في تصرف غير مسبوق سياسياً قام الرئيس بوش من خلال مكتب وزارة خارجيته بمنع المسؤولين الأمريكان العاملين في برلين من حضور التجمع الذي ألقى فيه أوباما كلمته أمام الحشد الألماني.
تذرع الرئيس بوش بأنه يسعى للالتزام بالحياد. وقال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإدارية باتريك كينيدي بأنهم يحاولون التقيد بتعليمات الشؤون الخارجية بمنتهى الحساسية. مدعياً أن الأمر جاء للإبقاء على موظفي الخارجية بعيداً عن التلوث بالشؤون الحزبية السياسية. وقال إن الزوجات أو الأزواج وأفراد الأسرة مستثنون من هذه القاعدة.
ويقال إن التعميم بعدم حضور لقاء أوباما جاء عن طريق من يدير السفارة الأمريكية في برلين وهو السفير روبرت تيمكين. وهو رجل أعمال وصديق حميم للرئيس جورج بوش، والذي يتندر الألمان بأخطائه وعدم معرفته بالشؤون الخارجية. ويقال إن اتحاد الخدمات الأمريكية الخارجية اعترض وتذمر من هذا القرار إلا انه لا يوجد متسع من الوقت للتناقش مع الجهات الرسمية في هذا الشأن.
ويرى المحللون السياسيون أن هذه الخطوة تشير إلى ان بوش وبطانته قلقون على وضع السيناتور المرشح المعارض لأوباما جون ماكين. وأن هذا بحد ذاته دليل على وجود تحيز.