مستشاران أمريكيان يحذران
إدارة بوش من التفكير بمهاجمة إيران
واشنطن - (ي. ب. أ):
قال مستشاران رئاسيان سابقان إن على إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التوقف عن الحديث حول الهجوم العسكري على إيران كخيار على الطاولة، إذا لم تؤد المفاوضات فوراً إلى وقف برنامج تخصيب اليورانيوم. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن برينت سكروفورت مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الراحل جيرالد فورد والرئيس السابق جورج بوش الأب "لا تتحدثوا عما إذا كنا سنقصفهم الآن أو لاحقاً". وكان سكروفورت شارك إلى جانب زبيغنيو بريجينسكي مستشار الأمن القومي السابق للرئيس السابق جيمي كارتر في جلسة نقاش نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن حول المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال سكروفورت إنه من خلال الإشارة إلى هذا التهديد "نكون قد شرِعنا استخدام القوة وقد نغري الإسرائيليين" لتنفيذ مثل هذه المهمة، مضيفاً أنه يعتقد أن المفاوضات يجب أن تستمر وأن العقوبات كان لها تأثير على طهران، مشيراً إلى أنه على الرغم من ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، إلا أن إيران من بين جميع الدول المنتجة للنفط تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية. أما بريجينسكي فقد وصف سياسة إدارة الرئيس بوش بالمحافظة على خيار العمل العسكري بأنه "عكس المطلوب". وقال "لا أريد من الرأي العام أن يعتقد أنه يمكن تبرير الضربة الوقائية". وأضاف أن هذا الوضع قد "يقنع إيران بأنها مهددة وأنه عليها أن تمتلك سلاحاً نووياً". وأشار المستشار السابق للرئيس كارتر إلى أن ضربة أميركية ضد إيران قد تكون "كارثة" مشيراً إلى أنه قد تؤدي إلى خوض الولايات المتحدة حروباً "لعقدين من الزمن على الأقل" على أربع جبهات - العراق وإيران وأفغانستان وباكستان.
|