لم تجد الإدارة الاتحادية برئاسة المهندس جمال ابوعمارة مفرا من الشكوى التي رفعها وكيل اعمال اللاعبين خالد سلطان ضد نادي الاتحاد يطالبهم فيها بربع مليون يورو كعمولة من صفقة المكسيكي بورجيتي سوى توجيه اصابع الاتهام نحو مدير الكرة السابق حمد الصنيع وتحميله مسؤولية الشكوى التي رفعها سلطان بحجة ان الصنيع هو من وقع على تفويض نادي الاتحاد لخالد سلطان ويجب محاسبته ومقاضاته على تصرفه الذي ورط النادي.
وظهر امين عام النادي محمد اليامي في تصريح صحفي يحمل الصنيع المسئولية ويحاول ايهام الجماهير الاتحادية بان الصنيع هو السبب فيما يحدث للنادي الان وتفويضه لسلطان دون سابق انذار حتى ثارت الجماهير الاتحادية من خلال المنتديات وبدأت تهاجم الصنيع بينما الحقيقة غائبة.
دنيا الرياضة بدورها استقصت الحقيقة كاملة من الصنيع الذي تجاوب معها في توضيح بعض الامور الغائبة عن الجماهير الاتحادية ولمن يهمه امر النادي ولم ينف توقيعه على تفويض سلطان بل ذهب واكد بانه وقع على العقد المبرم بين النادي واللاعب المكسيكي بورجيتي كما انه وقع على الخطاب الذي بعثه النادي يطلب فيه خدمات بورجيتي وعلى العقد الموجود حاليا في ادراج لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين.
واكد الصنيع ان توقيعه على جميع الاوراق كان بتفويض وايعاز رسمي من قبل الرئيس السابق منصور البلوي الذي وكله بالكامل لانهاء الصفقة ولايمكن للجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين الموافقة على تسجيل اللاعب في الكشوفات الاتحادية الا بعد التاكد من صحة جميع الاوراق بما فيها توقيع الشخص المسؤول في النادي وهو الرئيس او نائبه او احد المفوضين والذي كان منهم حمد الصنيع.
ويبدو ان القضية ستتشعب وتكبر طالما ان الادارة الحالية والتي لاحول لها ولاقوة في هذه القضية تبنت الدفاع بطريقة غريبة حتى وان كان غرضها الدفاع عن حقوق النادي فمتى ماكانت هناك مستندات تدعم موقفها فالكل سيتبنى موقفها باحترام ومتى ماكان هناك تصاريح تملأ الصحف ضجيجا فهي لن تفيد امام قرار واضح وصريح من قبل لجنة الاحتراف وشؤون اللاعبين بإلزام النادي بسداد المبلغ بالكامل لخالد سلطان الذي صال وجال وركض يمنة ويسرة في سبيل الحصول على حقوقه حتى وجد نفسه امام باب لجنة الاحتراف يناشدها الانصاف واعادة حقه الضائع ولن نقول المسلوب