بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الوجود البريطاني في العراق.. من احتلال عسكري، لاحتلال اقتصادي!

لندن - مكتب الرياض، اقبال التميمي:
    كان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد صرح أمس أمام مجلس العموم البريطاني بعد عودته من جولته في الشرق الأوسط وزيارة العراق، بأنه يتوقع انسحابا للقوات البريطانية من العراق بحلول العام المقبل. إلا أنه لم يلوّح بأن انسحاب القوات سيكون كاملاً. مبرراً ذلك بأن القوات البريطانية ستقوم بتسليم المهام التي كانت تقوم بها إلى القوات العراقية التي يفترض بأنها ستقوم بتدريبها لتحل محلها. وأن تدريب القوات العراقية في الكتيبة 14ومراقبة تطورها سوف ينتهي بحلول العام المقبل. كما قال ان العراقيين سوف يتسلمون مهام إدارة مطار البصرة الذي تقوم حالياً القوات البريطانية بمهمة الإشراف عليه.

كان واضحاً في تأكيده على أن نوعية العلاقات التي ستجمع العراق مع بريطانيا ستتغير باتجاه آخر. وستتغير من كونها علاقة دولة لديها قوات عسكرية على أرض محتلة إلى علاقة ندّية من المصالح المشتركة.

قال كاميرون رئيس حزب المحافظين البريطانيين اليوم أمام مجلس النواب: "أخبرنا رئيس الوزراء منذ أكتوبر الماضي أنه يخطط لانسحاب قواتنا في الربيع من جنوب العراق ليصبح العدد 2.500فرد فقط، لكن لسبب ما يوجد الآن أكثر من 4.000فرد من قواتنا من الجنسين في العراق. وإذا أردنا أن نحسب معهم أفراد قواتنا الذين يخدمون هناك في البحرية سيتجاوز العدد 6.000فرد". وطالبه كاميرون بتقديم توضيحات وتحديد تواريخ وأعداد محددة للقوات التي يفترض أن تنسحب ومتى سيتم انسحابها موضحاً "هناك أشخاص لهم عائلات وعليهم مسؤوليات، وهم حالياً يرزحون تحت عبء مشاكل وتبعات الضغط الكبير نتيجة نقص عدد القوات، وهؤلاء يستحقون منا أفضل معاملة، لا أن نضيعهم في متاهات الأرقام والإعلانات".


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية