استهلاك المملكة من الغاز سنوياً أكثر من مليون طن تزيد قيمتها على مليار وأربع مائة مليون ريال
م. الشبنان ل "الرياض": لا نسمح بالتلاعب في عبوات الأسطوانات للمستهلكين والغاز بالشبكة غير ممكن حالياً لارتفاع تكاليفه
قال المهندس محمد إبراهيم الشبنان مدير عام شركة الغاز والتصنيع بأن حجم استهلاك المملكة من الغاز سنويا يقدر (1.069.132) طن ونسبة الزيادة السنوية في الاستهلاك تصل في المتوسط(3%) وقيمة المبيعات (1.391.519.821) ريال تقريبا موضحا بأن عمل الشركة يقتصر على التوزيع الداخلي فقط أما تصدير الغاز للخارج فإنه من اختصاص أرامو السعودية..
وأوضح أن سعر الغاز لم يخفض تبعا لخفض سعر البنزين لأن الدولة أيدها الله تحملت فرق التخفيض بالنسبة للبنزين عن المواطن ولم يتم ذلك بالنسبة للغاز.
ونفى الشبنان وجود نقص في عبوات الأنابيب التي تخرج من المصنع حيث يتم فحص ومعاينة كافة الأسطوانات خلال مراحل التعبئة المختلفة للتأكد من كميات الغاز المعبأ بها هذا إضافة إلى أخذ عينات عشوائية من الأسطوانات الموجودة في ساحات التخزين والمعدة للتسويق وإعادة فحصها كإجراء إضافي كما أن هناك تعليمات واضحة وصريحة لجميع الموزعين بالتأكد من أوزان الأسطوانات قبل تسليمها للمستهلكين وإعادة أية أسطوانة لشركة يوجد عليها أي ملاحظات لاستبدالها.
وأوضح المهندس الشبنان أن جميع محلات الغاز تتم متابعتها بصفة دورية من قبل الدفاع المدني والبلديات والشركة حيث يتم التأكد من توفر أدوات السلامة بها ولا يجب السماح بتوزيع أسطوانات مهشمة أو قديمة لأن هذا قد يجعلها غير صالحة للاستخدام وقد قامت الشركة بإنشاء ورشة مركزية في الرياض تصل طاقتها الإنتاجية السنوية إلى (1000000) أسطوانة وهذه الورشة مزودة بكافة الأجهزة.
وقال إن إيصال الغاز إلى المنازل عن طريق شبكة مثل ما هو موجود في الكثير من دول العالم لم يتم نظرا لعدم جدواه الاقتصادية في ظل أسعار الغاز الحالية وارتفاع تكلفة إنشاء الشبكة علما بأن الغاز الذي يتم إيصاله بالأنابيب للمستهلكين عادة هو الغاز الطبيعي وليس الغاز البترولي المسال.
(الريا ض) قامت بجولة على العديد من محلات بيع الغاز بجدة وقد كشفت الجولة الكثير من صور عدم التقيد بشروط السلامة ووجود الكثير من الأسطوانات القديمة والمهشمة التي تباع في هذه المحلات على الناس وتشكل خطر كبير عليهم كما اشتكى عدد من المواطنين من وجود تلاعب في عبوات الكثير من الأسطوانات في محلات التوزيع وهذا غالبا ناتج من تلاعب العاملين في تلك المحلات.