دشنت إدارة البوابة والخدمات الإلكترونية في جامعة الملك سعود مؤخراً خدمة "تواصل" للرسائل القصيرة. وحسب ما هو مذكور في موقع الخدمة (http://sms.ksu.edu.sa/) فإن "خدمة رسائل الجامعة القصيرة تقوم على تفعيل التواصل بين الجهات والمستفيدين عن طريق استخدام رسائل الجوال القصيرة. حيث يمكن لأي جهة تنتمي للجامعة ( عضو هيئة تدريس ، عمادة ، وكالة .. إلخ ) أن تنشئ مجموعتها الخاصة وتحصل على رمز مختصر للاشتراك وتتيح من خلاله لجميع المهتمين بأخبار تلك الجهة الاشتراك في المجموعة عن طريق هذا الرمز وتلقي جميع ما يرسله القائمون من خلال المجموعة).
هذه الخدمة المضافة لمنظومة خدمات بوابة الجامعة هي ما كان يحتاجها فعلا منسوبو الجامعة للتواصل اللحظي داخل المظلة الأكاديمية. فأنا منذ ما يزيد على فصل دراسي كامل كنت استخدم خدمة تويتر (Twitter) المجانية للتواصل مع الطالبات. فخدمة تويتر وفرت لي خدمة مجانية (إلا من مبلغ خمس وأربعين هللة تدفع مرة واحدة لتفعيل الخدمة) لإرسال رسائل قصيرة فيما يخص أخبار المادة للهواتف الجوالة للطالبات. كما أن خدمة تويتر توفر واجهة برمجية (API) للربط مع خدمات أخرى، كما فعلت بالربط بين خلاصات مدونة المادة وخدمة تويتر، بحيث يصل أي تحديث في المدونة مباشرة لجوالات الطالبات.
إن خدمة تواصل مع حداثة عهدها، إلا أنها أتت لتكمل الأدوات التفاعلية الذي يحتاجها أي عضو هيئة تدريس، كما أن سهولة التسجيل في الخدمة والتعامل معها أعطت انطباع بمستقبل مشرق لهذه الخدمة.
وعودة لخدمة تويتر، فعلى الرغم من مرونتها وجودتها إلا أنها عانت في بعض الأوقات من الانقطاع والتعثر، والتي نرجو أن لا يصيب خدمة تواصل مع كثرة عدد مستخدميها نفس الشيء. كما أن خدمة تويتر توفر لنا إمكانية الربط مع خدمات أخرى مثل المدونات والتي لم نلمح هذه الميزة من بين وظائف تواصل. أيضا توجد خدمة جدا مفيدة في تويتر هو إمكانية الوصول للخدمة عبر الهاتف الجوال عبر رمز معين وخاصة لمن لا تتهيأ له خدمة إنترنت في لحظتها.
المقارنة السريعة بين خدمة تواصل و تويتر مع الاختلاف في النموذج العملي و "التجاري" لكلتا الخدمتين، ما هي إلا تذكير بمميزات وخصائص توفرت لدى تويتر واستفدت منها شخصيا وأتمنى أن أجدها في خدمة تواصل، حتى ترتقي مثل هذه الخدمة الوليدة بالاستفادة من نجاحات خدمات الجيل الثاني من الويب.
hend.alkhalifa@gmail.com