماماتنا.. كل اهتماماتنا الى الداخل..

@@ وتلبية احتياجات الوطن..

@@ وحل المشاكل المقلقة للمواطن..

@@ كتوفير المزيد من الوظائف للعاطلين عن العمل..

@@ وتأمين مسكن لكل مواطن..

@@ وتهيئة سرير لكل مريض.. بالتوسع في إقامة المستشفيات ورفع مستوى خدماتها..

@@ وايجاد مقعد لكل طالب وطالبة: سواء في المراحل الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية أو الجامعية وسواها..

@@ ومعالجة نقص المياه.. وتحسين مستوى البيئة.. وحل مشاكل الصرف الصحي..

@@ والعمل على عدم السماح بتنامي عدد الفقراء.. والمعوزين.. وتأمين تغطية تأمينية اجتماعية وإنسانية لكل محتاج ومحتاجة..

@@ وان كان هناك من يطالب بما هو أهم من كل هذا..

@@ مثل معالجة ظواهر الفساد الإداري المختلفة.. وانتشار آفة المخدرات وتعاطيها في مستويات عمرية مبكرة.. وإعادة صياغة عقل وتفكير الإنسان وتنمية شخصيته.. بإحداث تغيير جذري في المناهج الدراسية.. والسياسات المتصلة بتوجيه الرأي العام..

@@ وهناك من يطالب بالتوسع في سياسة الخصخصة وتمكين القطاع الخاص من لعب دور أكبر في التنمية وصناعة المستقبل.. وكذلك بالتوسع في التوجه نحو مزيد من المؤسساتية.. وزيادة حجم المشاركة في إدارة مؤسسات الدولة وسلطاتها.. ولاسيما السلطات التشريعية.. كانتخاب أعضاء مجالس الشورى ومجالس المناطق.. وحتى مجالس الأحياء..

@@ هذه المطالب.. اتفهمها.. واقدر دوافعها.. وأسباب الانشغال بها.. وظروف التعبير عنها..

@@ وهي ولا شك مطالب أساسية.. وهامة.. ولايمكن التقليل من شأنها..

@@ لكن هذه المطالب.. حين تقترن بالدعوة الى الانغلاق.. وعدم الانفتاح على هذا العالم.. او المشاركة في الوفاء بالتزامات الانخراط في عضويته بفعالية.. فانها تكون غير موضوعية.. لانه ما من دولة مثل المملكة العربية السعودية.. تستطيع ان تغلق الباب على نفسها.. او (تقفل حنفية) الإنفاق على متطلبات وجودها ضمن الأسرة الدولية.. وضرورة ان تكون طرفا فاعلا ومؤثرا في قراراته.. باعتبار أن هذا الاندماج ليس ترفا بقدر ما هو تأمين للسلامة الوطنية.. وابتعاد بالوطن عن الأخطار.. وتخفيف من الضغوط والاعباء المترتبة عليه..

@@ ولاشك ان انتهاج سياسة متوازنة.. تجمع بين إشباع متطلبات الداخل.. وتلبية ضرورات العضوية الدولية الفاعلة، هو السبيل الأمثل لصناعة المستقبل الأفضل لهذا البلد.. وهو ما تحاول الدولة ان تفعله..

** ولعل من المناسب الان.. ونحن ندخل مرحلة جديدة من التحرك في كل اتجاه.. ان نوفر لبلدنا منهجية جديدة.. في التخطيط.. وفي التفكير.. وفي الاستثمار للموارد.. والعقول.. وفي الانفاق.. الضامن لمزيد من الأمن.. والتنمية.. والتقدم.. والتأثير على المستويين المحلي والخارجي..

@@ ولا بأس أن نحشد لهذه الاستراتيجية.. كل العقول.. والطاقات.. والخبرات.. والإمكانات.. لإنجازها بالصورة التي تحصن مسيرتنا.. وتجعلنا على درجة قصوى من القوة.. والقدرة على البقاء.. والنماء.. والتأثير.. فنحن بلد يملك الكثير من مقومات (العالمية) إذا نحن تجاوزنا مرحلة البحث عن الذات بنجاح.. ووضعنا لمسيرتنا المستقبلية رؤية علمية شاملة.. تخضع فقط لمعايير إقامة دولة عصرية حديثة يسهم فيها بفعالية شعب حي.. ويحترمها مجتمع دولي مُتنمر..

@@ ضمير مستتر:

@@ (لا شيء ينقصنا لكي نصبح قوة يحترمها الصديق.. ويخشاها العدو.. ويعزز مكانتها المواطن..)

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مرحبا بالدكتور / هاشم , ( لا شيء ينقصنا لكي نصبح قوة يحترمها الصديق.. ويخشاها العدو.. ويعزز مكانتها المواطن ) فعلا كلمات صادقه وواقعيه فنحن دوله فتيه ونملك من الثروات ما نستطيع به أن نغير وجه العالم سياسيا وأقتصاديا , ولكن تظل هناك معوقات وأيادي حجريه لاتريد أن تستمع الى المنطق ولا تنظر للعالم الخارجي ألا بنظرة أستخفاف غير منصفه وغير معبرة لمقاصد ألاسلام المتسامحه !!! اللهم أعز دولتنا وولاة أمرها واللهم أكثر الخيرات في وطننا هذا , ولك أرق التحيات يادكتورنا العزيز , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
05:27 صباحاً 2008/07/26

 


حياك الله. د /هاشم
تفأل خيرآ أن شاء الله] يادكتور بأذالله تعالى] بلد كهذا بقيادة خادم الحرمين الشريفين.الملك/عبدالله بن عبدالعزيز / ونأبه سمو الأمير /سلطان بن عبدالعزيز
حظهما الله للوطن والأمة. سيتحقق كل ميتمناه المواطن للوطن والمواطن وسيذيد الخير كل الخير أن شاء الله]والنهوض بالدولة إلى أعلى القمم والتقدم للأمام والنجاح المستمر والدائم فى كل المجالات لمايعود على المجتمع بالنفع
والأمن والأمان والحياة الكريمة..سلمت يمناك ودمتم لمحبينك.
وتفضلوابقبول فائق الإحترام/صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/07/26

 


نريد..سمنا في دقيقنا..نريد الحب بنكهة..المؤسس@
نريد المستقبل له طيب صدق التاريخ@
نريد المستقبل طائره تعبر بناء الى مجد طاعه+
مجد دين قمة+
نظافه حقيقيه خاليه من أمراض الربح والخساره@
نريد المستقبل,نعم للصدق لا للخدعه@
نريد المستقبل نور الحقيقه درع ضد الجريمه@
نريد المستقبل.قوة في نبض مؤمن صناعة في يد أنسان@
نريد المستقبل صحه في يد ضمير أم لحماية تربية@
نريد المستقبل أمن غيرة في قلب أب@
نريد المستقبل معيشة في حق شباب@
نريد المستقبل عز في حقوق أمرأة @
نريد المستقبل كله محاربة فقر@


بدر اباالعلا
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/07/26

 


ما يحدد مواقف وسلوك الدول الكبرى تجاهك..هو قيمتك في محيطك الإقليمي..
والقيمة تحددها عناصر القوة التي لديك..مع حسن توظيفك لها..
إن العالم اليوم..لا يحترم إلا القوي..الذي له قيمة..و يستطيع التعامل بنديه..مع نظرائه.
لقد استطاعت المملكة..أن توجد لنفسها.. قيمة وقدرة على التعامل مع الآخرين بندية..
ما جعل كلمتها..مسموعة في كثير من العواصم.
كما أن..عناصر القوة..التي تحدد القيمة..كلها متوفرة في بلدنا.
ما يهم..هو حسن توظيفها..من أجل مصالحنا..
وهذا يتطلب..الحضور الدائم للمملكة..على الساحة الدولية.


صيد الشوارد
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/07/26

 


دكتور هاشم... من أين نبدأ ,, وهل سنتفق على الاولويات !!
هذا التساؤل يحتاج الى إجابة


جرح
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/07/26

 


ينقصنا الأمانة
الصدق
الخوف من الله
الاقدام


سمر القحاني
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/07/26

 


نريد أن نصلحها مع الله وهي تصلح


هلال البواردي
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/07/26

 


الغير طبيعي أين لقمة المواطن اللتي يستجديها مابين قلة دخل وغلاء أسعار
كل اللذي تقوله لا يهم
أبا متعب يحب الصراحة والبعض لا يمارسها


له داعي
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/07/26

 


الاهتمام بالداخل لن يؤثر على الاهتمام بالخارج مطلقا.
اما العكس فصحيح
فحين يكون هم قياداتنا هموم المواطن ومشكلاته. ورفاهية الشعب الغني بموارده. وتلبية حقوقه. فلا يمنع ذلك من تخصيص وزراء مسؤولين يتولون ملفات القضايا الخارجية باقتدارلكن حينما يكون هم وزير - العمل - على سبيل المثال- ماذا تقول عنا منظمات حقوق الانسان الخارجية ويعتبر ان مجرد تلويحنا بالتوقف عن الاستيراد من بلد معين غير مقبول انسانيا كما صرح بذلك.ومواطنيه وشعبه يعانون المرارات من عمالة مجرمة ولا يعني له ذلك شيئافهل هذا مقبول عندك؟!


عبدالعزيز بم محمد المسعد
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/07/26

 10 


لو رغبت ان احقق سمعة طيبة في حارتي واتقي شر جيراني ايضا وانا صاحب ثروة عظيمة فاعطيت جيراني منزلا جديدا وسيارة فارهة وهدايا كثيرة.
فقد حققت شيئا من مصالحي.
لكن لو كان ابنائي وبناتي باشد الحاجة ومنعتهم وحرمتهم وقترت عليهم فهل اضمن ان لا تكون المفاسد التي ستواجهني ستكون اضعاف اضعاف ما لو فعلت العكس. مع ان الحكمة تقتضي التوازن بين الامرين.. هدايا بسيطةللجيران لا تسبب حنقا لاولادي واهتمام بالغ براحتهم وسعادتهم ورفاهيتهم وسكنهم ومراكبهم


ابو محمد
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/07/26

 11 


السؤال الطبيعي... ماذا قدمنا للوطن حتى نطالب بكل شيء من الوطن


الاخيلية
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/07/26

 12 


لاخيلية رد 11 كيف الحال يا دلوعة..أمها@
قدمنا للوطن..بسكوت لبناني+
وفطيره مغربيه +
وعطر حوار الاديان+
ودمعه أمريكيه+
وشماغ أنجليزي+
وفول مصري+
مسرح عماله+
وتقنية فضائيه+
وصحه تايوانيه+ وتعليم سنبوسه+
وتجارة حريقه+
وصناعة أيس كريم@
وش بعد تبين @
وغدآ يقال دول ال 8 الصناعية.@
مقدمين على طبق من ذهب@
دعوة السعودية للكرسي ال { 9 }
وش تبين أكثر ما قدمه المواطن للوطن@


بدر اباالعلا
ابلاغ
03:50 مساءً 2008/07/26

 13 


ينقصنا شجاعه المواطن للاقدام على كل ذلك !


meme
ابلاغ
07:42 مساءً 2008/07/26

 14 


أسعد الله أوقاتك بكل خير يادكتور، اليوم مقالك معكوس البارز في محل المستتر والمستتر في محل البارز. نعم لتغيير الروتين وشكرا لك على جهودك المخلصه.


واصل
ابلاغ
09:03 مساءً 2008/07/26

 15 


د. هاشم ! وانت الاستاذ المخضرم الاتتعتقد انة ينقصنا التشخيص الدقيق لحالتنا وان نعترف ان لدينا مشكلة بل مشاكل حقيقية ككل الامم ! ثم نبدا الحل ليس بالتجربة والخطأ , ولكن بتطبيق مالدى الامم من تجارب ناجحة مطبقة لديهم مع شطب اي كلام بأن لدينا خصوصية..الخ فالخصوصية للمكان فقط (الحرمين) وليست للانسان.. كما يجب ان نستعمل الكلمات المباشرة المفيدة لوصف الحلول فقد مللناكلمات رماديةمثل:ينبغي, والعمل على, وتضافرالجهود وحشد الطاقات (كأني بالطاقات كومة ضخمة ستهجم على البيروقراطية )!! عجبي!!!


محمد الحسين
ابلاغ
10:44 مساءً 2008/07/26

 16 


أمانه يا قلم صادق وعضو سابق لدى الشورى+
أنت اليوم في قلوبنا.محبوب وحبك لدينا خالد@
يومك يا دكتور هاشم...ريوف طفلة الوطن@
تبيها منك روشته في ضمير الوطن@
الوقوف معها بحرف العاطفه الصادقة ضد... أرهاب الصحه والسفاره@


بدر اباالعلا { ريوف في ذمتك يا وطن}
ابلاغ
11:05 مساءً 2008/07/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية