جريدة الرياض اليومية

السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
الكمبيوتر أصبح مشاركاً في صنع الوعي التربوي والثقافي
ماذا تقول المتدربات عن الدورات التدريبية؟

عرض الصورة

تحقيق - أسماء أحمد:

أصبح الكمبيوتر في السنوات الاخيرة جزءاً من الحياة اليومية لكل فرد ومشاركاً في صنع الوعي التربوي والثقافي وفي التوجيه السلوكي والفكري للإنسان في كل مكان.. في قريتنا العالمية التي بدأت تتحول الى مدينة كبيرة وواسعة وتشير الإحصاءات في العالم أن الكمبيوترات باتت تتزايد إعدادها يوما بعد يوم مع تزايد الاقبال على استخدام الكمبيوترفي مختلف المجالات.. في البيت والمكتب والعمل.. بل أن أعدادها في البيت الواحد تضاعفت مع اقبال الابناء على الاستعمال الدائم للكمبيوتر في مجالات التسلية والترفيه والتعليم الامر الذي ضاعف من إعداد الكمبيوترات في البيت الواحد.. فقبل عقدين من الزمن كان من النادر ان تجد كمبيوتراً واحداً في البيت.. اما الان، فهناك اكثر من كمبيوتر لكل فرد من افراد العائلة وعلى الاخص في الدول ذات الوعي الاجتماعي والمعرفي الكبير.. حتى الدول النامية والفقيرة صار وجود الكمبيوتر في بيوتهم.. من الأشياء الضرورية كالغذاء وقبل اسابيع شاهدت تقريرا مصورا يتحدث عن تواجد الكمبيوتر في بيوت الملايين من أبناءالهند على الرغم من ظروفهم الاقتصادية الصعبة.

ومن هنا ادركت الشركات المنتجة للبرامجيات وكل ماله علاقة بالتعليم والتدريب والتوعية حاجة المجتمعات للمعرفة خصوصا وأن الانسان وبصورة خاصة الاطفال والشباب من فتيان وفتيات أنهم يقضون وقتا كبيرا امام شاشة الكمبيوترالامر الذي يجعل ذلك فرصة كبيرة لتوجيههم وتعليمهم وحتى تسليتهم.. وتؤكد منتجات الشركات والمؤسسات المتخصصة في اعداد الدروس والدورات التدريبة الى أهمية برامجهم ودروسهم المقدمة من خلال برامج الكمبيوتر.. فتنافست جميعها على تقديم مايحتاجه الناس من برامج معلوماتية وتدريبة مختلفة.. وكانت تقنية المعلومات وطوال السنوات الماضية قد قدمت العديد من الدراسات والمقالات والتحقيقات والتقارير التي تتحدث عن البرامج التعليمية والتدريبة من خلال ما أعده كافة الزملاء والزميلات في هذا الجانب.. واليوم ومع الانتشار الكبير بل المذهل للكمبيوتر في مجتمعنا السعودي الناهض نجد ان برامج التعليم والتدريب بدأت تحظى باهتمام ومتابعة كبيرة من قبل ابناء وبنات الوطن.. لذلك نجد وخلال الاجازة الصيفية اقبالاً كبيراً على الدورات المقدمة المعاهد والمراكز المتخصصة في علوم وتقنية الحاسب وفي مختلف مناطق المملكة اقبالا كبيرا خلال الإجازة الصيفية حيث أعدت هذه المعاهد وتلك المراكز العديد من البرامج الخاصة للعطلة الصيفية والتي تتضمن دورات تأهيلية مختلفة للتقنية والمعلوماتية.. وازدحمت الصحف المحلية بالإعلانات المختلفة المكرسة لمثل هذه الدورات ونافستها بحدة الصحف الإعلانية المبوبة والتي توزع مجانا من تحت عقب الباب.. عن الدورات في الصيف طرحنا إسئلةعلى بعض الفتيات اللواتي التحقن بهذه الدورات الصيفية فكانت هذه الاجابات التي تشكل هذا التحقيق:

وقت مناسب

ساره سعد طالبة تقول: لقد اطلعت على أعلان عن دورة في تقنية المعلومات في احدى الصحف الاعلانية المبوبة ولم أتردد التحقت في هذه الدورة لاني كنت اجهل جوانب مختلفة من تقنية المعلومات فأحببت أن أضاعف فهمي وثقافتي في هذا الجانب خصوصا وأن الدورة ليست بعيدة عن مقر سكني والدورة وقتها مناسب والمشكلة أن مبلغ الاشتراك ليس في متناول الجميع وحبذا لو اعيد النظر في مبلغ الدراسة والتدريب كيف نشجع فتياتنا على التعلم والاستزادة من التقنيات المعاصرة ونحن نبالغ في اسعار الدورات والتدريب.

استفدت كثيراً

قبيلة علي تقول: التحقت بدورة الفوتوشوب وذلك لرغبتي في طريقة اعداد الصور والدورة طبعا خاصة بالمبتدئات وهي تعد المتدربة لمعرفة الكيفية المثلي للعمل في هذا البرنامج وهو برنامج كبير وواسع لايمكن فهمه واستيعابه خلال 3اسابيع فترة الدورة ولكنها تهييء المتدربة لفهم أسرار وعالم الفوتوشوب وكيفية التعامل مع الاشياء البسيطة التي قد يحتاجها المتعامل مع الصور والتصاميم البسيطة.. وتضيف مضى عليّ في الدورة اسبوع ولقد استفدت كثيراً مما فيها من معلومات.. والجميل ان الدورات تساعد كثيرا على توعية وتثقيف المتدربة واطلاعها على عوالم كانت مجهولة بالنسبة إليها قبل التحاقها في هذه الدورة او تلك.

مهمة ومفيدة

وتقول وضحى يوسف طالبة: ان ما يقدم للمتدربة في مراكز التدريب المتخصصة من برامج هي بالطبع برامج أجنبية وعلمية مترجمة ولكنها والحق يقال مهمة ومفيدة.. وأتمنى من كل فتاة في إجازتها الصيفية أن تتقدم لدراسة ما يفيدها خلال الإجازة الطويلة فهذا أفضل.. لقد سعدت بالتدرب والدراسة في دورة الحاسب للمبتدئات وكانت الدورة مناسبة لي جدا حيث استطيع الآن التعامل مع تقنية الكمبيوتر بصورة لابأس بها.

أسعار الدورات

وتؤكد خالدة فهد متدربة: أن كثيراً من الدورات مهمة لكل مواطن ومواطنة يريد أن يستفيد من التقنيات الحديثة التي دائما تتجدد مع تطور التقنية في العالم، الا ان الملاحظ ان تكاليف بعض الدورات مرتفعة جدا بالمقارنة إلى أسعرها في دول الخليج المجاورة. وهذا الارتفاع يحرم الكثيرات الراغبات في التعلم والتدريب ومحو أميتهم التقنية.. وتضيف أتمنى من الدولة او الجهات المعنية بدراسة إمكانية أن تكون الدورات التي يقبل عليها المواطنون والمواطنات تتكفل بدفع قيمتها الدولة او جهات معنية او خيرية، فكثير من الفتيات ظروفهن الاقتصادية تحول دون التحاقهن في هذه الدورات.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية