بحث



السبت 23 رجب 1429هـ -26 يوليو2008م - العدد 14642

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


النفط يخسر 20دولاراً في أسبوعين والأسعار تراوح تحت 127دولاراً
محللون عالميون يحذرون من تدهور لأسعار النفط وتضرر لميزانيات الدول المنتجة

كتب - عقيل العنزي
    حذر محللون اقتصاديون عالميون من احتمال تعرض أسعار النفط إلى تدهور في المستقبل المنظور يعيدها إلى مستويات متدنية مهددا ميزانيات الدول المنتجة والمشاريع التطويرية الطاقوية التي تنفذها هذه الدول في ظل ارتفاع أسعار المواد الأخرى واستمرار اعتلال العملة الأمريكية ما سيتسبب في تباطؤ الصادرات البترولية وانكماش عوائد الدول المنتجة التي تعتمد على النفط في جل عائداتها المالية.

وأشاروا إلى أن الضغوط التي تمارسها الدول الصناعية الكبرى ضد الصناديق الاستثمارية للحد من المضاربات في عقود النفط والتي كانت السبب الرئيس في الارتفاعات الكبيرة خلال الأشهر الماضية حققت نجاحات واضحة في إعادة تدفق الأموال في أوعية استثمارية أخرى بعيدا عن العقود الآجلة للبترول وسط تهديدات من الدول العظمى بمعاقبة المضاربين المتلاعبين في أسعار عقود النفط.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العظمى قد اتخذت خلال الأشهر الماضية إجراءات قانونية لاحقت بموجبها المتلاعبين بأسعار عقود النفط الآجلة الأمر الذي تسبب في صعود الأسعار إلى مستويات قياسية تخطت 147دولاراً للبرميل وأثرت على بقية أسعار السلع الاستهلاكية وضغطت على نمو الاقتصاد العالمي واقتصاديات الشعوب وخاصة الدول الفقيرة.

وتوقع المحللون أن تواجه بعض الدول المنتجة من خارج الأوبك صعوبات في تمويل المشاريع الطاقوية في مجالي المنبع والمصب وهو ما يعيق من مساهمتها في الإمدادات البترولية ويؤثر بصورة ملحوظة على مدخولاتها المالية ومدى مواجهة متطلبات المشاريع البترولية التي تتطلب أموالاً كبيرة لتنفيذها.

وكانت دول الأوبك قد كررت التأكيد في مناسبات عدة بأن ارتفاع أسعار النفط عائد إلى المضاربات في السوق النفطية بعد تدفق كميات هائلة من الأموال تقدر بمئات المليارات إلى السوق النفطية للمضاربة بعقود النفط تحوطا من الخسائر التي تكبدتها جراء انهيار أسعار صرف الدولار أمام العملات العالمية، وكانت الدول المستهلكة طفقت تتهم الدول الصناعية بأنها وراء ارتفاع الأسعار بسبب قلة الإنتاج إلا أن هذا الإجراء اثبت صحة ما ذهبت إليه الدول المنتجة.

بيد أن المحللين الاقتصاديين المحوا إلى أن تدهور الأسعار ربما يؤدي إلى مشاكل مستقبلية في الإمدادات الطاقوية ويفضي إلى توقف إنتاج بعض الدول التي ترتفع فيها كلفة استخراج النفط ما قد يعيد دورة ارتفاع أسعار البترول إلى مستويات أعلى مما هي عليه الآن.

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أحلى خبر قرأته اليوم. والله كنا عايشين صح لما كان البترول 15 دولار والأمور تمام التمام ولا بطالة ولا هم يحزنون...أما الآن وقد وصل 140 دولار فالعاطلين الجامعيين يملئون الشوارع والوظائف محدودة ومتدنية ( عمال وسباكين )... والمعيشة غالية... وخدمات سيئة صحية وتعليمية... وكهرباء تنقطع عن المنازل كحال دول أفريقيا... ومياه مالحة ( للأسف نطل على بحر من الشرق والغرب ) وصرف صحي سيء للمدن...يعني بصراحة مااستفدنا ريال واحد من زيادته. والفائدة كانت لفئة محدودة.. وعساه في نزول ومن ذا الحال وأردى


محمد التميمي
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/07/26

 


لااله إلا الله
لااله إلا الله
لااله إلا الله
لااله إلا الله
لااله إلا الله
لااله إلا الله اللهم احمنا من تحذيراتهم ومحللينهم
اللهم ارزق هذي البلاد المباركة وأنزل اليها الأمن والأمان
واحفظها من كل عدو وكافر وحاقد يارب العالمين


لينا السهلي
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/07/26

 


على كدا السعودية هتتضرر اكتر لانو الناتج القومي اغلبو يجي من النفط والامارات كا هيصير لها شي لانها مو معتمدة عالنفط
بس اتوقع في فايدة انو الاسعار هتنخفض


عبدالاله
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/07/26

 


ماحد عرفلكم مره تقلون راح يصير مشكله اذا ارتفع البترول ومره تقلون راح يصير تدهور اذا انخفض


بندر
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/07/26

 


والله ماحد عارفلكم يالمحللين مره تقولون النفط بيوصل 400 دولار ومرة بينزل الله يعين


خالد فهد
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/07/26

 


كثير من الدول بما فيها الدول الكبرى المؤثرة في الاقتصاد العالمي، قالت بشكل صريح جدا أنها تعمل حاليا بطريقة مستعجلة على تقليص اعتمادها على النفط كمصدر للطاقة وأسرعت الى اكتشاف مصادر بديلة لتوليد الطاقة ووقود السيارات والمركبات بشكل عام.. وحتى الدول الصغيرة اتجهت الى الطاقة البديلة مثل انشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء.. يعني بصراحة لا مستقبل للنفط كمصدر وحيد للطاقة وبذلك سيقتصر استخدام النفط على الصناعات البتروكيميائية... وبهذا سيتقلص سعر البترول الى أقل سعر ربما يعود كما كان 4 دولارات.


محمد ابو غالب
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/07/26

 


بعد ما جوو هنا ورفعوو البترول الحين صار تدهور والله ما راح يسألون عنا


سعود
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/07/26

 


ان شاء الله ينزل وتنزل الاسعار معه
ذبحونا التجار


الشرافي
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/07/26

 


الدول المنتجة شرحت \لك اكثر من مرة
المهم بانت الحقيقة


عبدالله احمد
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/07/26

 10 


ان شاء الله البرميل بي دولار و لا اثنين بالكثير


ابو يوسف
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/07/26

 11 


هل مازال السياري محافظ مؤسسة النقد يوصي بشراء الدولارات الامريكية كما ذكر في احدى المؤتمرات العالمية في سويسرا قبل اربعة اشهر ؟؟ وهل ورط الحكومة السعودية في مليارات الدولارات المهترئة ؟؟


ياسر
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/07/26

 12 


وش استفدنا يوم صار غالي
الا جعله يصير البرميل بهلله
على الاقل تنزل الاسعار


اللوذعي
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/07/26

 13 


سهيل الدراج يقول ان سعر البترول خلال 10 اعوام سوف يصل الى 500 دولار
انا اثق به


متأمل
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/07/26

 14 


اذا كان البترول فوق ال60 دولار مافيه مشاكل بل بالعكس بيكون من صالح المواطن العادي لأنه لا يوجد استثمارات له.


سعد العجلان
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/07/26

 15 


و إحنا على رأس هالدول المتضررة نتيجة لسوء التخطيط العشوائي المستمر مع تأييدي الكامل لصاحب التعليق رقم ( 1 ) و أبصم على كلامه بالعشرة.


مواطن محبط !!
ابلاغ
12:19 مساءً 2008/07/26

 16 


لو الله يفكنا من هالمحللين ومن على شاكلتهم
جميع شعوب العالم تضررت من ارتفاع البترول بما فيها الدول المنتجه وذولا قاعدين يحذرون


ابو فهد
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/07/26

 17 


انا اعتقد ان السعر المناسب 70دولار وكثر من كذا راح يجتهد الغرب بطل طاقته لايجاد بديل اخر وما اعتقد انه من صالح اي دوله منتجه للنفط


Ibrahim
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/07/26

 18 


طيب أنهيار البترول بيكون مثل الأسهم أنهيار مظلي وإلا أنهيار تدريجي
ثانياً وش تبون نسمي هذا الأنهيار ؟
هل سيؤثر على السهم والعقار ؟ أفيدونا ولكم الشكر.


أبو الخسائر
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/07/26

 19 


مع احترامي للكاتب هناك تناقض كبير في اول المقال وفي اخره ما بين انكماش في الاول وارتفاع حاد في اخر المقال ومابين الدول المنتجة خارج الاوبك ودول الاوبك والمقصود حسب الدراسات الاقتصادية هي الدول من خارج الاوبك هي المتضرر وهذا يدعم ارتفاع اسعار البترول لا انخفاضها بسب كثرة الطلب على العرض في حال تعثر الدول من خارخ الاوبك.


ابو بدر
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/07/26

 20 


الغرض من ارتفاع اسعار البترول هو كبح النموء المتواصل لدول ك الهند والصين


saeed
ابلاغ
02:47 مساءً 2008/07/26



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية