قال صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية إن الراحل صاحب السمو الأمير فواز بن عبدالعزيز من خيرة الناس ومن خيرة الرجال وقد أمضى وأفنى حياته في العطاء والتفاني في سبيل الخير ولم يبدر منه لأحد أي شر والحمد لله وكان دائماً ساعيا في الخير وأمور الخير وكان رجلاً حازماً وحكيماً في عمله، حيث عاشرت سموه لمدة خمس سنوات في إمارة منطقة مكة المكرمة وكان رحمه الله عادلاً وحكيماً محباً للخير في كل مجال رحمه الله رحمة واسعة. وأضاف سمو نائب وزير الداخلية: لقد كان الراحل رجل بناء وعمل ويرعى مصالح الناس جميعاً كأنهم إخوة له وهذا ما عرف عنه من كرم الأخلاق وطيب الصفات والخصال الحميدة وكان رجلاً نزيهاً بكل معنى الكلمة، ليس له غرض في أحد وسعى للإصلاح للجميع وسعى بكل ما أوتي لخدمة البلد الحرام إبان توليه إمارة منطقة مكة المكرمة وقبلها في عاصمة المملكة الرياض في الوقت الذي كانت فيه الجهود تبذل بشكل كبير والإمكانيات محدودة جداً والحمد لله على ما تحقق أثناء عمله كأمير لمنطقة مكة المكرمة.
وأبان سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز أننا كأبناء للمؤسس وأشقاء للفقيد نشهد له بالخلق الفاضل وندعو له عند ربه بالمكانة التي تليق به خاصة أنه خدم بإخلاص في البلد الحرام وأمثاله والله غفورٌ رحيم ونسأله أن يسكنه المنازل العلا في الجنة. وعن مأثر الفقيد والمواقف الأخوية التي كانت بينه وبين الفقيد الراحل قال الأمير أحمد: المواقف الأخوية بيني وبين سموه كثيرة جداً قبل توليه الإمارة وبعد تركها فقبل أن يكون أخا عزيزا هو أيضاً صديق عزيز وإن كان هناك تفاوت بالعمر بيني وبينه كونه رحمه الله أكبر مني سناً وعقلاً وحلماً وقدراً لكن طبيعته رحمه الله كان مرشداً على الدوام ومعلماً وكنت سعيداً جداً في أن أكون تحت توجيهات سموه رحمه الله خاصة أثناء عمله بإمارة منطقة مكة المكرمة وكانت توجيهات سموه في العمل تسير على أكمل وجه ولله الحمد ومن حمد الله ومنته أن كل من خلفه في إمارة هذا البلد الحرام من أصحاب السمو الملكي الأمراء الراحلين الأمير ماجد بن عبدالعزيز والفقيد الراحل الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أسكنهم الله فسيح جناته والآن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي يخدم البلد الحرام وكل من يخدم في هذه البقعة الطاهرة يشعر بالسعادة وعظم المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى خاصة خدمة زوار بيت الله الحرام وأهل مكة المكرمة وهذه نعمة كبرى أن يؤدي الإنسان خدمته في هذا المكان الطاهر والعظيم وهذا بلاشك تعلمناه من المؤسس رحمه الله وتغمده بواسع رحمته الملك عبدالعزيز وهو ما نشعر به الآن من حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده فرحم الله الأموات ومن عملوا خيراً لهذا البلد ووفق الله الأحياء لما فيه الخير وإن شاء الله لمستقبل زاهر في هذا الوطن العزيز.