يركز هذا الكتاب على ما يعرف بالمنظمة العالمية ورغم جهود تلك المنظمات فقليل منها تحول إلى منظمات عالمية أو انتقالية ويبين هذا الكتاب ماهية العوائق المحتملة لتحقيق وضع عالمي حقيقي ومن الأوضح أن العولمة بدأت تدرس على نحو أوسع في برامج التنمية بوصفها موضوعاً خاصاً ويحاول المؤلف إثبات ببراهين مؤكدة أن العولمة مثال جيد للغاية في حين كان الجدل حول العولمة يتجه إلى تناولها على أنها نهاية القرن أو الألفية أي مجادلة رأت في العولمة الوصول إلى حقبة جديدة في القرن الحادي والعشرين.
ويركز هذا الكتاب على الضغوط الواقعة على العولمة وكيف تردد المنظمات على نطاق واسع بمعنى سطوحها الخارجي في بيئة تزداد عولمة ويتوصل المؤلف في هذا الكتاب إلى كثير من المشكلات والقضايا التي تواجهها الشركات عندما تسعى إلى العولمة قبل معرفة طبيعة المنظمة.
وهذا تكون أكثرية المنظمات العالمية محكومة بالمواقف العقلانية لبلدانها محكومة بنظرية الكلفة البشرية والشخصية للأدوار القيادية.