د. هاشم عبده هاشم
@@ لا شيء يقتل (الحب) داخل قلوبنا..
@@ ولاشيء يعطل (مشاعرنا) عن حركتها..
@@ولاشيء يخفف من اشتعالها..
@@ولاشيء يحولها من العشق إلى الكراهية
@@ولاشيء يضعف قوتها..
@@إذا كان هذا الحب عميقا..
@@وكان صادقا..
@@وكان بمثابة حياتنا.. كل حياتنا..
@@حتى الأخطاء.. وإن كبرت..
@@وحتى الآلام.. وان عظمت..
@@وحتى الصدمات.. وإن أفقدتنا صوابنا..
@@وحتى الجراحات.. وإن أثخنت مشاعرنا..
@@حتى كل هذه وتلك.. لا يمكن أن تقتل مشاعرنا..
@@لا يمكن أن تقتلع من داخل أحاسيسنا (جرثومة) الحب الصادق..
@@جرثومة (الحب) المتغلغل في الأعماق..
@@جرثومة (الإحساس) المتمكن من أفئدتنا..
@@جرثومة (المودة) الملتهبة داخل أجسادنا..
@@جرثومة (الوله) النظيف الذي يتدفق في عروقنا..
@@هذا الحب الجرثومي القاتل للصبر.. وللألم.. وللجرح الغائر في صدورنا.. والمنتشر داخل مسامنا.. لا يلبث أن ينسينا كل ألم.. وكل جراح.. وكل صدمة..
@@لا يلبث أن يغسل قلوبنا..
@@ أن يغسل عقولنا..
@@ أن يغسل نفوسنا.. ويطهرها.. في لحظة..
@@لحظة رضا.. وسماحة...وصفاء..
@@لحظة تذكر.. للأجمل.. والأغلى.. والأروع..
@@ لحظة تخلص.. من كل جراحات الماضي..
@@من كل طفيليات (النزق) البشري..
@@من كل (خروقات) العهد..
@@وكل (الأهواء) الشريرة..
@@هذا الحب (الجرثومي) يجعلنا أكثر إنسانيه..
@@يجعلنا أكثر هدوءاً..
@@يجعلنا أكثر عقلانية..
@@يجعلنا أكثر قوة.. أمام جميع الصدمات..
@@أمام الغيرة الملتهبة..
@@أمام الخوف الدائم على من يسكن مشاعرنا..
@@أمام القلق المتعاظم..
@@القلق من أن يخطف منا هذا الإحساس.. الأجمل.. والأحلى
@@هذا الحب المتجدد في الأعماق..
@@هذا (المرض) المستعصي..
@@هذا (الهم) المنتشر في أرجاء النفس.. وفى أنحاء العقل.. وفى حدقات العين..
@@هذا (الهوس) القاتل.. واللا محدود..
@@هذا (الحلم) المتجدد..
@@هذا (الحلم) المزعج.. والممتع في آن واحد..
@@ما أحوجنا.. لهذا الحلم.. لهذا الحب.. لهذا (الشجن) الحار..
@@تلك هي مزايا القلب الأبيض..
@@القلب المغسول بماء الحب..
@@قلب ابيض لا يعرف كنه (الحقد).. وسوءاته..
@@لا يعرف معنى (الكره) وأشكاله..
@@لا يعرف غير الحب.. غير الصدق..
@@لا يعرف إلا إخلاصاً يغفر كل الأخطاء..
@@@
ضمير مستتر:
@@ )ليس المهم هو أن نعتذر عن الأخطاء.. وإنما الأهم هو أن نقلع عنها).