بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الدور النسائية الفكرة والهدف!!

د. إبراهيم بن عبدالله المطلق
    بدأت فكرة الدور النسائية مع بداية التنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين في مصر حيث ولدت فكرة إقحام المرأة في التنظيم لتؤدي دوراً مهماً في المجتمع النسوي والمتصفح لكتب التنظيم يتعجب من جرأة بعض عضوات التنظيم في عقد اجتماعات ثنائية مطولة مع بعض قيادات التنظيم مما يثير الدهشة والغرابة والتعجب وهذا مدون ومسطر في كتب ومصنفات التنظيم!!.

اهتمت قيادات الصحوة الإسلامية في جزيرتنا العربية المباركة بتجنيد المرأة وضمها لتنظيمهم الصحوي الإخوان عبر قناة الصحوة الإسلامية الاخوانية "فتقرر ضرورة اختراق المجتمع بالمؤسسات النسائية الدعوية والخيرية بصفة عامة وافتتاح أكبر عدد للدور النسائية ولو اقتضى الأمر أن يكون في كل حي بل في كل شارع وممر أكثر من دار نسائية وهذا ما تم تماماً وبكل دقة وإتقان.!!

الهدف المعلن تفادياً لتفطن الجهات المسؤولة وتحفظ الأسر المحافظة هو حماية المرأة من الفكر العلماني ودعاة تحرير المرأة وإخراجها من منزلها بحجج ظاهرها الرحمة وباطنها السم الزعاف ونحن وإن كنا نؤمن بأهمية هذا الهدف وضرورة حماية المرأة من التطرف الفكري العلماني وإن كنا ضد جميع الأفكار المنادية بمساواة المرأة بالرجل أسوة بالمرأة الغربية وتحت شعار الحرية إلا أننا لا نؤمن بالتستر خلف هذا الهدف لتجنيد المرأة وتقينها معتقد الخروج على ولاة الأمر ولتكون مجاهدة في سبيل تفجير منشآت الوطن والعبث بمقدراته ولعلي لا أحتاج إلى شهود على هذا المقصد من قبل تيار الصحوة المتطرف بعد ظهور من تدعي "أم أسامة" معترفة وأمام ملايين البشر بتجنيدها لتكون قيادية في دار نسائية ولتبذل قصارى جهدها في التغرير بالمؤمنات الغافلات اللواتي حضرن للدار بحسن نية وسلامة مقصد وهو حفظ كتاب الله تعالى ولتعدهن مجندات لعمليات انتحارية بعد العبث بأعراضهن وشرفهن من قبل جماعات متناحرة في بلد مجاور.

قيادات الصحوة أصروا على تجنيد أم أسامة وأمثالها ممن لم يتم بعد اكتشافهن ليكن قياديات لأداء هذا الدور وإن كنت لبيباً فغاية القيادات من ضم المرأة للتنظيم اضافة إلى تفخيخ فكرها واعدادها لعمليات تفجيرية انتحارية هو ما للمرأة من مكانة اجتماعية وأهمية بالغة في المساهمة في إعداد أجيال المستقبل واستثمار المرأة في التنظيم لا شك سوف يحرج المؤسسات الأمنية فيما لو ظهر في الساحة اعداد كبيرة من "أم اسامة" وتلميذاتها وهو ما ينشده ويخطط له بدقة قيادات التنظيم.

ذكر صاحب مذكرة التنظيم السري العالمي بين التخطيط والتطبيق في سياق التركيز على المرأة في المحاضن الحزبية قوله: (لقد بدأ الحزبيون يركزون على النساء في السنوات الأخيرة فظهرت الرسائل والكتيبات الخاصة بهن والتي هي من تأليف قادة الصحوة وغيرهم ممن يسيرون في فلكهم، كبداية في تثقيفهن وجذبهن للمشاركة والاندماج في تيار الصحوة الذي يسير تحت قيادة التنظيم السري، والى جانب ذلك خصصوا لهن محاضرات كثيرة لتوجيههن التوجيه المباشر ولرفع مكانتهم لديهن وسجلت المحاضرات وانتشرت عن طريق الشريط الى النساء في عقر دارهن فظهرت مجموعة أشرطة لقادة الصحوة فلا يكاد يخلو شريط من أشرطتهم او بعضها الا وفيه توجيه او دعوة للمشاركة بل وحتى دعوة الى التهييج والاثارة، جاء في شريط احدهم قوله: "وهذا يبرز مسؤولية القادرات من اخواتنا وبناتنا بوجوب وجود قيادات نسائية معروفة على كافة المستويات فلابد في أن يوجد في المدرسة قيادة، وفي نطاق التعليم قيادة، وعلى مستوى البلد قيادات، بل وعلى مستوى الاقليم قيادات، وهذا وان كان واجبا في كل بلاد الاسلام الا انه في هذا البلد اسهل وايسر فلا يزال الميدان مكشوفا).

هنا تأكيد على ضرورة وجود امرأة قيادية، وهو ما تحقق في مجتمعاتنا العربية مع الجهود المبذولة وعلى جميع الاصعدة من قبل مريدي هذا الشيخ في تحقيق هذا التنظير.

طبق هذا التوجيه غاية التطبيق وظهرت هذه القيادات على كافة المستويات والمجالات التي تتعلق بالمرأة في المدرسة وفي مجال التعليم بصفة عامة وفي حلقات تحفيظ القرآن الكريم وجمعيات البر النسائية وفي المحاضرات النسوية التي تعقد في الجمعيات.

غالب الدور النسائية اليوم تعمل وبتفان غير مسبوق في محاولة احتواء المرأة بالدعاية بوجود مناشط ترفيهية ومسابقات علمية ومحاضرات دعوية وبقيت الرحلات والنزهات البرية وما هو آت قريب وسوف يدس السم في العسل حيث لن تخلو هذه المناشط من جهود تحزيب للمرأة وتجنيدها لإعدادها ولتؤدي دورها في خدمة الفكر والتنظيم متى ما كلفت بذلك من قبل قيادياتها وفي اللغة المعروفة شيخاتها.

سؤال يفرض نفسه هو هل هذه الدور تشرف عليها مؤسسة رسمية؟!.

وما دور تلك المؤسسة في ضبط تجاوزات مسؤولات الدور أياً كانت هذه التجاوزات؟!!.

وسؤال آخر من خول تلكم الدور بجمع تبرعات مالية؟! ولصالح من؟! وما الضابط في صرفها؟!.

وأخيراً هل ظهور "أم أسامة" من دار نسائية لتجند بناتها للجهاد في العراق سوف يلفت انتباه الجهات المسؤولة بضرورة إعادة النظر في جميع الدور النسائية وعدم معالجة القضية كمسألة فردية خاصة واعتبارها مسألة شاذة مما ينادي به الحزبيون ويفرحون به ويعملون من أجله للإبقاء على باقي أفرادهم ومنسوبيهم في باقي الدور والمؤسسات الحزبية الأخرى؟!.

وهل يمكن العمل على تصحيح مسار تلكم الدور واستثمارها في أهداف سامية منها تحفيظ المرأة للقرآن الكريم وفهم معانيه ومقاصده على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم ومنها غرس العقيدة الصحيحة لدى المرأة وصيانتها من الأفكار المنحرفة والتيارات المتطرفة والإرهاب الفكري ومنها تعميق مفاهيم حب الوطن والانتماء له والولاء لقياداته؟!!.

ومن المهم حصر الدور النسائية بأعداد معقولة ليسهل الاشراف عليها وتكثيف المتابعة ومنع المحاضرات والأنشطة والنشرات الحزبية في تلكم الدور والاكتفاء بحفظ القرآن الكريم ومحاضرات كبار العلماء المشهود لهم بسلامة المعتقد وعسى أن نعيد التوازن ونحافظ على ما تبقى من بناتنا دون تجنيد وتحزب.

ختاماً هذا الطرح لا يعني اتهام جميع الدور النسائية وإنما الحكم للأغلب كما لا يتضمن اتهام أحد بعينه وإنما الهدف الإشارة إلى الخلل الموجود والتحذير منه نصيحة للخاصة والعامة.

والله من وراء القصد

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حفظ الله مملكتنا الغالية
من شر المصلحين المفسدين، وهم :
1/ الارهابي الغالي ( أصحاب فكر التكفير والتفجير )
2/ الارهابي الجافي ( أصحاب الفكر المنحرف )
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض
قالوا إنما نحن
مصلحون
ألا إنهم هم
المفسدون
ولكن لا يشعرون )
حفظ الله مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين


حُب الخير للغير
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/07/26

 


لك الجنه يا دكتور..أشاطرك كل ما جاء به مقالك من مخاوف وكذلك تمنيات@
نعم الخوف في مناشط هالنساء في دخل حقولهن وبيتهن@
مصيبه يتغلال الفكر التخريبي @
ويبدا في تعليف وصنع اتغذيه لهن@
وانت كما تعرف يقل لدينا العنصر النسائي الوقائي الامني المتخصص لختراق صفوف المراة كأمرأة @
ولدينا أليه لم تأينا بجديد @
في توظيف العنصر النسائي كتخصص أمني @
منفرد بألية توعويه محفوله ومدربه بعناصر أمنيه نسائيه لها قدرات في متابعة المناشط النسويه والتحذير من الوقوع في براثم الفكر التخريبي @
وهذا ما نحتاج له اليوم@


بدر اباالعلا
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/07/26

 


مقالك حلو لكن احب اضيف الى متى وحنا اصحاب ردود افعال ولا ناخذ بزمام المبادرة. طلعو التكفيرين وسكتنا لين جتنا مصايب التفجير وبعدين قمنا نلاحقهم.
المشكلة اذا التغت الوسطية قمنا نشوف زحف لقطب المغالاة والتشدد وزحف اخر لقطب التهاون والتخاذل. ولعل من اسباب خروج فريق المغالاة هو تهاوننا في الامر بالمعروف والنهي المنكر (بالاسلوب الحسن) صد المتهاونين المجاهرين بالمعاصي.


محمد بن ناصر
ابلاغ
06:02 صباحاً 2008/07/26

 


لا حول ولا قوة إلا بالله
ترى الي في الدور أمهاتنا وعجايزنا يدرسن القران ولا عندهن من الفكر والتخطيط ولا شي , فقط يدرسن القران ويستمعن للمحاضرات من قبل أخوات فاضلات فقط.
ذهبت بعيداً جداً في مقالك يا دكتور ابراهيم , أحسن الظن بعجايزنا الله يهديك.


فهد
ابلاغ
06:03 صباحاً 2008/07/26

 


اذا كنت لاتعلم ان هذه الدور تشرف عليها جمعية تحفيظ القرآن فتلك مصيبة يادكتور.
الدور النسائية لها دور كبير جدا في توجيه نسائنا وفتياتنا لحفظ القرآن والحفاظ على أوقاتهن من الضياع كما هو دور حلق التحفيظ للبنبن تماما.
يجب ان ندعم هذا التوجه بكل قوة واذا كان هنالك تجاوزات فهو شذوذ عن القاعده الأساسية والفكره التي أنشأت من أجلها هذه الدور.


ماجد محمد الصائغ
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/07/26

 


اذاوصل الامر الى هذا الحد حتى النساء لم يسلمن من هذه الاحزاب والجماعات فلا ادري الى متى ونحن نطالع مايحصل ولانستطيع عمل اي شىء في توعية المجتمع وابناءه ونساءه من الافكار التي تغزونا ويتجدد اهلها في طرحها بتغذية عقول شبابنا بهافاقترح على الجهه المعنية بهذا لماذا ما يستظاف العلماء وطلبة العلم الذين لهم معرفة وباع في كشف هذه المخططات وممن هم اعضاء في لجنة المناصحة لبيان اخطار هذه الحملات في دور الذكر النسائية؟؟ فياليت ان تكون هناك دورات مكثفة في ذلك


ابن الوفاء
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/07/26

 


منذ سنوات واميمتي الله يحفظها ويخليها لنا لاتفوت فرصة الذهاب الى مناشط الدور النسائية المختلفة وماوجدنا منها الانها ولله الحمد زادت تفقها في دينها وحرصا على الفرائض والنوافل بل وتحثنا على لزوم طاعة الله ورسوله وأولي الأمر ولم نلحظ عليها ماحذر منه الكاتب، كعادته، عند الحديث عن المناشط الخيرية في بلادنا حرسها الله !!!


ناصر اللامي
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/07/26

 


بارك الله فيك يا دكتور... ونتمنى من ( وزارة الشئون الإسلامية ) أن تقوم بدورها المطلوب بالإشراف الدقيق على هذه المناشط وتعيين مراقبين ومراقبات حازمين.
وهؤلاء الحزبيون أستغلو ( القرآن الكريم ) لكي لا يجروئ أحد على فضحهم وإنتقادهم... فهم مثل من يهرب المخدرات داخل المصحف الشريف والعياذ بالله. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
خصوصاً في مدن إنتشر فيها هؤلاء الحزبيون انتشار النار في الهشيم.


محمد الأحمد
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/07/26

 


ابن ملجم ماذكرته عنه كتب السير من ترجمته كان يعلم ويدرس الناس القران وجعل له عمرو بن العاص مسكن بجنب المسجد لكي يتاثر الناس به وبعبادتته ماذا كان امره؟؟ قتل الخليفة الراشد "علي بن ابي طالب رضي الله عنه"!!ونحن اليوم اذا ناقشنا موضوع او خلل في جهة من المؤسسات الخيرية او غيرها فان هذا لايعني الطعن والسب فيها بل هذا من اسباب الرقي بها وبذل النصيحة والتعاون على الامر بالمعروف ومحبة ربط الامة بمن هم اعرف وابصر واحذق من علماءنا وحكامنا لاباولئك القصاص وانصاف المتعالمين والمنشدين.


ابن الوفاء
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/07/26

 10 


يا دكتور ضخمت القضية اكثر مما هي وأورثت القراء صورة مرعبة عن الدور وربما يتوقف بعضهم عن ارسال بناته للدور بحجة تخوفهم من وجود أمثال ام اسامة
من هي أم أسامة مقارنة مع ملايين الدور النساء المنتشرة أوساط المجتمعات الإسلامية والتي وجدت منذ زمن ليس بالقريب ولم نرى ام اسامة إلا في الآونة الأخيرة
الدور النسائية مكفولة بإشراف جمعية تحفيظ القرآن ولا تحتاج إلى مؤسسات رسمية ليس لها عمل إلا التقنين والتعقيد وكلنا نعرف ذلك
أي تجمع ممكن أن يستغل وليس الأمر محصورا على الدور !!


ريان العبدلي
ابلاغ
03:42 مساءً 2008/07/26

 11 


فكر الاخوان هو فكر المنافقين امام الناس يدعون التدين والورع وفي الخفاء يظهرون على حقيقتهم بل انهم اشاعو فكرة التدين الصوري امام الناس في الوقت نفسه اباحو لانفسهم اقتراف الاثام وهو ما اثر على مجتمعنا في جميع النواحي وخاصة سلوكيات الشباب فلم تعد الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر اذا كانو يصلون طبعا
طلب بسيط تحدثت يا دكتور في تعليق على مقال في الرياض عن اسرار التنظيم واجتماعهم في احد احياء الرياض بودي يا دكتور تتكلم عنها وبإسهاب بعد اذنك طبعا وشاكره لك على المقال الرائع


عرفان المحمدي
ابلاغ
05:36 مساءً 2008/07/26

 12 


يا ليت،،، ياليت،،، يا ليت،،،
أن نتصدأ للمنافقين الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع ونشر الرذيلة كما نجتهد في فضح الفئة الضالة لنكون منصفين و عادلين ولا حول ولا قوة إلا بالله.


الدور النسائية لتحفيظ القرآن روضة من رياض الجنة ولا يضرها كلام المتكلمين
ابلاغ
06:00 مساءً 2008/07/26

 13 


اتمنى من الجمعية الخيرية لتحفيظ القران ان تقوم مشكورة بتوزيع كتاب الشيخ صالح الفوزان الاجوبة المفيدة على اسئلة المناهج الجديدة على معلمات الدور لقراءته ووضع المسابقات عليه وكذلك رسالة احكام الجهاد.ففيهما خير ومنفعة وبيان الطرق الصحيحة والتحذير من طرق الضلالةوالغواية.


ابن الوفاء
ابلاغ
06:14 مساءً 2008/07/26

 14 


من تكلم فيما لايحسن أتى بالعجائب فالدكتور هداه الله لايعلم إلى الآن من تتبع المدارس النسائية ولازال يخلط بين المدار التابعة لوزارة التربية والتعليم والتابعة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن ثم إن المقال واضح فيه قضية تضخيم الأخطاء ولذا يجب على العاقل أن لايتسرع في تجريم الآخرين من خطأ وقع وهو لم ينظر في حسناتهم كذلك الإنسان ليس ملزما أن يكتب في كل موضوع فتكثر شطحاته لأن الكاتب عندما يكتب فهو يقدم عقله وفكره للناس ثم إن الواجب هو النصيحة لمن يهمه الأمر وليس التشهير في الصحف والله من وراء القصد !!


محب الخير
ابلاغ
06:19 مساءً 2008/07/26

 15 


اتمنى من الدور القيام بتوزيع بيان سماحة المفتي عن حكم الجهاد والذهاب الى العراق على المعلمات والطالبات والامهات لانهن اللواتي يقمن بصنع الاجيال واعداد شباب الامة اعداد صحيحا كما كان الصحابة من قبل فها اقتراح على الحمعية لتحفيظ القران للقيام به فالناس بامس الحاجة له.


بنت الدورالنسائية
ابلاغ
06:34 مساءً 2008/07/26

 16 


الدكتور:إبراهيم-أصلح الله لك عملك وذريتك-آمين،هذا تحامل وتهجم على من قال فيهم نبينا "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"عشت سنوات ثلاث بل أكثر في الإشراف على قسم الطالبات في جمعية ولم أر ما ذكرت،ثم عايشت سنوات خمس في دار مديرا لها،وما رأيت إلا ما يسر أهل الإيمان؛بل رأيت أن جميع موظفاتهامن خيرة النساءديناًوعقلاوبعداًعن فكر أهل التكفير والتفجير،ورأى المجتمع المحيط بالدار أثرهن على الأمهات والطالبات في حفظ حقوق الزوج والمحافظة على الصلوات والمسابقة في حفظ كتاب الله تعالى،ولا تكن عوناً لأهل الباطل يا دكتور.


عبدالله بن محمد
ابلاغ
06:45 مساءً 2008/07/26

 17 


بيان الاخطاء لقيام بتصحيحها هو من منهج اهل الاسلام ولايعتبر من التشهير كما يتهم البعض الشيخ ابراهيم بذلك وياليتهم يتادبون معالمشايخ في ذلك فالعبرة بالاصلاح وليست بالعواطف والصراعات النفسية والمجادلات الكلامية وجزى الله الشيخ خيرا على مقالة" ورحم الله امرء اهداء لي عيوبي".ومقال يشكر عليه الكاتب.


فتاةمن الدورالنسائية
ابلاغ
06:53 مساءً 2008/07/26

 18 


لا ادري بالنسبة للدكتور ابراهيم المطلق
هل مازال ممنوعا عن الخطابة بقرار الوزير المبارك الشيخ صالح آل الشيخ ؟؟
سؤال اللي عنده اجابة ياريت يفيدني،،


مجرد سؤال فقط
ابلاغ
07:53 مساءً 2008/07/26

 19 


واقع نعيشه قد يجهله الكثيرون فالكثير يحكمون بمجرد النضرة العاطفية ومحبة للمشاريع الخيرية واهل الشر لاياتون الامن هذه الابواب والا لعرف الجميع الباطل فبتعدوا عنه وفي الحقيقة ماذكره الشيخ ابراهيم شىء حاصل لااحد يستطيع نكرانه الامن كان يريد ايهام الناس وكان الخلق لايرون شىءممايحصل ويكفي تعتيم حتى اصبحنافي مانحن نعيشه من واقع مرير وموجات تكفيرية وام اسامة شاهد للواقع.


معلمة دارنسائية
ابلاغ
07:56 مساءً 2008/07/26

 20 


يادكتور لايروح فكرك بعيد0 الدور النسائية مجرد حلق تحفيظ القرآن الكريم ولكن بإسم دور لإنها مخصصه للنساء0 الوطنية موجوده والحمد لله لدى جميع من يخاف الله 0 يادكتور إتجه في كتاباتك للعلمانيين الذين حقاً يسمعون بالوطنية ولو إحتاج لهم الوطن لاسمح الله كان أول من يهرب العلمانيين0ولايغرك شعارات العلمانية الكاذبة، امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا بالدور النسائية وهن أول من يقف مع الوطن مهما كلف الأمر0


عبدالعزيز السالم
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/07/26



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية