بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
بصمات الخمول في المسلسلات العربية

عبدالعزيز المحمد الذكير
    ؟يعتقد المتابعون للحركات الأدبية وتاريخها أن كتاب "ألف ليلة وليلة" أو ما يسميه الغرب ARABIAN NIGHTS هو مقدمة الغرب إلى العالم العربي، إذ عن طريق مثل هذا النوع من الأدب كوّن الغرب الأدبي أفكاره عن الشرق.. فقد قيل بأن هذا الكتاب قد جرى نشره في الغرب أكثر من 400مرة بمختلف لغات أوروبا الغربية.. وقالوا كذلك ان الكتاب المشار إليه كان أحد عوامل اهتمام الجامعات الغربية بالدراسات الشرقية، ويذكر بأن الراوي الانجليزي وليم سومرسيت موم تمنى أن يتعلم العربية حتى يتمكن من قراءة الكتاب في أصله العربي.. واعتبر فولتير ان القصص نوع من الأدب من ابتكار العرب دون غيرهم.. قرأت أوروبا القصة العربية وطورتها واقتبست منها ولم تقف عند ذلك أو تكتفي بالمرحلة المبكرة بل طورتها إلى أشكال أدبية منها القصة القصيرة والرواية الطويلة.. وكتاب الإذاعة والتلفزيون على شكل مسلسلات رواية ومسرحية.. الذي أنا بصدده اليوم هو الرواية التلفزيونية أو المسلسلات التلفزيونية التي أخذ التلفزيون العربي بكل أسف يستضيف الكثير منها ويمعن في الاستهتار بذوق المشاهد العربي..

لا يختلف اثنان بأن التلفزيون اليوم في الوطن العربي أصبح المصدر الرئيسي للثقافة والمعرفة حتى ان مقارنته بالاستماع إلى الإذاعة أو الإعلام المقروء أصبحت مقارنة غير صحيحة: ولا عادلة فقد زادت ساعات الإرسال في السنوات الأخيرة ولكن على حساب الجودة.. فقد أصبحنا لا نرى الأخبار العربية إلا من خلال التاريخ، أي من خلال مسلسلات تلفزيونية تاريخية، مع عدم إلمامنا الكامل بحقيقةكون تلك المسلسلات أمينة على تاريخنا أم لا.. بعض المسلسلات بكل ما يثبط العقل العربي ويصيبه بمزيد من الخمول والتبلد الفكري والكسل الذهني فتلك المسلسلات - مع كل تقدير للجهد الإخراجي - لا تضيف إلى معلوماتنا ومعلومات أجيالنا الكثير..

نريد أن نرى في التلفزيون العربي الكثير عن عرب اليوم علاقاتهم، مشاكلهم، حوارهم، تشابك مصالحهم، نظرتهم للمستقبل، كل هذه الأفكار ليست واردة على خارطة البرامج التلفزيونية.

مدخل الغرب في الماضي لآدابنا كان عن طريق (ألف ليلة وليلة) وكان هذا في الماضي: فلنعط المشاهد العربي مسلسلات وصوراً أدبية أكثر طموحاً وجدية ما دامت قدرتنا الخيالية والأدبية قد وصلت إلى الغرب منذ القدم.. فقدرتنا موجودة فلماذا لا نستعملها الآن؟

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وش باقي يسخر لنا..كاسر التربيه +
قاتل العفاف وصانع لنا تنمية الجريمه@
وش بعد ما طال وجال وغيثه أصبح في كل أركان السفينه@
الفن اليوم أصبح ياعم,ياخال ,يا مواطن يا مسلم@
له رساله بها سم حروفها قاتل الزين وكل همه وكل قمه@
رسالة الفن اليوم..قتل كل ما قال الحق الله أكبر@
رسالة الفن اليوم..حقران وتدمير أخلاق مسلم @
رسالة الفن..اليوم أسره فيها أب مدخن +
أم تصفق ولها الطرب ماجن@
رسالة الفن اليوم سجارة دخان في يد كل ما يباها..شيطان سم وتسمم@
يا كيف اليوم الفن..يصنع لك الحب بصورة كاسي وخائن@


بدر اباالعلا
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/07/24

 


صباح الخير صراحة ودي موضوعك اليوم عن color chiefاللي امس طبخنا


ابوسعد
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/07/24

 


صبحك الله بالخير يا بو محمد
طالبك بو محمد لا عاد تقطعنا.يعني الدنيا مشاغل صحيح بس عاد ولو
تعودت قبل ما اطلع البيت لازم اشوف بو محمد و افكاره
لا خلى ولا عدم


مبتعث
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/07/24

 


الأخ الكريم " مبتعث " مداخلة 3
والله ماهى كلها مشاغل. لكن لسبب ‘
إخراجى تحتجب الزاوية. بسبب اعلان. أو تغطية هامّة. لك وافر الشكر


عبدالعزيزالذكير
ابلاغ
08:33 مساءً 2008/07/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية