كشفت صحيفة "معاريف" أمس الاربعاء ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت سيطلق قريبا، كبادرة طيبة تجاه السلطة الفلسطينية، عددا من المعتقلين الفلسطينيين، بضمنهم معتقلون ممن يصنفون بان "ايديهم ملطخة بالدماء"، ويقبعون في السجون منذ الفترة التي سبقت اتفاقات اوسلو.
وقالت "معاريف" ان اصواتا عديدة في الحكومة الاسرائيلية بدأت تعلو مطالبة باطلاق سراح امين سر حركة فتح في الضفة مروان البرغوثي، غير ان قراراً بهذا الخصوص لم يتخذ بعد. ولفتت الى نقاشات عدة تناولت مؤخراً اطلاق سراح البرغوثي، حيث لوحظ تراجع في حدة المعارضة لخطوة من هذا القبيل. ووفقا للمصدر الاسرائيلي فان السبب وراء هذا التوجه في اسرائيل هو ان البرغوثي اشتملت عليه قائمة حماس المتصلة بصفقة اطلاق جلعاد شليها، وهو ما اكده رئيس جهاز الامن العام "الشاباك" يوفال ديسكن امام لجنة الخارجية والامن في الكنيست.
واضافت الصحيفة: اذا نضج قرار اطلاق البرغوثي واصبحت قرارا، فقد يضم الى قائمة معتقلي ما قبل اوسلو الذين يعتزم اولمرت اطلاق سراحهم، كرزمة خاصة لابي مازن قبيل انقضاء ولاية الادارة الامريكية الحالية وفي اطار "وثيقة انجازات" اسرائيلية - فلسطينية تلخص كل ما تم احرازه بالتفاوض بين الطرفين قبيل السنة القادمة.
بدورها نفت اسرائيل ما نقل عنها بانها توافق على اطلاق البرغوثي في اطار صفقة شاليت لكنها ترفض اطلاق احمد سعادات الامين العام للجبهة الشعبية.