صادق البرلمان البلغاري امس على اتفاقية لمد خط انابيب غاز مع روسيا، وسط اعتراضات من أحزاب المعارضة التي تنتمي الى يمين الوسط، والتي تتهم الحكومة بتعريض الأمن القومي للخطر.
وكان الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين وقع الاتفاقية خلال زيارة له الى بلغاريا في كانون ثان /يناير الماضي.
وتقضي الاتفاقية بامتلاك بلغاريا لحصة قدرها 50في المئة من أسهم الشركة التي تدير خط أنابيب (ساوث ستريم) المزمع اقامته.
وأجرت الاغلبية الحاكمة بقيادة الحزب الاشتراكي (الشيوعي سابقا) الذي يتزعمه رئيس الوزراء البلغاري سيرجي ستانشيف تصويتا على الاتفاقية حيث نالت موافقة 140نائبا مقابل رفض 47نائبا. واتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بالفشل في دراسة الفوائد الاقتصادية للمشروع، مما جعله يمثل خطرا على البلاد. ومن المقرر أن يبدأ خط "ساوث ستريم" من روسيا مرورا بالبحر الأسود وبلغاريا حتى غرب أوروبا.
وينظر الى هذا المشروع كونه منافسا لمشروع خط انابيب "نابوكو" الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي والذي سيمدها بالغاز الطبيعي من آسيا الوسطى وبحر قزوين،متحاشيا الاراضي الروسية.