بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


فقيد مائدة الباحة يعيدهم للنظر في زراعة المدرجات
ارتفاع سعر الدقيق يغيب رغيف الباحة عن المناسبات والاحتفالات

الباحة - إبراهيم الزهراني:
    كانت منطقة الباحة سلة غذاء للمنطقة الغربية عموماً وبعض المناطق الأخرى المجاورة ، لخصوبة أرضها واعتماد الأهالي على الزراعة والرعي . وبعد عزوف أهالي المنطقة عن زراعة القمح والشعير وأصناف الحبوب واعتمادهم على الوظائف وهجرتهم إلى مناطق أخرى للعمل ومع نشوء أزمة الرغيف التي فرضت زيادةً في أسعار الدقيق تربو إلى الضعف فإن الرغيف أو الخبز "المقنّا" المشهور في منطقة الباحة والذي يحتاج الرغيف الواحد منه ما بين 7- 10كيلو جرام من الدقيق تقريباً وتقوم بعجن هذه الكمية مجموعة من النساء ويضاف اليها بعض الحبوب المستخلصة من نباتات موسمية تظهر مع زراعة القمح ، ثم تطرح على حجر غير سميك مستدير الشكل يصل قطره الى متر ونصف تقريباً ، وإعدد هذه الكميات الكبيرة من الدقيق التي تخصص لرغيف واحداً يصل سمكه إلى 14سم ، لم يعد أمراً هيناً على الجميع بل ان خبز الباحة يغيب عن موائد المناسبات والاحتفالات العامة والخاصة منذ نشوء أزمة الدقيق رغم أن له محبيه وخصوصاً كبار السن الذين كانوا يزرعون ويأكلون من أتعابهم لا من جيوبهم كما هي الحال اليوم.

ويذكر احد كبار السن أن عزوف الأهالي عن الزراعة ليس لهجرة السكان فقط ولكن هناك أسباباً أخرى ومنها شُح المياه وقلة الأمطار والتوسع العمراني الذي يكاد يقضي على جميع المساحات الزراعية في المنطقة .

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


قلة الامطار وشح المياه من اهم اسباب تدهور الزارعة في منطقة الباحة


محمد الجبيلي
ابلاغ
12:24 مساءً 2008/07/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية