أقيم يوم الثلاثاء الماضي وضمن برنامج جائزة أبها للثقافة أمسية شعرية جمعت خمسة شعراء: قدمها الشاعر أحمد عسيري رئيس جمعية الثقافة والفنون ورحب فيها بالشعراء وضيوف الملتقى، وقال لن ابدأ بسرد السيرة الذاتية للضيوف فلقد تركناها للاعبين والفنانين، أما أسماء ضيوف هذه الأمسية فهم من العقلانية والجسمية وهم يقظة الأمة وسأقدمهم بطريقتي، وقد يخالفني أحد في الرأي، ولكن يبقى هو رأيي.
بدأ الأمسية الشاعر جاسم الصحيح، وقدم قصيدتين إحداهما قصيدة "غراب في عيد ميلاد".
بعد ذلك انطلقت قصائد الشاعرة خديجة الصبان والتي وصفها العسيري بأنها لم تدخل بقصيدتها كهفا موصدا ،فصعدت بها السماء المعلق فوق قطرات السنين، ونصبت خيمة قصيدتها في الصحراء المثمرة.
فقرأت الصبان عدة قصائد منها "إلى أم القرى، قاتل الذمم، محاموك، بنيتي".
وكان الصوت الثالث لفوزية أبو خالد، وقد قرأ قصائدها الشاعر مصطفى عسيري ومنها "الرويعي، براق في مقروءة الفاتحة، رائحة الموسيقى".
ثم أتانا محمد الثبيتي فقرأ للحضور "القصيدة، بوابة الريح، تعب، امضي إلى المعاني".
وختمت الأمسية بمحمد زايد الألمعي فقرأ "القادمون، زهو، انتماء، نرجسة الخيلا".
بعد ذلك سلمت الدروع للشعراء.