بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
قدر الغذاء والدواء

محمد سليمان الأحيدب
    معظم مشاكلنا الحالية تكمن في تعدد الجهات المسؤولة عن شأن ما دون توفر الحرص لدى كل جهة بالقيام بدورها ويتزامن ذلك مع غياب المحاسبة وبالتالي فقدان الدافع لقيام كل جهة بدورها فتضيع الخدمة.

خذ على سبيل المثال مشاكلنا مع الغذاء فإن الصورة السائدة أننا نعاني فقط من مشكلة زيادة الأسعار التي عجزت وزارة التجارة عن حلها. لكن الحقيقة أن مشاكلنا مع الغذاء لا تقتصر على الأسعار، فثمة أمر لا يقل أهمية وهو مواصفات الأغذية والتأكد من عناصرها وتركيباتها، فهذا يدعي أن ألبانه تحتوي مواد مهضمة، وآخر يكتب أن عصائره غنية بالفيتامينات والكالسيوم ومقويات العظام، وثالث يقول إنه ينتج عصيراً طبيعياً مائة بالمائة وأنت بما آتاك الله من حاسة الذوق والشم تدرك بسهولة أنه خليط من مواد ملونة!!، وهذه الادعاءات والأكاذيب تشكل تغريراً بالمستهلك واستغفالا له. وإذا استعرضت الجهات المسؤولة عن فضح هذه الادعاءات فستجد أنها أكثر من ثلاث: أولها وزارة التجارة التي يفترض أن تحلل مكونات كل مادة غذائية وترفض ترخيصها ما لم تكن مطابقة لادعاءات الشركة المصنعة، وتمنع الدعايات المضللة للمستهلك، أما الجهة الأخرى فهي هيئة الغذاء والدواء والتي يفترض أن تبدأ في ممارسة دورها بوقف هذه المهازل بأسلوب علمي يوضح حقيقة أن هذا اللبن مجرد لبن وليس إنزيمات مهضمة وذلك العصير ليس فيتامينات أو كالسيوم أو دواء لهشاشة العظام وأن العصير الطبيعي 100% ما هو إلا صناعي 99% . أما الجهة الثالثة فهي حماية المستهلك التي يفترض أن تحمي المستهلك من كل ما ذكر سواء منها الحماية الرسمية أو التطوعية .

وزارة التجارة ممثلة بالجهة المعنية بالغش التجاري تحولت مع الزمن إلى حماية للماركات التجارية.

وهيئة الغذاء والدواء رغم أنها بلغت الحلم قياسا بعمرها الزمني فإنها لا تزال تعتبر نفسها في سن الرضاعة، وتكتفي بدورها الجيد في التعليق على بعض الشكاوى، لكنها لا تزال غير مستعدة لا نفسيا ولا هيكليا لتحمل أدوار أكثر حيوية فهي لا تستعجل ممارسة صلاحياتها لا في شأن الغذاء ولا الدواء.

أما حماية المستهلك فإن تجربتنا فيها لم تنضج بعد ففي وزارة التجارة بدأت لجنة ثم إدارة عامة ثم ألغيت أعواما مديدة والآن عادت في شكل حاميتين أحدهما رسمية والأخرى تطوعية ويبدو أن كلا منهما تنتظر أن تبدأ الأخرى .

على أي حال فإن الغش في الغذاء هو مجرد مثال توضيحي، والأمثلة على ازدواجية الأدوار في شؤون الخدمات كثيرة ومتعددة ودورها في شلل تلك الخدمات يجسده المثل الشعبي (قدر الشراكة ما يفوح) .

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هو فيه شي اسمه هيئة الغذاء والدواء اول مره اسمع بها سمعت بس بحقت امريكا نفس الشي حماية المستهلك نعرف حماية التاجر بس مستهلك حبر على ورق هيئة غذا ءحماية مستهلك من ذا وشك بعود وشي في رمضان تلقى حماية مستهلكوالله استهلكونا الله يهلكهم


بنت الكثيري
ابلاغ
04:57 صباحاً 2008/07/26

 


مرحبا بالدكتور / ألاحيدب , أحببت أن أضيف مذكرا لهيئة لوزارة التجارة وهيئاتها بالتصريح الشهير لمدير أحدى أكبر شركات ألالبان حينما برر غلاء ألاسعار بأرتفاع قيمة بودره الحليب التي تستوردها الشركة من الخارج ! ومع هذا التصريح الرهيب ألا أن الشركة ذاتها تضع دعاية على البقاله المجاورة تقول ( من البقرة الى المائده ) !!! هذه التصريحات المتناقضه تمت وتتم يوميا أمام مسمع وزارة التجاره و هيئاتها ومقاييسها للاسف الشديد , ويبقى الترزز على شاشة ألاخباريه هو شغلهم الشاغل للنفي وألاستنكار , وشكرا يادكتور...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
05:06 صباحاً 2008/07/26

 


كلام درر لله درك


رايق بس خلقه ضايق
ابلاغ
05:26 صباحاً 2008/07/26

 


يا ريت الناس اليوم تفهمها..بقدر ما تفهم كيف الخدعه في حبال مجلس الامن تدور@
اليوم المواطن في الغذاء والدواء..مثل ما نشاهده في صرع السلطتين بين اخواننا في فلسطين@
يختلفون على الغذاء ويتناحرون من أجل الدواء@
وبينهما الميثاق غليض@
بس هكذا صناعة اللعبه وفنون الفتنه@
لها كثير دمار..ما يفوق أسلاحه وتقنية@
وهواليوم تلك بيننا دخل هلبلد الوطن الحبيب@
فتنة الدمار في الضمير@
لقد تم تثليج الضمير وجعلو منه ماده فقط لا يحسن شربه ولا الانتفاع منه@
ومافيا الفساد اليوم هكذا بريقها تعطيل بنكهة التثليج@


بدر اباالعلا
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/07/26

 


الله يجزاك خير على حسك الوطني
*ياليت اخ محمد تكتب لنا عن دور بعض الوزارات والقطاعات الحكوميه
في مجلس الوزراء كل اسبوع نشوف وزير التخطيط ولا قد شفنا انجازات وزارته
ديوان المراقبه العامه نايمين بالعسل احلى نومه
اعتقد ولا ادري هل انا مخطي او لا بان دوره مراقبة جميع الجهات الحكوميه ومحاسة مسؤليها
لكن كل هذا ماشفنا منه شي
ياليت يكون جهه مخصصه لمحاسبة الوزراء والمسؤلين كمجلس الامه الكويتي


عبدالعزيزالفوزان
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/07/26

 


المشكلة يا أستاذي أن هيئة الغذاء و الدواء لا يعنيها هذا الأمر، لم نشاهد منهم سوى ورش العمل الفارغه ! و السبب أن الرئيس و نائبيه أكاديميين و لا يهمهم سوى أوراق الأبحاث و المؤتمرات فقط


ابو ريان
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/07/26

 


الغريبه لما تستعمل او تتذوق منتجات الدول الاخرى من نفس المنتج ( شامبو.صابون.عصير.حليب..الخ)تجده يختلف وافضل من الذى عندنا ليش ؟ المراقبه وتطبيق النظام والمواصفات 100% او الضرب بيد من حديد هذه صحة مواطن مافيها رحمه.


ابو فهد
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/07/26

 


كلما اقراء لك او اشاهدك فى التلفاز. اشعر بالحسره لماذا امثالك من الشرفاء مهمشين بوظائف لا تتناسب وكفائتهم ووطنيتهم بينما نرى اخريين انتهى رغم فشلهم وخوائهم مازالوا متربعين على كراسيهم


خليل
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/07/26

 


هيئة الدواء والغذاء سيكون لها دور رائد وفعال بأذن الله في المستقبل القريب


IBA
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/07/26

 10 


مما تقدم الى من نشتكى نحن المواطنون لنا الآن خمسون عاما منذ بدأ المشروبات الغازيه ابو قوارير التى ليس لها من الأصل الا الاسم والتى سببت لنا هشاشة العضام الا بعد ما ذهبا الى بلد المنشاء له وناهيك عن علب الصلصه التى لم توضع عليها تاريخ الصلاحيه الا من اعوام قليله والآن جاء دور الزيوت والآكلات الجاهزه والتى بسببها.. اسأل المستشفيات.
هل يمكن رفع شكوى على إحدى هذه الجهات على ما سببه من ضرر ام نكتفى برفع الشكوى الى الله وان ما عند الله خير وابقى
نحن واطفالنا امانة فى اعناقكم الا تعقلون


ابوبدر
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/07/26

 11 


مقال جميل
خصوصا في مسألة العصير الطبيعي 100%


احمد السبيعي
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/07/26

 12 


مقال جميل
خصوصا في مسألة العصير الطبيعي 100%


احمد السبيعي
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/07/26

 13 


بيض الله وجهك على هالمقال لكن لا حياة لمن تنادي.


فيصل السريّع
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/07/26

 14 


ألاخ/ محمد ألاحيدب للاسف المواطن يتحمل جزء كبير من المسئولية يجب عليها أن يعرف مايضرة وماينفعة شاهد وخاصة في المساء الازدحام على مطاعم تقدم المرض نعم المرض للمواطن ويشثرية بثمن وماذا يشتري يشتري المضرة من أطعمة مقلية بزيوت يمكن لاتصلح للسيارات أولحوم مجهولة المصدر وغيرة من السموم تروج لعدم وجود ثقافة غذائية !


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/07/26

 15 


و لأنني أعرف أنها أصباغ في أصباغ فقد منعتها
من دخول منزلي حتى في شهر رمضان
ولن أصدقهم فيما يدعون إلا
في حالة واحده لو أنتجوا عصير تمر لأنه المنتج
الوحيد المتوفر في بلادنا حفظها الله


محمد العثمان
ابلاغ
04:33 مساءً 2008/07/26

 16 


محمد سليمان الأحيدب السلام عليكم مقال ممتاز جزاك الله خير. لكن ماذا عن المطاعم والبوفيات كثيره جداا وغير منظبطه ويعمل فيها عماله مقيمه بصفه غير نظاميه وتعمل لحسابها الخاص ان الأوان لتكوين شركه كبيره مساهمه للأكلات الشعبيه والكبسه تدار من متخصصين بالغذاء وعدم التريخيص للمطاعم والبوفيات لكثرتها التي تفوق احتياج المواطنين ولأنها سبب في كثير من الامراض التي اهلكت الموطننين والمقيميين تجد في الشارع الواحد اكثر من 100 مطعم وبوفيه لو عملة احصائيه لوجدنا اننا اكثر بلاد العالم مطاعم واكثرها قذاره


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
09:38 مساءً 2008/07/26

 17 


على طاري الغذاء والدواء شفت تغطيه اعلاميه بانه تم الاستفادة من وفرت التمر في بلدنا بصنع كتشب بالتمر بدل الطماطم وعلى حد علمي بان المصنع في منطقة القصيم ولم ارى هذا المنتج في السوق السعودي اليس هذا عجيب؟!.
واشكر الدكتور على مقاله جميل


ام حاضر
ابلاغ
10:07 مساءً 2008/07/26

 18 


يجب الا نيأس رغم شعورنا بأنك تؤذن في مالطا!! نتمنى من وزير التجارة الجديد وهو بالمناسبة رئيس مجلس ادارة هيئة المواصفات والمقاييس نتمنى منه ان يفعل وينفذ مالديه من انظمة لم تفعل خدمة للتجار الشرفاء وحفظا لحقوق المستهلكين الذين من حقهم ان يعرفوا مواصفة مايشترون حتى لاتصبح سوقنا سوقا طاردة للسلع الجيدة فالسلعة الرديئة تطرد الجيدة من السوق
بالمناسبة! لوعمل منافسة لفازت السعودية بموسوعة جينيس القياسية في عددالقوانين والانظمة التي لم تفعل ولم تستخدم ابدا ولاحتى استعمال حشمة !


محمد الحسين
ابلاغ
10:11 مساءً 2008/07/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية