بحث



الجمعه 22 رجب 1429هـ -25 يوليو2008م - العدد 14641

عودة الى نوافذ

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تقبع في أشهر متاحف العالم
آثارنا المهاجرة متى تعود إلينا

تبوك - عبدالرحمن العكيمي:
    لا تزال مسلة تيماء الشهيرة في متحف اللوفر بباريس منذ ارتحلت ذات يوم مع أحد الرحالة الألمان دون ان يكون هناك امل في عودتها من غربتها. وثمة عوامل ساهمت في ظاهرة خروج الآثار العربية الى العديد من الدول الأوروبية تعود الى القرن التاسع عشر حيث توجد قطع اثرية في متاحف فرنسا والمانيا وبريطانيا.. ومن اهم هذه العوامل هو عدم ادراك الدول العربية آنذاك لقيمة الآثار في بلدانها وعدم إدراجها ضمن الاولويات الواجب الاهتمام بها، والتخلف الفكري والحضاري المسيطر في تلك الفترة على العديد من البلدان العربية. ولعل أبرز الآثار المهاجرة لدينا هي مسلة تيماء الشهيرة والتي نقلت من مدينة تيماء عام 1884م الى متحف "اللوفر" بالعاصمة الفرنسية باريس والمسلة تحكي تاريخ تيماء وتم تزويد المتحف الوطني بنسخة مماثلة لها ومسلة تيماء مكتوبة بالخط الارامي وتعتبر من اشهر الاثار المهاجرة التي رحلت في حقبة ماضية هي عبارة عن لوح حجري رملي يبلغ طولها 11سم وعرضها 43سم وسمكها 12سم والنهاية العليا للمسلة مقوسة تحتوي السطح الامامي من المسلة على كتابة آرامية ومشهد ديني نحت نحتاً بارزاً وكان أول من اكتشفها الرحالة الانجليزي (دوتي) الذي زار تيماء عام 1877م حيث رآها ضمن الاحجار المتساقطة من جدار بئر هداج. وبناء على اشارة دوفي قام عالم الآثار الالماني هوبر بزيارة تيماء عام 1879م وزارها مرة اخرى عام 1884م وكان برفقته المستشرق الالماني (اوتنج) حيث رحلت مع هوبر دون استئذان واستقرت اخيراً في متحف اللوفر بباريس وقد نالت الكتابة الارامية التي تحملها المسلة اهتماماً كبيرا من العلماء والباحثين فعكفوا على دراستها وترجمتها الى بعض اللغات ويعود تاريخ المسلة الى بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد. ان استرجاع المنقولات الأثرية يتطلب قبله حصر الآثار المهاجرة والى أي البلدان هاجرت بطرق شرعية او غير شرعية، ويبرز هنا دور الهيئة العليا للسياحة ممثلة في امينها المخلص صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان وكذلك لابد من حصر العدد المتوقع للآثار القيمة المهاجرة. إن ذلك يتطلب جهوداً حكومية مكثفة ومباحثات عبر قنوات دبلوماسية وعبر منظمة اليونسكو. فبلادنا وبآثارها التي دخلت الموسوعات العالمية لها الحق في استعادة آثارها المهاجرة والتي خرجت اما عن طريق السرقة او النهب اوالشراء غير المشروع.

ولاشك ان كل دول العالم تولي آثارها قيمة عظيمة فهي ثروة لا تقدر بثمن علينا ان نعمل على حصرها وتصنيفها وفهرستها وليس غريباً ان نبدأ في المطالبة في استردادها وفق المواثيق والأعراف الدولية، وتوفير الإمكانات المادية والعلمية والبشرية.

وما تزال الأسئلة تقفز أمامنا الى متى تبقى مسلة تيماء الشهيرة وغيرها من الآثار المهمة مهاجرة في المتاحف الأجنبية؟!! ومتى نبدأ رسميا في المطالبة بعودة آثارنا المهاجرة بعد ان أمضت سنوات طوالا وهي تقبع في تلك المتاحف بعيدا عن موطنها الأصلي؟!!

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


خاطره0الاثار المصريه ليست عربيه والمصريين عمرهم ماكانو عرب


محمد الحامد
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/07/25

 


انا اقول لك متى ترجع مسله تيماء ترجع ان شاء الله بعد ما تخلص هيئة السياحه والاثار من مرحلة الدراسات التى لن تنتهي الا بنهاية العمر وياليل مطولك


هلا
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/07/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى نوافذ

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية