بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القادسية ينتظر رئيسه التاسع على أحر من الجمر وعودة الزامل تثير القلق
الدوسري: سأسعى لتحويل النادي لمؤسسة ربحية عالمية وتلافي أخطاء الإدارة السابقة

القادسية.. ينتظر رئيسه المقبل
القادسية.. ينتظر رئيسه المقبل

تقرير - محمد الشيخ:
    مرة أخرى، وبعد أقل من عامين تعود الانتخابات لنادي القادسية حيث يتحضر منسوبو النادي للتصويت في الجمعية العمومية غير العادية المقرر عقدها في غضون الأيام المقبلة لانتخابات إدارة تخلف الإدارة المستقيلة برئاسة جاسم الياقوت.

ومع بدء العد التنازلي للانتخابات يتوقع العارفون ببواطن الأمور في القادسية أن يعود الصخب والضجيج مجددا أسوة بما كانت عليه الحال في الانتخابات الأخيرة وإن كان بشكل أقل لاسيما وأن الحرب الطاحنة التي كانت قائمة بين معسكري أحمد الزامل من جهة وعلي بادغيش من جهة قد وضعت أوزارها بتخلي الأول عن دعمه لإدارة الياقوت التي كان عرابها وأحد أعضائها بينما أسهمت خسارة الثاني أمام الياقوت في ابتعاده عن دارة الأحداث.

وعلى الرغم من التحضيرات القوية التي يقوم بها المترشحون للانتخابات المقبلة إن من جهة المتقدمين للرئاسة وهما خالد الدوسري وعادل المقبل أو للعضوية وعددهم 25شخصا إلا أنها تتم من خلف الأبواب الموصدة، فلعبة التحالفات قائمة على قدم وساق وإن حاول البعض إخفاءها.

وطبيعي ألا تشعر وأنت تمر بحي العقربية في مدينة الخبر بشيء يوحي بحدث مرتقب ينتظر أن يقيم هذا الحي ولا يقعده في غضون شهر من الآن أسوة بما حدث يوم 22مايو 2006، حيث يغط النادي حاليا في سبات عميق منذ أن بدأت بيادق الإدارة السابقة تتساقط الواحدة تلو الأخرى ما أفضى الى استقالة جماعية خلفت النادي كبيت مهجور.

وحينما نتحدث عن الثاني والعشرين من مايو قبل عامين من الآن فإننا نتحدث عن حدث هز أركان الخبر في ذلك اليوم حينما تنافس جاسم الياقوت وعلي بادغيش على كرسي الرئاسة ومن خلفهما ما عرف بالموالاة والمعارضة، حيث كانت شوارع مدينة الخبر في ذلك اليوم في كفة وشارع الأمير مقرن بن عبد العزيز وتحديدا تقاطع 16في كفة أخرى، ففي هذا الشارع ينتصب نادي القادسية كمعلم من معالم المدينة وهو ما دفع الآلاف للتقاطر على النادي ليشهدوا الحدث الكبير الذي كان حديث الرياضيين وغير الرياضيين على مستوى المملكة عامة والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص.

ويصف الزميل منير آل خاتم الصحفي بجريدة المدينة والذي غطى الحدث في ذلك اليوم المشهد: "ما حدث في القادسية في ذلك اليوم ليست جمعية عمومية، لقد كانت حربا ضروسا، ففي كل دقيقة كنا نشهد حدثا ساخنا،إذ أن التنافس كان على أشده بين الزامل ومعه الياقوت من جهة وبين علي بادغيش ومرشحيه من جهة أخرى".

ويضيف آل خاتم: "لقد عبر الصراع يوم الانتخابات عن طبيعة الخلافات التي وصل لها القدساويون والتي كانت السبب وراء الانهيار الذي شهده القادسية، وأتمنى ألا يتكرر المشهد في الانتخابات المقبلة".

وليس وحده الصحفي منير آل خاتم الذي يتمنى ألا يتكرر سيناريو الانتخابات الماضية، فكثيرون من أنصار القادسية يضعون أيديهم على قلوبهم خشية أن تعود الصورة القاتمة لتفرض نفسها على الجمعية العمومية المنتظرة لاسيما وان نذر ذلك بدأت تظهر، وطبول الأزمة بدأت تقرع ولم يبق ألا تصاعد الدخان.

ولعل ظهور احمد الزامل أو (الرجل الحديدي) كما يعرفه القدساويون على مسرح الأحداث مؤخرا يوحي بأن الأمور قد تأخذ منعطفا آخر في السباق نحو الاستحواذ على مفاتيح النادي، فالزامل الذي أمسك بمقود القرار طوال العقد الماضي أبان رئاسة الياقوت لا يمكن له بأي حال من الأحوال ان يتخلى عن مكتسباته بسهولة، وهو الذي ساهم بشكل مباشر في إسقاط إدارة الياقوت لاختلافه مع بعض أعضائها لاسيما خالد الذوادي، رغم أنه عراب المجلس السابق وأحد أعضائه فتخليه عن دعم الياقوت ومناصرته أفضى بعد عام ونيف الى سقوط الإدارة.

وبدا واضحا ان الزامل أراد ان يعود للمشهد القدساوي بعد غياب لعام ونيف وذلك من خلال حفل التكريم الذي أقامه مؤخرا بحجة تكريم المتفوقين في الألعاب المختلفة وهو الأمر الذي يستبعده الصحفي علي القطان من جريدة (اليوم) حيث يرى ان إطلالة الزامل الأخيرة ليست سوى نافذة للعودة للواجهة القدساوية.

ولا يتردد القطان في القول: "رغم إنني لا اختلف على مكانة الزامل كقدساوي ذي ثقل كبير إلا أن ما عاشه القادسية طوال الفترة التي أمسك فيها (أبو صقر) بزمام الأمور تجعلنا نتمنى ألا يعود من جديد، وإن أصر على العودة فحبذا لو أنه يكتفي بدعم الألعاب المختلفة ويتخلى عن فريق كرة القدم".

ويبدي القطان كما كثيرون غيره من أن تلعب عودة الزامل في تسخين الأجواء في القادسية رغم أنه كان قد أعلن في الحفل الذي أقامه بأنه يقف على مسافة واحدة بين المرشحين للرئاسة خالد الدوسري وعادل المقبل، بل وذهب أبعد من ذلك حينما أفصح عن أمانيه بأن يتحد الدوسري والمقبل ليشكلا إدارة توافقية يمكن لها ان تدير النادي بالتزكية وهو ما لم يحدث إذ أغلق باب التسجيل للجمعية العمومية وسط إصرار من المترشحين للرئاسة بالتسابق بينهما للوصول للكرسي الأحمر!.

ولا يختلف القدساويون على أحقية الدوسري والمقبل في ممارسة لعبة شد الحبل من أجل الفوز بالرئاسة لكن ما يقلقهم هو أن تتدخل عوامل خارجية لقلب الطاولة لترجيح كفة أحد منهم على الآخر كما حدث في الانتخابات الماضية حينما اكتسحت (قائمة أبناء الخبر) برئاسة الياقوت (قائمة الخبر) برئاسة القادسية بادغيش، حيث يرى أنصار بادغيش أن ثمة من لعب لعبته في قلب الطاولة لمصلحة الياقوت الذي حصد لوحده 504أصوات مقابل 168صوتا فقط لبادغيش ما دفعه لرفع عقيرته بتوجيه الاتهامات بالتلاعب في الانتخابات.

وبعيدا عن صحة ما ذهب له بادغيش من عدمه فإن عدد غير قليل من القدساويين يجمعون ان اصطفاف الزامل الى جانب الياقوت هو ما رجح كفة الأخير بدليل ان الزامل وحده حصد أغلبية الأصوات متفوقا على الجميع بما فيهم الياقوت نفسه، وهذا الأمر يجعل العارفين بالوضع في النادي يتخوفون من اصطفاف الزامل الى جانب احد المرشحين ما قد يتسبب في عودة الوجه القبيح للانتخابات الماضية ليطل مجددا في هذه الانتخابات.

ورغم ان بعض المرشحين يقلل من أهمية عودة الزامل ومدى تأثيره على الانتخابات إلا أن البعض الآخر لا يتردد في إنصاف الزامل وتأكيده على قوة الرجل في فرض نفسه على الحدث وفي هذا الصدد يقول الصحفي على القطان: "الزامل يملك نفوذا قويا على الألعاب المختلفة في النادي، وقد أشار في الحفل الذي أقامه بان من يكسب ود لاعبي الألعاب المختلفة فسيكون الأقرب الى كرسي الرئاسة، ولا استبعد ان يكون كلامه إشارة واضحة لقدرته على توجيه بوصلة لاعبي الألعاب المختلفة الى الجهة التي يريدها".

ولأن القدساويين يعلمون حجم الدور الذي لعبه الزامل طوال العقد الماضي إبان إدارة الياقوت حيث كان صاحب اليد الطولى فيها إلى درجة ان المعارضين له كانوا يتهمونه بفرض وصايته على النادي، فإن حديثا مسموعا لدى المناوئين له يؤكدون بأن زمن وصاية الزامل انتهى، ومثل هذا الأمر ألمح له عضو الشرف والمرشح لعضوية الإدارة جمال العلي وإن لم يسم الزامل بقوله: "القادسية عاش فترة طويلة تحت الوصاية واليوم هناك أمل كبير في ان يتحرر النادي من الوصاية والاستفراد بالرأي وكذلك من التبعية ولن يكون ذلك إلا بمجي رئيس قوي وأعضاء أشداء".

وحتى اللحظة لا يعرف القدساويون من هو الرئيس الذي سيحمل الرقم 9في مسيرة النادي، أهو خالد الدوسري أم عادل المقبل ؟، حيث يتفاوت الرهان بين القدساويين على قدرة أي منهما للفوز في سابق الترشح، فخالد الدوسري الذي يحمل شهادة الدكتوراة هو لاعب قدساوي سابق حيث يعد من نجوم حقبة الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات وسبق له ان حمل شارة القيادة في الفريق وكان في طليعة اللاعبين الذين أسهموا في تحقيق اكبر انجاز في تاريخ النادي حينما حقق الفريق الكروي كأس آسيا عام

1994.ويعرف عن الدوسري بأنه رجل طموح حيث استطاع ان يحصل على الدكتوراه وان يصنع لنفسه اسما في عالم العقار بعد إعلان اعتزاله للعب، وتعتبره شريحة كبيرة من القدساويين الأحق بالرئاسة باعتباره ابن من أبناء النادي أولا، وقدرة إدارية ثانيا، وقبل هذا وذاك فهو رياضي متمرس من الدرجة الأولى وهو ما يجعله واثقا من نفسه في الفوز حيث يقول: "يكفيني فخراً أن الغالبية العظمى من رجالات وأبناء الخبر يدعمون ترشحي، وأتمنى أن يتنازل المنافس عادل المقبل لما فيه المصلحة العامة، مع تأكيدي على أهمية وجوده قريبا من النادي".

ولا يتردد الدوسري إعلان بعض خططه والإفصاح عن أمانيه في حال ترأس النادي: "أتمنى أن أرى القادسية مؤسسة عالمية ربحية رياضية وثقافية واجتماعية، وتحقيق هذه الرؤية يتطلب كثيراً من العمل والصبر لأنها بعيدة المدى، ويجب أن تكون مدعومة بنوع من التحدي والإصرار والإرادة الجادة من الرئيس وفريق عمله وكافة رجالات وأبناء الخبر، كما يجب الاستفادة من جميع إيجابيات الإدارة الحالية وتنميتها وتطويرها، وكذلك تجنب جميع الأمور السلبية التي وقعت فيها الإدارة الحالية والسابقة".

ولا يقل عادل المقبل طموحا عن الدوسري وهو لاعب كرة الطائرة السابق في نادي الرياض ورجل الأعمال الذي وقف الى جانب القادسية في أصعب المراحل التي عاشها حينما هبط للدرجة الأولى حيث وقف الى جانب الياقوت داعما ومساندا حتى ساهم في عودته للأضواء وذلك من خلال رعايته للنادي.

ويبدو واضحا ان المقبل يتطلع للرئاسة بقوة إذ يرفض منازعته في ذلك وهو ما دفعه لرفض الاندماج مع قائمة الدوسري حينما عرض عليه ذلك.

وينفي المقبل أن يكون شخصا مغمورا كما يروج لذلك البعض حيث يقول: "من يقول إنني مغمور فليسأل نفسه من وقف مع الفريق عندما هبط للدرجة الأولى قبل 8سنوات ودعم النادي ووقع عقدوا إعلانية معه، فعلت ذلك دون ان أبحث عن المناصب أو الأضواء".

وشدد المقبل أن برنامجه الرئيس يقوم على إعادة الفريق أولا للممتاز وإعادة ترتيب أوراق الألعاب المختلفة ".

ورغم حالة التصعيد التي بدأت تلوح في الأفق القدساوي إلا ان الغريب في الأمر ان رعاية الشباب لم تعلن حتى اللحظة موعدا لعقد الجمعية العمومية ما يفسح المجال لمزيد من التصدعات في جدران النادي الذي بات بحاجة الى من يرممها سريعا قبل ان يتهاوى البنيان القدساوي.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الى الان اكثر من 10 تصاريح وانت ماوصلت كرسي الرئاسه..الله يستر بس لا تنزل القادسية بسوق الاسهم وتبيعه بالكامل.. الاول باع اللاعبين وانت بتبيع النادي..نقسي افهم اشلون تحوله للربخية وهذا مخالف لانظمو ولوائح رعاية الشباب اللي تنص على فتح النادي للجميع بدون قيود ماليه او اداريه...


سلاوي صميم
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/07/26

 


بوعبدالله ان شاء الله نبارك لك بلقب رئيس نادي القادسية ونشوف نادي القادسية في الدرجة الممتازة عن قريب.تحياتي وتقديري


بوفيصل- احمد
ابلاغ
02:56 مساءً 2008/07/26

 


والله ياليت يتم تنصيبك.. لأنه في اي لحظة ممكن يرجع الياقوت ويتم تنصيبه رئيس للنادي عن طريق الرئاسة العامة لرعاية الشباب اللي عنده واسطة قوية فيها..


ابووجدي
ابلاغ
07:09 مساءً 2008/07/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية