ذكر مسؤولون أمس الاربعاء أن سويسرا نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى ليبيا بسبب خلاف دبلوماسي بين البلدين فجره اعتقال نجل الزعيم الليبي معمر القذافي بصورة مؤقتة في جنيف.
وأعربت وزارة الخارجية السويسرية عن قلقها إزاء ما وصفته بالاجراءات الانتقامية "المزعجة" التي اتخذها الزعيم الليبي في أعقاب احتجاز ابنه هانيبال في جنيف قبل أسبوع.
وقالت الوزارة إنه منذ يوم الخميس الماضي تحتجز حكومة القذافي مواطنين سويسريين في ليبيا وطلبت إغلاق الشركات السويسرية الموجودة في البلاد واستدعت ممثليها الدبلوماسيين لدى سويسرا.
وأوقفت ليبيا أيضا التعامل مع طلبات التأشيرات الخاصة برعايا سويسرا.
وأمرت ليبيا شركة "سويس" للطيران أمس بتقليص رحلاتها إلى طرابلس من ثلاث رحلات إلى رحلة واحدة أسبوعيا.
وكان هانيبال القذافي وزوجته الحبلى الين قد اعتقلا في 15تموز/يوليو الجاري في أعقاب شكاوى من أنهما تعديا بالضرب على اثنين من خدمهما في سويسرا.
وقضى نجل القذافي ليلتين في زنزانة ونقلت زوجته إلى المستشفى قبل إطلاق سراحهما بكفالة قدرها 500ألف فرنك سويسري ( 490ألف دولار أمريكي).
هذا واعتبر الاتحاد النفطي السويسري الاربعاء ان قطع امدادات النفط الليبية لن تكون له تداعيات بحيث ان للبلاد ما يكفيها من الاحتياطي ومصادر امداد اخرى لتلبية احتياجاتها. وكان مسؤول في "حركة اللجان الثورية"، قد أعلن ان ليبيا قد توقف صادراتها من النفط الى سويسرا خصوصا وانها من اهم مصادرها النفطية.
واعتبر مدير الاتحاد رولف هارتل ان "ليبيا ستعاقب نفسها بنفسها" اذا فرضت حظرا نفطيا على سويسرا.
واكد ان مصفاة كولومبيه، احدى المصفاتين السويسريتين، تملكها فعلا شركة "تامويل" العامة الليبية التي تملك ايضا 320محطة للوقود في سويسرا.
وقال "اقتصاديا، هذا لا معنى له".
السلطات التركية تقبض على 20شخصاً بتهمة التآمر لتنفيذ انقلاب
اسطنبول - رويترز:
؟قالت وكالة انباء الاناضول إن الشرطة التركية القت القبض على 20شخصا أمس الاربعاء فيما يتعلق بتحقيق في مؤامرة مزعومة للاطاحة بالحكومة.
وتمثل مداهمات الشرطة مزيدا من التوسع في العملية ضد تنظيم ارجينيكون القومي المتطرف الذي خلق مناخا من الشكوك السياسية في تركيا وهز استقرار الاسواق المالية.
ووجه الاتهام بالفعل إلى 86شخصا بالتورط في محاولة للقيام بانقلاب ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان التي يتهمها العلمانيون المتشددون بانتهاج سياسات اسلامية.
وفي وقت سابق أمس الاربعاء شنت الشرطة مداهمات متزامنة في خمسة اقاليم من اسطنبول في الغرب إلى بلدة الازيج في شرق تركيا. وتركزت العملية في اقليم قونية بوسط تركيا حيث القي القبض على 12شخصا. كما نقل المعتقلون الباقون إلى قونية لاستجوابهم. وقالت الخدمة التركية لشبكة (سي إن إن) ان من بين المعتقلين صحفي ومسؤولون كبار اعضاء في حزب قومي صغير زعيمه رهن الاحتجاز.