التنافس القصيمي يعود من جديد هذا الموسم بعودة الرائد لفرق الدرجة الممتاز وبقاء الحزم فيها للموسم الرابع على التوالي حيث يطمع كلا الفريقين لتقديم مستويات متميزة تؤهله لمقارعة الكبار والتي اعتاد عليها الحزم منذ سنوات ظل خلالها يحقق الكثير من المنتجات الإيجابية واستحق معها لقب سفير القصيم نظير تلك المستويات والنتائج اللافتة فضلاً عن وجوده لوحده من بين أقرانه فرق المنطقة. أما وقد عاد الفارس الأحمر لمكانه الطبيعي بعد رحلة شاقة فسيكون حتماً على موعد مع المنافسة الجادة والشرسة في ذات الوقت مع شقيقه الأصفر ليكون أي منهما يحمل لواء سفارة المنطقة للكرة القصيمية التي ترنحت فترة من الزمن حين خفت نجمة عنيزة وهوى أيضاً قطبا بريدة الرائد والتعاون إلى أن ظهر الحزم بقوة ليعلن نفسه ممثلاً رسمياً بمرتبة عالية تصل حد المنافسة في بعض الأحيان كما حدث في الموسم الفارط والذي كان فيه الفريق قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، ومن ثم ترشيحه للتمثيل الخارجي لأول مرة على مستوى المنطقة وهو وسام فخر يعتز به أبناء الأصفر كثيراً.
إذاً الجماهير القصيمية على موعد مع ديربي متجدد على مسرح الكبار يتنازع من خلاله الفارسان الأصفر والأحمر لحمل لواء السفارة القصيمية لكرة القدم من بين القوى الكبيرة والحاضرة في منافسات الدوري الممتاز.