بحث



الجمعه 22 رجب 1429هـ -25 يوليو2008م - العدد 14641

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المملكة في عضوية الدول الصناعية الكبرى..

يوسف الكويليت
    صعود وسقوط الأمم جاءا بحتميات تاريخية، وحتى آخر المتنافسين على مراكز القوى في القرن الماضي عندما احتلت بريطانيا وفرنسا قائمة الدول المهيمنة، جاءت الحرب العالمية الثانية لتفرض البديل الثنائي، الاتحاد السوفياتي وأمريكا، والأول زال بفعل تراكم الأخطاء وبقيت أمريكا القطب الواحد الذي يمارس نشر نفوذه على هذا الكوكب..

الآن القائمة بدأت تأخذ بعداً قارياً، أي أن الصين والهند والبرازيل، دول مرشحة للصعود للقمة بجانب أوروبا وأمريكا، وحتى روسيا سوف تأخذ مكانها الذي فقدته، وربما بعد عدة عقود..

هناك احتكارات في المراكز، عضوية مجلس الأمن، وصندوق النقد الدولي وكذلك البنك العالمي، وهناك الدول الثماني الاقتصادية التي لا تشمل في عضويتها دولاً لديها الآن وسائلها كقوى ربما تكون ثانوية، ولكنها قادمة لأن تكون من محرّكات الاقتصاد العالمي، ولذلك، حين انعقد اجتماع "مجلس التفاهم العالمي" والذي ضم رؤساء حكومات ووزراء وعناصر بارزة في مجتمعاتها، في السابق، جاء نداؤهم بضرورة ضم خمس دول لعضوية نادي الثماني في المجموعة الصناعية وقد كان الترشيح يضم المملكة والصين والهند والبرازيل، ودولة أفريقية، ووضع المملكة يعني أنها إحدى الدول الصاعدة والمؤثرة في مجال الطاقة، ولها وزنها السياسي والروحي في العالمين العربي والإسلامي..

هذا الموقف، حتى ولو لم يتحقق في الزمن القريب، إلاّ أنه يطرح بُعد المملكة من جانب مهم، إذ لم يأت ترشيحها للعضوية بأسلوب المجاملة، وإنما للأرقام والأدوار التي قامت بها وبصرف النظر عن قبول أو رفض الدول الرئيسية في المنظمة، فالمؤكد أننا تخطينا العالم الثالث بمسافة كبيرة، وهو دافع يجعلنا بقيادة الملك عبدالله الذي تحقق على يده هذا المطلب العالمي، أن نقطع المسافة الأخرى للعالم الثاني والأول، وليس الأمر مستحيلاً إذا وُجد التخطيط والإرادة وتفاعل كل القوى، المادية والبشرية، وجاء خيارنا أن "لا عودة للوراء"، ومثلما فعلت دول قبلنا خرجت من حيز الفقر إلى النمو المتصاعد بفعل تأسيس عملها على قواعد علمية وتقنية وتربوية، فإن الميدان يبقى مفتوحاً لنا، ولعل قوائم المدن الصناعية والجامعات والمعاهد، والمبالغ الهائلة المرصودة للخطط القادمة، تضع المملكة الدولة الاقتصادية الأولى في المنطقة، وقضية ضمها مع دول أخرى لتلك العضوية، تفترض توسيع قاعدة الهيئة، وأيضاً التوازن في الطروحات والخطط وجعل التعاون الدولي في المجالات الاقتصادية لا ترسمه مجاميع محدودة، حتى لو كانت صاحبة السيادة من حيث الحجم الاقتصادي، والتأثير في السوق الأممي، إذا وجدت دول لديها نفس الامتيازات في هذه الميادين..

وإذا كان العالم يسعى للعولمة، فلابد من تنشيط المنظمات الفاعلة لأننا نعرف أن الأمم المتحدة مثلاً، لم تعد لاعباً أساسياً بل دخلت مرحلة التهميش حتى في قراراتها ، وتحول مجلس الأمن إلى صاحب النفوذ الأكبر، وهو الذي لا يمثل إلا النسبة الضئيلة من دول العالم، وفي هذا الإطار بقيت الصراعات والحروب والمجاعات والخلل الهائل بين الأغنياء والفقراء، جزءاً من خلق ازدواجية في المعاملات والعلاقات، وهو ما أثر سلباً في الأرض والسلام والتنمية العالمية..

39 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم نطمح أن تكون المملكة عضوا فاعلا مع الدول الصناعية الكبرى.. ولكن المملكة ليس لديها المؤهلات إلا النفط فقط..!!
إن الوضع الداخلي للمملكة وخططها الخمسية والعشرية هي خير دليل على أننا لا نزال في مؤخرة التقدم الصناعي والحضاري.. ولا بد أولا من تعجيل خطط الإصلاح في المملكة فهي العجلة المناسبة للتقدم المنشود.


سامي عادل
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/07/25

 


الأولويات العالمية والتاريخية والدينية والثقافية والانسانية والاقتصادية تحتم بل وتفرض ان تكون السعودية بالاسلام العضو المسؤول في وعن مجلس الأمن.
فمفهوم الأمن ودواعيه واسبابه وكيفية تحقيقه سلميا ومتى يجب فرضه بالقوة كل ذلك يختلف اختلافا كبيرا وجذريا سببيا ومنهجيا, ويختلف قيمة ومعنى وسلوك اجتماعيا وعلميا وثقافيا وصناعيا ودينيا ولا دينيا.
الأمن بالمفهوم الاسلامي -وليس بالمفهوم اليهودي او البوذي- هو الأمان المتزن الذي يحتاجه العالم اليوم, وهو البنية التحتية للصناعة الثقافية والتقنية,


فالح السعيد
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/07/25

 


ياريت يا رب..نشوفها في القمه @
بس من جد...يصير تصبح كذا بين هالمجموعه ال { 8 }
بصرحه أشوفها مجامله دوليه..وخاصه ان المملكه هالعام مسخره جهدها لتبرعات بالجمله وكثير لها حضور مالي كبير في سلال الهبات@
يا بن كويليت الله ما شفناه بالعقل عرفناه@
حرم تسفه بالعقل ونظر القارىء المواطن بالمقاله هذه@
يعني مفك الببسي لم نجيد صناعته وياتينا مستورد@
وحتى الغتره اللتي هي شعارك مصنعه ومستورده+
وهذا أقل الصناعات خفه@
كيف وأنتاج كوريا فقط الصناعي يقدر لنصف هذا العام 100مليار دولار@
قل غيرها وقفل الباب@


بدر اباالعلا
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/07/25

 


الله يحفظ لنا السعودية
تستحق ان تكون من الدول الصناعية


Zion's Daughter
ابلاغ
06:59 صباحاً 2008/07/25

 


نعم ولله الحمد المملكة العربية السعودية شعب وسطي وحاكم عادل مع الجميع ومحب للخير بالإضافة للثقل الديني والإقتصادي والتجاري والتاريخي والجغرافي فهي تقع بين ثلاث قارات. يمكنها أن تكون جسر الخير للبشرية جمعاء. يمكن للمملكة شعبا شاباً وحكومة حكيمة وإمكانيات لا تعد من الذهب واليورانيم إلى الطاقة الشمسية، بكل هذه المقومات نستطيع بإذن الله أن نكون عضواً فاعلاً لخلق توازين لصالح شعوب الأرض. فعلى بركة الله فالتنطلق التنمية المستدامة على يد البحث العلمي المشترك مع جامعات العالم لتحسين الضروف البينية.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/07/25

 


عزيزي الكاتب
التفكير في انضمام المملكة في عضوية الدول الصناعية هو بسبب البترول الذي ارتفعت اسعاره. ليس لنا وزن صناعي ولا سياحي ولم نحرك ساكنا في اي مجال لولا ان امن الله علينا بالبترول بدون ادنى جهد من قبلنا.
خلينا نكون واقعيين.


د الشمراني
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/07/25

 


مقال يبعث على التفاؤل ولكنه مغالط للواقع تماما... نعم نحن " تخطينا العالم الثالث بمسافة كبيرة" حتى تجاوزنا العالم الرابع !
لتجاوز.. أو بالأحرى لتخطي العالم الثالث ومحاولة التقدم لمصاف الدول المتقدمة يجب ان نبدا من الأساس.. والأساس يكمن في توعية المجمتع وفتح الفرص والمجالات التطويرية والوظيفية والابداعية للسعوديين والتركيز على التعليم بمختلف فئاته ومراكز البحث والدراسات.. وفي نفس الوقت تحسين الوضع الصحي في الدولة وتأمين العيش الكريم الذي يتلائم مع حجم مدخرات وسمعة هذه الدولة..


ابو ريان
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/07/25

 


الدول التي تتآكل فيها الطبقة الوسطى وتتسع فيها الفجوة بين الفقراء والأغنياء.. ليست جديرة أن تدخل نادي الكبار !!..
المفترض والملزم، ولكي نقترب منهم، ألا يتعدى عدد موظفي الدولة وكحد ٍ أقصى ( 30 % ) من إجمالي اليد العاملة السعودية، لكننا وللأسف نعايش العكس.. ( 70 % ) يعملون في الدولة و ( 30 % ) في القطاع الخاص..
ترهل ٌ مخيف في الكادر الوظيفي الحكومي وترهل ٌ أكثر رعبا ً في المعدل التراكمي للبطالة..
القطاع الخاص لدينا، مختطف ٌ وحتى إشعار ٌ آخر، وسياسة الإستجداء لم ولن تجدي نفعا.


أبو ماجد
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/07/25

 


أخى يوسف
الدولة الصناعيه هى الدوله التى تنتج التكنولوجيا أكثر مما تستورد ها
أين نحن العرب من هذا ونحن نستورد كل شيىء حتى الحبوب
التى نستخدمها فى طعامنا ولاتحتاج الى تكنولوجيا أو غيره
نستوردها من أعدائنا وعندنا الأرض والمياة والشباب العاطل عن العمل
ياأخى ( لقد ضل القوم وكثرت متاعب الأمة)
عندما تصدر الدولة الصناعات والتكنولوجيا أكثر مما تستورد تكون دوله صناعيه رغم أنف الجميع ولو كره المجرمون0
نحن نتمنى للمملكة كل خير وعقبال يارب تكون دوله عظمى تنصر المظلومين والمقهورين0


mahmoud eliwa mohmed
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/07/25

 10 


مع كل الاحترام لكاتبنا القدير الا اني لا اتفق معه في هذا الطرح، وارى ان هذا الترشيح (السعودية دولة صناعية) لايغدو كونه نيشان نبز فيه اعلاميا او قد يكون مجرد جبر خواطر. والحقيقة ان الصناعة سلوك وثقافة وخطط واستراتيجيات ومن ثم تأتي المنشئات والمصانع تترجم هذا السلوك ويحدث الانتاج ثم نستطيع حينها ان لانكون دولة مستهلكة. استاذي الفاضل يجب ان نحمد الله ونشكرة ان عندنا هالشعيب والا لاسمح الله وجف والله ان تلقى كل الشعب مثل الضبان كل واحد فوق له رمثة فاتح فمة.


احمد منصور
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/07/25

 11 


ولكم من المسئ تكرير أخطاء الاتحاد السوفيتي !!
فالشموليه داء خطير وفتاك والعالم يتجه لأن تكون الديموقراطيه اسلوب حياه للجميع!


ناصر العتيبي _ الظهران
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/07/25

 12 


الاستاذ يوسف يعطيك العافية على المقال
لكن لم نزل حتى الان دولة تنقصها الكثير لتصل لمصاف الدول المتقدمة
قد نكون متفائلين كثير بما نسمعة من خطط واستراتيجات لم نرى منها على الارض الواقع شيء وسنظل متفائلين رغم ذلك بحكومتنا الرشيدة وحرصها على مصلحة هذا البلد.
لا ينقصنا خطط ولاينقصنا مشاريع
ينقصنا المتابعة وحسن الادارة
محاسبة المخطئ وتكريم من اصاب
ولكم جزيل شكري


طارق-امريكا
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/07/25

 13 


السؤال المهم ماذا عند المملكة من صناعات لتكون مرشحة لضمها ضمن الدول الصناعية الكبرى؟


ابو ساره
ابلاغ
10:28 صباحاً 2008/07/25

 14 


نسأل الله أن يكون وصولا الى تلك الدول عون للاسلام و المسلمين.


ابوسارة
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/07/25

 15 


من وجهة نظر شخصية ان تم انضمام المملكة لمجموعة الدول الصناعية الثمان فان السبب الرئيسي لذلك هو صدفة جيولوجية بحتة كانت الجندي المجهول والحصان الأسود في تنمية اقتصادها، فاليابان وبريطانياعلى سبيل المثال لا الحصر من الدول الفقيرة والخالية من مصادر الطاقة كالبترول والغاز الطبيعي ولكنهما عوضتا ذلك بالأستثمار التعليمي الصائب في مجالات الهندسة والتكنولوجيا مما ادى الى اغراق الأسواق العالمية بمنتوجاتهم المختلفة،،،


حاتم الثبيتي العتيبي _ الطايف
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/07/25

 16 


((وتحول مجلس الأمن إلى صاحب النفوذ الأكبر، وهو الذي لا يمثل إلا النسبة الضئيلة من دول العالم،))
ذلك أنّنا أستاذي الفاضل صرنا إلى زمن ألبقاء فيه للأقوى وليس الأصلح هذا إلى جانب أنّ الحقّ في خدمة القوّة وليس العكس كما يجب.ولهذا السبب ((بقيت الصراعات والحروب والمجاعات والخلل الهائل بين الأغنياء والفقراء، جزءاً من خلق ازدواجية في المعاملات والعلاقات، وهو ما أثر سلباً في الأرض والسلام والتنمية العالمية..))
وفقت وسددت


جمال الفرحان
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/07/25

 17 


اذا كنا نريد لبلادنا ان تتبوأ مكانها اللائق بها فلنكن يدا واحدة حكاما ومحكومين،
وان نجعل من يفضل مصلحته الخاصة أو من يكيد كيدا أعمى يحس بأننا نعرفه،
ونراقبه لان المرحلة الحالية والقادمة تريد منا الترفع عن المصالح الخاصة.
سحقا لمن لا يعي خطورة المرحلة.


ابو عمر
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/07/25

 18 


ومثلما فعلت دول قبلنا خرجت من حيز الفقر إلى النمو المتصاعد بفعل تأسيس عملها على قواعد علمية وتقنية وتربوية.
هذا مانفتقده.
إحذف عامل البترول وسترى صحة مقالتك.


مواطن
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/07/25

 19 


كان بودي ان اقرا المقال وانا خارج الحدود فاصدق اننا تخطينا العالم الثالث بمراحل !


سعود
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/07/25

 20 


مليون مبروك لوطني السعودية هذا المركز الطموح وعقبال الاول في كل علم وتكنلوجيا وتجارة واقتصاد وصناعة وزراعة وتعليم وثقافة وعقبال ما نشوف عقول شبابنا تهتم بالاختراع والابتكار وطلب العلم!!
لكن يجب علينا الا نكون عاطفيين بمعنى لابد القول مقرون ومربوط بالجد والعمل
لابد أن ننقل ونوطن التقنيات والتكنلوجيا الشرقية والغربية الى ارض الوطن مع تبادل الخبرات في جميع الميادين والعلوم مع الاهتمام الشديد جدا بالتعليم والتعليم العالي والفني من ناحية عملية 90% وان نهتم بالعلوم اكثر من العلوم النظرية !!!


ابو تركي
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/07/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية