بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بعد تكرر صور الازدحام اليومي وضعف مستوى خدمة الصرافات
سكان محايل يطالبون بفتح فروع جديدة للبنوك وتحسين مستوى الصرافات الآلية

احد أجهزة الصرافات الآلية المعطلة في محايل عسير
احد أجهزة الصرافات الآلية المعطلة في محايل عسير

تقرير وتصوير- ابراهيم عرار:
    تجددت ازمت الصرافات في محافظة محايل عسير يوم امس الأول في الوقت الذي تشهد فيه المحافظة اقبالا كبيرا وحركة تجارية نشطة لاسيما مع انطلاق الاجازة الصيفية ورصدت الرياض خلال جولة قامت بها جوانب من تكدس المواطنين وازدحامهم في طوابير طويلة تحت اشعة الشمس المشرقة ولهيبها، الواقع الذي كشفته الرياض ان عدد الصرافات يعد في الوقت الحالي عددا لابأس به اذ يبلغ تقريبا 24جهازا هي كافية لخدمة المواطنين متى ما تعهدها القائمون بصيانة وتغذية نقدية مستمرة وان كانت بعض البنوك لم تقم بانشاء اكثر من جهازين فقط وينتظر منها انشاء المزيد لمواكبة النمو المتزايد من التوسع السكاني والتجاري بما يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المحافظة الا ان المشكلة الحقيقية في التكدس والازدحام وتضجر المواطنين يعود الى كثرة اعطال هذه الصرافات وعدم صيانتها ومتابعتها من البنوك اولا بأول وتغذيتها بالنقود اضافة الى عدم تخصيص العدد الكافي من الصرافات الخاصة! بعمليات (الايداع النقدي) الذي تلزم به البنوك كل من يرغب في ايداع اقل من 10آلاف فليس هناك سوا صراف واحد للايداع لكل بنك الا اذا استثنينا البنك الرابع الذي انشأ جهازين للايداع النقدي في موقع واحد وهو ما سبب ازدحاما مستمرا حتى في مواقف السيارات. "الرياض" كشفت جانب من المعاناة اليومية للمواطنين والمقيمين في محايل فكانت الحصيلة التالية:

المواطن عبد الرحمن علامي اكد ان عدم متابعة وصيانة اجهزة الصرافات هي المشكلة الوحيدة اما عدد الصرافة فهو كما يرى عدد كافي لخدمة مدينة محايل ويشير الى انه قد تعب كثيرا في البحث عن صرافات تغيثهم ويستطيع من خلالها اجراء تعاملاته البنكية ويطالب المواطن علي الزيادي البنوك بتغذية مكائن الصرف الآلي بالنقود باستمرار وأخذ هذا الأمر الهام بعين الاعتبار حتى لا يتفاجأ من أراد إجراء عملية حسابية بان الماكينة بلا نقود اوان المبلغ قد تم خصمه من رصيده رغم انه لم يأخذ شيئا. اما سعد الوادعي فيقول حقيقة إن مكائن الصرف الآلي ليست كافية في مدينة تعد الثالثة في منطقة عسير ويكثر فيها الزوار وتعج بالحركة الدائمة والنشاط التجاري المميز على مدار الساعة اضافة الى ان الموجود من الصرافات بعضه قديم ومطموسة الأزرار أو الإضاءة وشاشة العرض غير واضحة والبعض! لايوجد فيها نقود او تكون دائما تحت الصيانة والواجب على البنوك عمل صيانة يومية لتلك الاجهزة فيما يشير المواطن عمر عسيري الى اهمية ايجاد حلول لتخفيف الازدحام على البنوك في مدينة محايل الذي اصبح هما لكل مراجع لها ويؤكد انه استغرق في احد البنوك حوالي 3ساعات من اجل ايداع مبلغ نقدي نظرا للازدحام الشيدي ويرى ان الحاجة ملحة لفتح فروع اخرى لبعض البنوك التي اصبحت قضية التزاحم فيها عادة وصور متكررة كل يوم اضافة الى عدم تفعيل الصرافات الآلية وصيانتها وتغذيتها اول بأول مشيرا الى ان مدينة محايل تعد من اكبر المدن في المنطقة وهي بحاجة الى زيادة الخدمات المصرفية لخدمة المواطنين والمقيمين ويقول المواطن الحسن فلقي: اصبحت السمة السائدة لمعظم اجهزة الصرف الآلي بمحافظة محايل عبارة، نأسف لا نستطيع خدمتك الآن او العملية مرفوضة او نآسف الجهاز تحت الصيانة مما ادى إلى تعطل مصالح كثير من المواطنين بالمنطقة وخاصة وهم مقبلون على حركة شراء خاصة في مثل هذه الايام.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية