أوباما في رام الله : سنعمل من أجل السلام.. والقدس عاصمة اسرائيل
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء في رام الله مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك اوباما الذي اكد انه اذا انتخب رئيسا "سيعمل بجد من اجل الاستمرار في عملية السلام".
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة "ان الرئيس عباس وضع السيناتور اوباما في صورة الوضع الداخلي الفلسطيني وسير المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي".
واضاف "ان الرئيس اكد خلال لقائه اوباما التزامه بعملية السلام وباستمرار المفاوضات" مشددا على "ضرورة وقف الاستيطان والاجتياحات حتى تنجح عملية السلام".
واشار ابو ردينة الى ان اوباما اكد لعباس "انه اذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة الأميركية فانه لن يضيع الوقت ولن يعود الى نقطة الصفر وان ادارته ستعمل بجد من اجل الاستمرار في عملية السلام".
من جانبه اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "ان لقاء الرئيس بالمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك اوباما كان مهما جدا". و قد حض مرشح الحزب الديموقراطي، العالم على منع ايران من انتاج السلاح النووي، مجددا التزامه بعملية السلام في حال انتخابه.
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في سديروت، جنوب اسرائيل، ان "ايران مع سلاح نووي ستشكل تهديدا كبيرا وعلى العالم ان يمنعها من اقتناء السلاح النووي".
واضاف ان "ايران النووية ستغير المعطيات ليس فقط في الشرق الأوسط وانما في العالم اجمع".
وتابع "ان هذا سيكون من اكبر التهديدات بالنسبة الى اسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء. انها مسالة سنعمل عليها كثيرا".
وانتقد اوباما من جهة ثانية "الأعمال الإرهابية المقيتة" ضد اسرائيل، و"اعادة تسليح حزب الله" اللبناني، ونظام طهران "الذي يرعى الإرهاب".
كما عبر سناتور ايلينوي عن تأييده رفض الدولة العبرية التفاوض المباشر مع حركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة.
وعلقت حماس على كلام اوباما، معتبرة انه "منحاز للعدو".
من جهة ثانية، اكد اوباما موقفه بالنسبة الى القدس عاصمة لاسرائيل.
وقال "لم اغير موقفي وما زلت اقول ان القدس ستكون عاصمة اسرائيل. قلت ذلك سابقا واكرره. لكنني قلت ايضا انها مسألة مرتبطة بالوضع النهائي" للاراضي الفلسطينية.
ووصف سناتور إيلينوي خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس إسرائيل بأنها "معجزة تكشفت" منذ اعلان قيامها قبل 60عاماً. ووضع في وقت لاحق وهو يرتدي قلنسوة يهودية إكليلاً من الزهور البيضاء في متحف "ياد فاشيم" التذكاري الذي يكرم ضحايا محارق النازية.