عندما يستخدم أحدهم دراجة نارية كوسيلة مواصلات تنقله إلى عمله في الحراسات الأمنية، يتبادر إلى ذهن كل من يراه بأنه غير قادر على شراء سيارة أو أن حالته المادية سيئة وأوضاعه الأخرى أسوأ، ولكن الشاب بكر محمد علي يستخدم الدراجة النارية وسيلة تنقله إلى عمله لأنها من صنع يده ويعدها مدعاة للفخر والاعتزاز بل أنه يفضلها على أجود ماركات السيارات. الشاب بكر يعمل حارس أمن في أحد المراكز شمال الرياض ويسكن في (الخزان) أي أن المسافة بين سكنه وعمله تقريباً 30كم، ومع ذلك فهو يستمتع بقيادة الدراجة التي قام بصناعتها بعد أن وفر معداتها من الورش ومحلات "التشليح"، والتي استغرق في صناعتها يومين.
ويقول الشاب بكر الذي يبلغ من العمر 19سنة ويحمل مؤهل المتوسط وحالياً يدرس في المرحلة الثانية ثانوي "ليلي" ويعمل حارس أمن براتب يبلغ 1700ريال، بأنه لديه أفكار مختلفة لاختراعات لم يسبقه إليها أحد مثل ( أجهزة خاصة للسيارات، والطائرات، وأجهزة طبية ) وعلى الرغم من صغر سنة وقلة خبرته إلا أنه واثق من نفسه بأنه سيحقق نجاحاً في اختراعاته.
الشاب بكر يوفر كامل راتبه ليصرفه على أفكاره ومخترعاته ويساعده على ذلك أنه يسكن مع والده وليس عليه أي التزامات، وبكر لديه عزيمة على تطوير دراجته النارية وتركيب شاشة عرض وجهاز DVD إضافة إلى المسجل والسماعات الموجودة فيها.