بحث



الجمعه 22 رجب 1429هـ -25 يوليو2008م - العدد 14641

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على قامة الريح
أفراح ثقيلة الدم (مرّة أخرى) !

فهد محمد السلمان
    استوقفتني بعض التعليقات على زاوية الأسبوع الماضي، وكان أكثر ما لفتني اتفاق الجميع على رفض تلك الصيغة المهجنة للفرح أو حفلات الزواج، واعتبارها عبئا ثقيلا يُمارسه الناس استجابة لحركة القطيع ليس أكثر، أحدهم كتب لي ليقول: الأفراح التي تمارس المنع. يمنع دخول الأطفال والمغاتير والخادمات، والمتردية والنطيحة وما أكل السبع... ليست أفراحا، والأفراح التي لا تستوعب صخب الأطفال وضجيجهم لأنهم يضربون البريستيج والإطارات الشكلية ليست أفراحا، والأفراح التي تتوقف أهميتها في قاعات الرجال عند وجبة العشاء.. ليست أفراحا، والأفراح التي لا يضرب عليها لا بالدف ولا بالكف ولا بالخف.. ليست أفراحا.

فيما علق آخر باتصال هاتفي قائلا: نحن نتعامل مع الأفراح كوجبة طعام يجب ألا تبرد حتى وإن بردت وجوه كل الحاضرين .

لهذا ولأنني أشعر أن الحلول تبدأ برفض ما يحدث، واستجابة لتلك التعليقات، ولفضح المزيد من هذه المظاهر الزائفة، التي تجلل أفراحنا ويبدو أنها ستذهب بنا بعيدا في الطقوس والشكليات والتكاليف.. بدءاً بمنع دخول الخادمات والأطفال. وهو قرار أنثوي بامتياز، إذ يبدي الرجال تسامحا أكبر مع الأطفال لترى من يتأبط ذراع صغيره في الفرح، بعد أن يُلبسه ما يرفع من درجة ذكوريته (الشماغ والعقال وربما البشت). في حين تذهب الدعوات الأكثر أدبا لتتمنى لهم (نوما هانئا)، ولكن مع من؟ مع رفيقاتهم في البلاك لاست (الخادمات)، حيث تصر النسوة على نفيهن عن هذه المناسبات لأسباب تتصل بذريعتين: إمّا هزّ التناغم الشكلي للفرح بمظاهر هذه الطبقة الكادحة التي تلفّ رؤوسها بالمناديل، أو الخوف من أن تفسد إحداهن الأخرى على مخدوميها بثرثرة لا مبرر لها.. وهي مسائل لا تتنازل عنها المرأة بسهولة، رغم معرفتها بأهمية الخادمة التي باتت هي القهرمانة في معظم البيوت إن لم تكن كلها، غير أن المشهد الإنساني الوحيد في هذه الحفلات، وحتى نكون منصفين. هو مشهد بعض العمالة التي أدركت بحس بسيط أن هذه الأفراح المفتعلة ليست لأصحابها، وأنها تجمع من يتعارفون ومن لا يتعارفون، فقرروا أن يستفيدوا من وجبة عشاء مجانية طوال فصل الصيف.

وحيث طالبني أحد الأخوة بطرح الحلول رغم أنها ليست مسؤوليتي ككاتب.. إلا أنني أعتقد أن علينا أن نعيد للفرح ثوبه الذي صادرناه منه، ليس علينا أن ننتظر قرارا من الحكومة لفك شرك تعقيدات أفراحنا التي كبلنا أنفسنا بها، ولا أن ننتظر حلا يهطل علينا من السماء.. علينا أن نطرح همومنا ونناقشها بصراحة وبلا مواربة، وهذا هو مفتاح الحلول لبناء بيوت نريدها ونتمناها سعيدة.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الحل عندي تكون العروس في السطح زي اول ويقومون الشباب الله يعطيهم القوه بشيل الصحون للحريم فوق وساعه ولا العرس خالص بس


بنت الكثيري
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/07/25

 


للاسف اكثر الافراح ان صحت التسميه تبدأ بالمشاكل المتعدده بداية من تكوين العريس لنفسه التي تمتد لسنوات ولها مشاكلها المتعدده من وظيفه وسكنى, ثم طقوس البحث عن العروس وهي آليه تعتمد على ذوق الام والاخت ويستبعد الزوج على الاقل في البدايه , ثم استجداء الموافقه من اهل العروس وليس موافقه ( العروس نفسها ) ثم مناقشه لائحه الشروط...و و و وآخر المطاف قصر الافراح إن صحت التسميه مره اخرى. يامصلحين يامفتين ياوطنيين يااباء المشكله تتمدد افقيا وراسيا وتتجذر وتلفظ سمومها في شبابنا وشاباتنا ونحن نتفرج


عبدالله
ابلاغ
06:24 صباحاً 2008/07/25

 


كثرة الهموم بقلوب الناس
هي السبب لتحويل صالات الأفراح لمآتم
الحل سهل بس لازم نتفق عليه كلنا
لو كل واحد قبل ما ينام وكّل أمره لربه
ورمى همه خلفه
وتمنى لأخوه مثل ما يتمنى لنفسه
راح يخف دم البشر وتتبدل حياتهم لفرح
***
أخيراً/.,./ أسعد الله أوقاتك أستاذ فهد
وأوقات الجميع معك


لطيفه بنت سعود العشيوي
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/07/25

 


في حائل الحريم تقرر و الرجال ينفذون


صريح و مباشر
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/07/25

 


سمعت أن أحد النساء أخذت خادمتها لعرس ما وعندما رأت ضرت عمتها ورجعت إلي المنزل مدحت الضره ولباسها فقامت المرأه بضرب خادمتهاوقررت أن لاتدخل صالات الأفراح معها،وسمعت أيضا أن كفيل أحد العمال وجد أن إنتاجيه عماله قد انخفضت إلي النصف وعندما راقب العمال وجدهم يذهبون إلي صالة أفراح قريبه منهم وياكلون حتي التخمه وإذا جاء الصباح ناموا في الورشه حتي ليلة الأفراح التاليه وهكذا فقرر نقل سكنهم إلي الصناعيه،وسمعت أيضا أن هناك 20-30 سائق يبكون ليليا علي نقل الذبائح إلي برميل البلديه وأولادهم جياع في بلادهم


عبدالله المحسن
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/07/25

 


يخلط الكثير بين الوليمة والفرح
الوليمة : وجبة تقدم في الأعراس
الفرح: إحساس إنساني جميل يراه الناظر ويفرح لأجله ويقابله الحزن وقد لايراه الناظر.
نعم، مجتمعنا يحتاج إلى إعادة النظر في الكثير من العادات وبالأخص تلك التي دخلت عليه خلال الثلاثون عاما الماضية.
(ألا تعتقدون أيضا أن نمط الحياة في مدننا يعزز مثل هذه الظواهر؟)
في الماضي الذي ليس ببعيد كانت نشاطات المجتمع تقام في الطرقات والساحات ولكن في أيامنا هذه هيهات.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/07/25

 


وهل تريد ان ازيدك كآبة.. لم تعد مسألة ( نفي ) الاطفال خاصة بالافراح فحسب بل تجاوزتها الى مقدمات ما قبل الافراح.
فما يسمونه حفلة الشبكة ويكون في البيوت غالبا. يتعهد ( الذكور ) بأخذ اطفالهم
المساكين الى اي مكان.اي مكان.المهم ان لا يفسد على اصحاب الحفلة الانيقة استعداداتهن التي كلفت ( الذكر ) صاحب المنزل آلاف الريالات.
ويغضب البعض حينما نتحدث عن اهمية القوامة.
ووجوب اعادة القرار الى الرجل الذي مهما كانت سفاهته فلن يصل به الى هذا الامر الذي يحدث من نساء لا عواطف لديهن ولا عقول كذلك.


ابو محمد
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/07/25

 


نتذكر فرح مهند ونور بطلي مسلسل نور، في هذه اللقطات القصيرة، يقوم الممثلون بدور عائلة غنية ثرية، ومع ذلك فعرسها لم يذبح ليه خروف واحد.! ولم يحضره أكثر من ثلاثين شخصا مع أقرب الأقربين.!
.
نحتاج إلى ثورة في مجتمعنا، ثورة تكسر تلك التابوهات التي كبلت حياتنا من كل حدب وصوب، وجعلت مع أفعال بعض الناس سابقا مقياسا للاحقين يقيسوا عليها حياتهم.
.
وهنا أهنئ أهالي مدينة جدة، حيث تتميز بعض أفراحهم بالبساطة، ففرح الرجال في الشارع، وفرح النساء داخل البيت.! والجميع فرحان.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
02:36 مساءً 2008/07/25

 


لافض فوك.
لكن المشكلة بدت من يوم الحريم هن اللي بيدهن زمام الأمور وعروسنا بحادور
من مظاهر كذابه ومغالاة في المهور والشروط كن الوحده منهن بنته مافوقه احد ولا خلق مثله.


التاااكي
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/07/25

 10 


من يوم عرفنا قصور الافراح تغير كل شى
لاطعم ولا لون ولارئحه


الشرارى
ابلاغ
08:56 مساءً 2008/07/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية