حققت مجموعة فتيحي القابضة قفزة نوعية في الأداء، فقد بلغت الأرباح الصافية 22.7مليون ريال خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بخسارة 3.05مليون ريال لنفس الفترة المقابلة من عام 2007، وكسبت المجموعة أرباحا صافية من النشاط التشغيلي 29.7مليون ريال عن النصف الأول، مقارنة بمبلغ 413ألف ريال خلال نفس الفترة من عام الماضي، وهذا يمثل زيادة كبيرة تسجل للشركة، والذي جاء نتيجة النمو في المبيعات التي ارتفعت من 58.9مليون ريال إلى 102.9مليون، بزيادة بنسبة 75في المائة، ونتيجة لذلك تحسنت ربحية السهم بشكل ملحوظ، فقفزت إلى 0.45ريال خلال النصف الأول من العام 2008، مقابل خسارة بلغت 0.06ريال للسهم، لنفس الفترة من العام الماضي. أيضا بدأت التدفقات النقدية من التشغيل للشركة تعكس الاتجاه إلى الإيجابية بعد أن ضلت بالسالب خلال العام 2006والنصف الأول من العام 2007، وبهذا بدأت الشركة تحقق قيمة جوهرية، ورغم أن هذه القيمة الجوهرية أقل من المقبول، إلا أن هذا الأداء يصب في الاتجاه السليم ومشروط بأداء الشركة خلال النصف الثاني من العام الجاري
2008.هناك بعض الشركات الخاسرة بدأت التحسن منذ النصف الثاني من العام الماضي 2007، وخلال العام الجاري، وهو أمر يتطلب الكثير من الوقت، إلا التوجه لغالبية الشركات المساهمة السعودية حاليا يميل كثيرا للتحسن والأمثلة كثيرة، وهو المأمول.
تركز مجموعة فتيحي بشكل رئيسي على صناعة وتجارة المشغولات الذهبية والفضية والمجوهرات، الكماليات والهدايا من الكريستالات، وكذلك أدوات المائدة، التحف والإكسسوارات، العطور، الملابس الرجالية والنسائية والأطفال وتوابعها أو ما يتعلق بها، أيضا للشركة نشاط في المنتجات الجلدية والأقمشة، كما يدخل ضمن أعمال الشركة إنشاء وإدارة المراكز الطبية وتجارة الأجهزة الطبية ومستلزمات المستشفيات، تجارة الجملة والتجزئة في المواد الغذائية بأنواعها وإقامة وإنشاء المراكز التجارية وإدارتها.
في مجال المنافسة لا يوجد منافس يمكن أن تؤثر على أداء الشركة بشكل مباشر وملموس، ولهذا تنفرد "فتيحي" بهذه الأنواع من المنتجات والخدمات، على الأقل في الوقت الراهن، خاصة على مستوى المملكة.
وحسب إقفال سهم الشركة الأسبوع الماضي، 20رجب 1429الموافق 23يوليو 2008، على سعر 22.5ريالاً، بلغت القيمة السوقية للشركة 1125مليون ريال، موزعة على 50مليون سهم، مملوكة بالكامل المؤسسين والموطنين.
ظل نطاق سعر السهم خلال الأسبوع الماضي بين 19.75ريالاً و23.75، فيما تراوح خلال عام بين 17.33ريالاً و44.66، ما يعني أن السهم تذبذب خلال 12شهرا بنسبة 88.17في المائة، ما يشير إلى أن السهم متوسط إلى عالي المخاطر.
من النواحي المالية، أوضاع الشركة، جيدة جدا، فقد بلغ معدل المطلوبات إلى حقوق المساهمين 19.94في المائة، ونسبة المطلوبات إلى الأصول 16.62في المائة وهما نسبتان جيدتان، خاصة في ظل معدلات السيولة النقدية البالغة 2.4في المائة والسيولة الجارية 2.5في المائة، ما يشير إلى أن مجموعة "فتيحي" محصنة ضد أي التزامات مالية قد تواجهها على المدى القريب.
وفي مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع أرقام الشركة تضعها في مركز الجيد، فجميع مؤشرات أداء الشركة في تحسن مستمر على مدى السنوات الخمس الماضية، فقد زاد إجمالي الأصول من 468مليون ريال عام 2003إلى 764العام الماضي 2007، وتبعا لذلك زادت قيمة السهم الدفترية من نحو 11.6تسعة ريال عام 2003إلى 12.74ريال للعام 2007، ويعزز ذلك نمو حقوق المساهمين بنسبة 1.6في المائة عن العام الماضي 2007، وبنسبة 17.80في المائة عن السنوات الخمس الماضية.
وفي مجال السعر والقيمة انخفض مكرر الربح بشكل دراماتيكي، من 1550ضعفا عام 2007إلى 42.45ضعفا للعام المنتهي في 30يونيو 2008، وهذا أداء إيجابي، خاصة بعد أن حققت الشركة تدفقات نقدية تشغيلية موجبة خلال النصف الثاني من العام 2007والنصف الأول من العام 2008، ما ينقل الشركة إلى الأداء الإيجابي، في حالة استمرت الحال على هذا المنوال.
بعد دمج هذه النسب والقيم ومقارنة ذلك بمؤشرات أداء السهم، ربما يكون سعر السهم عند 22.50ريال، مقبول.
هذا التحليل لا يعني بأي حال من الأحوال توصية بالشراء، بالبيع، أو بالمحافظة على السهم، بل يقتصر الهدف الرئيسي منه على وضع الحقائق أمام المستثمر الذي يتحمل تبعة ما يترتب على قراراته.
1
بس عمو فتيحي يجمد على ارباح الربع الثاني ويكررها لانه له طلعات بعض المرات مره تحت ومره فوق
09:24 صباحاً 2008/07/26
2
اعتقد بان شركة فتيحي مازالت شركة عائلية جدا بالرغم من طرحها بالسوق منذ مدة طويلة
وكل المناصب القيادية هي لابناؤه او لارحامه واقرباؤه
انا شخصيا سابني تكتل لتغيير الوضع خلال الانتخابات القادمة
11:44 صباحاً 2008/07/26
سجل معنا بالضغط هنا