بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في كلمة لنائب خادم الحرمين في ختام مسابقة الأمير سلطان لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية
من توفيق الله للمؤمن أن يجعله من أهل العناية بكتاب الله حفظاً أو تكريماً لحفظته

الرئيس الأندونيسي يستقبل المشاركين في المسابقة (و.أ.س)
الرئيس الأندونيسي يستقبل المشاركين في المسابقة (و.أ.س)

    بحضور فخامة الرئيس الأندونيسي الدكتور سوسيلو بامبانق يوديونو، اختتمت أمس مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن والسنة النبوية، وذلك بالقصر الجمهوري بالعاصمة جاكرتا.

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، إثر ذلك تحدث وزير الشؤون الدينية بأندونيسيا محمد بسيوني عن سير برنامج المسابقة ثم أعلن عن أسماء الفائزين.

بعد ذلك ألقيت كلمة راعي المسابقة نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ألقاها سفير خادم الحرمين الشريفين في أندونيسيا عبدالرحمن خياط فيما يلي نصها :

من أرض الحرمين الشريفين أحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسأل الله تعالى لفخامتكم الصحة والعافية، وللشعب الأندونيسي الشقيق الأمن والاستقرار واطراد التقدم والازدهار.

فخامة الرئيس..

لقد من الله جل جلالته على أمة الإسلام أن أنزل خير كتبه على أفضل رسله، فنزل القرآن الكريم على محمد بن عبدالله الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، وتكفل بحفظه فقال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ورغب رسولنا صلى الله عليه وسلم المسلمين في العناية بتعلمه وحفظه فقال عليه الصلاة والسلام (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

وإن من توفيق الله للمؤمن أن يجعله من أهل العناية بكتاب الله حفظاً أو تكريماً لحفظته، مما ينتج عنه تشجيع الآخرين للاشتغال بتعلمه وتعليمه، وحفظ وتدبر معانيه، وإننا لنرجو يافخامة الرئيس أن تكون هذه المسابقة التي ترعون حفل ختامها اليوم، وتكرمون الفائزين فيها من القربات التي يتقبلها الله تعالى ويعظم فيها المثوبة والأجر لنا ولكم ومن أسهم في إنجاحها.

فخامة الرئيس..

إن احتضان جمهورية اندونيسيا لمسابقة سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن وتجويده الأولى على مستوى دول آسيان وحرص فخامتكم على استضافة المتسابقين من كل دول المنطقة، ورعايتكم الكريمة لحفل ختامها لهي دلالة على حرصكم الشديد على التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا الله تعالى به في قولة (وتعاونوا على البر والتقوى) كما أنه تأكيد على متانة العلاقة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الأندونيسية حكومات وشعوباً، فبعد تفضلكم في العام الماضي برعاية هذه المسابقة المباركة على مستوى الجمهورية الاندونيسية، وإبداء رغبتكم في توسيعها لتشمل دول آسيان ها انتم بحمد الله تتفضلون برعاية المسابقة للمرة الثانية وترون الثمرات المباركة لهذا العمل المبارك الذي نتمنى أن يتواصل لما فيه من الخير والمنفعة العظيمة، وشكر الله لكم رعايتكم وجعلها في ميزان حسناتكم.

ولايفوتني يافخامة الرئيس أن انقل لفخامتكم تحيات أخيكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - والشعب السعودي وتمنياتهم لكم بالصحة والعافية، وللشعب الأندونيسي الشقيق باستمرار التقدم والازدهار.

وقبل الختام أهنئ الفائزين في المسابقة بجميع فروعها، وأحيي جميع المشاركين، وأرجو لهم التوفيق والسداد وأوصيهم جميعاً بأن يكونوا ممن يحفظ كلام الله ويلتزم بأوامره، ويتجنب نواهيه، ويتأدب بآدابه.

كما أشكر جميع اللجان التي أسهمت في إنجاح هذه المسابقة في الجهات الرسمية الاندونيسية وفي سفارة خادم الحرمين الشريفين، وأرجو للجميع التوفيق والسداد..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ثم ألقى فخامة الرئيس الاندونيسي كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- كما شكر القائمين على هذه الجائزة على مابذلوه من جهد وعناية لهذه المسابقة.

وأضاف فخامته أن هذه المسابقة إنما هي دليل على قوة العلاقة والروابط الأخويه بين المملكة العربية السعودية واندونيسيا، مشيراً إلى أن المسابقة ستكون عاملاً قوياً في تقوية روابط الأخوة والعلاقة بين دول جنوب شرق آسيا.

كما أهاب فخامته بحفظة كتاب الله وسنة رسوله بالاستمرار في الدعوة إلى الله أينما كانوا وأن يهتدوا بأسلوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسلوب الحكمة والموعظة الحسنة.

بعد ذلك قام الحضور والمشاركون في المسابقة بالسلام على فخامته ثم قدم إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ سعود الشريم هدية نائب خادم الحرمين الشريفين وهي كسوة الكعبة المشرفة إلى فخامة الرئيس الاندونيسي.

وفي نهاية الحفل أكد فخامة الرئيس الأندونيسي في تصريح صحفي قوة العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية اندونيسيا مبيناً أهمية المسابقة وأثرها على الشباب في دول جنوب شرق اسيا حيث إنه بها سيتم حفظ القرآن والسنة النبوية في الصدور.

وأشارإلى أن المسابقة ستوحد الصف وتوثق العلاقة بين دول جنوب شرق اسيا والمملكة.

ودعا فخامته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى زيارة جمهورية أندونيسيا، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستكون محل ترحيب من كل الشعب الاندونيسي.

وفي الختام أيد فخامته فكرة التوسع في المسابقة حتى تشمل جميع دول اسيا.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
اقروا القرآن فإنه يأتي يوم القيامه شفيعا لاصحابه. رواه مسلم.
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري.
نبارك للجميع ونتمنى لهم التوفيق ونشكر جميع من سعى لعمل الخير...


فهد أحمد أبراهيم الحقيل / الدمام
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/07/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية