أعلنت وزارة المالية المصرية أن واردات البلاد من ياميش رمضان خلال النصف الأول من العام الجاري 2008بلغت قيمتها 98مليونا و 343ألف جنيه سدد عنها رسوم جمركية وضرائب مبيعات بقيمة 11مليونا و 544ألف جنيه.
وقال مستشار وزير المالية المصري لشؤون الجمارك جلال أبوالفتوح، في بيان وزعته وزارة المالية أمس "الجمعة": إن أهم الأصناف هي جوز الهند وبلغت قيمة الشحنات منه نحو 40مليونا و 419ألف جنيه، واللوز بقيمة 10ملايين و 793ألف جنيه، والبندق بقيمة 14مليونا و 636ألف جنيه، والفستق بقيمة 17مليونا و 889ألف جنيه، والتمر بقيمة 5ملايين و 118ألف جنيه. "الدولار الأمريكي يساوي 29ر 5جنيه مصري".
وأشار إلى أنه من بين الأصناف الرمضانية، التين بقيمة 4ملايين و 953ألف جنيه، والزبيب بقيمة 3ملايين و 134ألف جنيه، كما بلغت قيمة الواردات من الفول نحو 400مليون جنيه ونحو 522مليون جنيه للشاي و 451مليون جنيه لسكر القصب و 3مليارات و 470مليون جنيه قمح، وزيوت بنحو نصف مليار جنيه ولحوم بقيمة مليار جنيه و 538مليون جنيه للتبغ.
ولفت أبو الفتوح إلى أنه تم استيراد عدة شحنات من خردة الحديد بقيمة 3مليارات و 906ملايين جنيه كما تم استيراد حديد خام ومنتجات من الحديد بقيمة 3مليارات و 993مليون جنيه وبذلك تكون قيمة شحنات الحديد التي تم استيرادها لمصانع انتاج الحديد نحو 7مليارات جنيه تم اعفاؤها من الرسوم الجمركية تماما تنفيذا لتعديلات التعريفة الجمركية الأخيرة كما تم استيراد شحنات من الذهب الخام بقيمة مليار و 636مليون جنيه.
وأكد أبو الفتوح أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التيسير وسرعة الافراج عن البضائع والرسائل خاصة من السلع الغذائية وذلك في ضوء التطوير الذي تشهده مصلحة الجمارك سواء على مستوى الاجراءات الجمركية أو انشاء مراكز مطورة أو استحداث نظم حديثة مثل نظام الشباك الواحد والذي ساعد على تبسيط دورة الاجراءات واختصار زمن الافراج عن الرسائل المستوردة وتقليل تكاليف الأرضيات والتخزين والتي يتحملها المستورد وتؤدي إلى زيادة تكلفة السلع والرسائل بما ينعكس على السعر النهائي للمستهلك.
وأشار إلى أنه من ضمن التيسيرات البدء في تطبيق تكنولوجيا المعلومات والتبادل الإلكتروني للبيانات بين جميع الأطراف المشاركة في اجراءات التخليص الجمركي على البضائع من منافذ أو مستخلص جمركي أو مستورد بحيث ترتبط جميع تلك الأطراف في منظومة متكاملة تتبع نظاما موحدا للتبادل الإلكتروني للبيانات.
وحول اجراءات مكافحة التهرب، أوضح أبو الفتوح أنه يجري حاليا استكمال المرحلة الثالثة من توريد أجهزة الكشف بالأشعة على الحاويات بتكلفة 45مليون دولار وذلك بالتعاون مع وكالة التنمية الأمريكية وبذلك سيتم تعميم استخدام تلك الأجهزة في كل المنافذ الجمركية بهدف سرعة الافراج الجمركي وتيسير الاجراءات مع توفير حماية أمنية أكبر بمنع دخول السلع التي تمثل خطورة على أمن وسلامة البلاد.