زعيم حزب المحافظين والسياسي المعارض الأول في حكومة غوردون براون لا يختلف عن غيره من الوزراء البريطانيين، فجميعهم يستقلون المواصلات العامة، أو يستخدمون الدراجات الهوائية لأسباب عديدة من ضمنها حماية البيئة من التلوث الناجم عن عوادم السيارات، ولأن الدولة لن تدفع لهم نفقات التنقل الخاصة. معروف عن كاميرون أنه كغيره من المواطنين يحمل حقيبة التسوق على ظهره ويقود دراجته الهوائية ليشتري حاجيات منزله من السوبرماركت.
لكن لسوء حظه سرقت دراجته أمس عندما كان يتسوق من سوبرماركت تيسكو في منطقة نوتنغ هيل في لندن. دخل ليتسوق وخرج ليجد دراجته قد سرقت. وبمجرد أن أبدى ضيقه نتيجة سرقة دراجته القديمة التي تعزّ عليه، فتح على نفسه بوابة التقريع من جميع المتسوقين في المكان، الذين وصفوه بعدم أخذ الاحتياط الكافي، وعدم تأمين دراجته بما يكفي.
وقال المتسوق جيمس ثيوفايل وهو في الستين من عمره: "لقد رأيته وهو يضع السلسلة والقفل حول دراجته وقلت له ماذا تفعل؟". وأضاف جيمس "كان في غاية السخافة، لقد قام بتثبيت دراجته على عمود قصير جداً وكأنه يريدها أن تسرق. من السهل أن يرفع أحدهم الدراجه لتخرج السلسلة من حول العمود القصير. وعندما يربط المرء دراجته بعمود قصير ويذهب، كأنه يبحث عن المشاكل".
لم يمض وقت طويل منذ أن شاركته دراجته الهوائية عناوين الأخبار منذ مدة قصيرة عندما اضطر أن يعتذر عن سوء تصرفه، إذ تم تصويره سراً وهو يقود دراجته متحدياً الإشارة الحمراء أمام مقر البرلمان، ويسير عكس اتجاه السير في شارع ذا اتجاه واحد مخالفاً لقوانين السير.