بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيكنوميات
الاختناقات المرورية!!

علي القحيص@
    ظاهرة ازدحام الطرقات في مدننا الخليجية أصبحت كابوساً يهدد الجميع، لما لهذا الازدحام المتواصل من أضرار كارثية مادية ومعنوية ونفسية، ومازالت المعضلة تتصاعد والعوامل المسببة لها تتكاثر والحلول غائبة تماماً.. وقد عانينا الأمرين من (المسربين) ولازلنا نعاني الأمرار والتكرار من زحمة مدينة دبي التي أصبحت لاتطاق، ولم تلُح في الأفق أية حلول جذرية قريبة لهذا الكابوس اليومي المزعج، وأصبح الازدحام يلتهم ساعات عديدة تهدر من وقت العمل، حيث يقدر الزمن الضائع بحوالي 4ساعات يومياً في دبي، وهو تعطيل لمصالح الأشخاص وإضرار بالإقتصاد الوطني لأي دولةعربية! والمفارقة هنا أن دبي التي عودتنا على إنجازاتها وأسبقيتها بين المدن العربية سبقت هذه المرة من جديد واحتلت المرتبة الأولى بين المدن العربية التي تعاني من ظاهرة الازدحام المروري، حتى أنها تخطت مدينة القاهرة وأزاحتها عن عرش المدن العربية الأشد ازدحاماً الذي لطالما انفردت به.

أصبح الازدحام المروري جزء من الروتين اليومي لدى الجميع، واصبحت طوابير السيارات تتحرك كدودة القز أو كطابور عربات قطار طويل يكاد لا ينتهي، وعدد السيارات في ازدياد وأمواج البشر تتكاثر وتتوافد على مدننا الخليجية، وخاصة في مدينة دبي التي يمر عبر شوارعها مئات الآلاف من السيارات يومياً، ولازلنا في عنق الزجاجة!!

ومن خلال ماكتبنا عن هذا الكابوس المرة تلو المرة، وردتنا عدة ردود وآراء حول ما نشر، منها ماهو سلبي ومتشائم، ومن هو ماهو أيجابي وطريف ومبتكر، والبعض يتهكم و"يولول" لعدم التوصل لحل جذري يجعل طرقنا معبدة وسالكة وليست (هالكة) تفتك بأعصابنا وتستنفذ نقودنا وتستهلك مركباتنا التي تحولت الى (سواحف) حديدية من كثرة أستهلاك الوقود والضغط على محرك السيارات وفرامل العجلات، التي أصبحت تحتاج الى صيانه دائمة مستمرة، فضلا عن أعصابنا التي نفذت من محتواها الطبيعي!

والبعض الآخر يشتكي من أجور سيارات "التاكسي" المرتفعة، حيث ليس بمتناول الجميع استخدام سيارة الأجرة كوسيلة للتنقل كونها باهظة التكلفة!

ويتسائل أحد القراء لماذا نجد أعداد السيارات بازدياد مع تزايد أعداد السكان ومايقابلها من توسع عمراني وبالمقابل نجد ضعفاً في مستوى النقل الجماعي الحالي؟!

أقترح بعض الأصدقاء من خلال شكوانا المتكررة من الازدحام المروري، بأن توكل أزمة الطرقات سواء في مدينة دبي أو الرياض أو غيرها، الى شركات نقل متخصصة، وتطرح مناقصات للشركات العالمية ذات الكفاءات العالية، من (اوتوبيسات) فارهة ومكيفة وحديثة لتجتذب الراكب، لتقوم تلك الشركة بتأسيس خطوط سير مركبات وتوفير عربات النقل الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وتسييرها لنقل الركاب من مواطنيين ومقيمين، خصوصا في العواصم والمدن الكبيرة كمدينتي الرياض ودبي مثلا، وبالأخص الطرق الأكثر اكتظاظاً وكثافة مرورية، مثلما هو حاصل في بعض العواصم الأوروبية وغيرها.. لتفادي هذه الأزمة المستعصية والمستفحلة والتي اصبحت تؤرق وتزعج الجميع.. ولتضع شعارا جديدا كنا نقرأه ولم نحسه أو نتمتع به وهو (تمتع بالراحة وأترك القيادة لنا)!!

@ المدير الإقليمي لمكتب دبي

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الحل سهل الاجنبي لايقود السيارة بل الليموزين او الباص العام او الخاص بالمؤسسة او الشركة التي يعمل بها والليموزين يتم سعودته 100% في هذه الحاله سوف ينخفظ الازدحام بمايقارب 40% الى 50% الحلول كثيرة لكن اين والاوامر لكن اين التفعيل


بدر
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/07/24

 


بعد عام 2009 هتخف الزحمة في دبي لانهم بيبنو مترو
بعدين الناس ما هيركبو الباصات الا لما يتعودو على البساطة خصوصا في الرياض
في امريكا مثلا واحد ساكن في شقة جيدة و بسعر مناسب غرفة وحدة او اتنين لانو ساكن احالو ينزل من العمارة و يمشي 10 دقايق لمحطة المترو و ينزل في المحطة القريبة من شغلو و كمان يدقها مشي 10 دقايق و يوصل خلاص
ولو قلنا مثلا في الرياض فين هيمشي كل ارصفة الطرق صغيرة
تلقى الشارع
عمارة صغيرة الرصيف تحت شوية عمارة طويلة الرصيف يكون عالي
يعني حتى الواحد يكره يمشي طالع نازل


عبدالاله
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/07/24

 


بارك الله فيك أستاذ علي، لا أعرف الكثير عن دبي، لكن بالنسبة للرياض، لو تم تطبيق النظام بصرامة على مخالفة الوقوف الخاطئ أو إغلاق المسار الأيمن عند الإشارات لتجاوزنا عقبة كبيرة من الإختناقات، مع ملاحظة رالي الشاحنات في مدينة الرياض وداخل شوارعها الفرعية، طبعا نتمنى للأخوة في إدارة المرور مزيدا من التوفيق وعدم الإكتفاء بمخالفة السرعة فقط في الطرق الدائرية، فإذا طبق النظام على المخالفات البسيطة كالوقوف الخاطئ وغيرها، فسيلاحظ الجميع إنظباط معظم السائقين وتجنب المخالفات الأخرى، تحياتي،،،


عبد الرحمن بن حمد التميمي
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/07/24

 


بسم الله 00 اقترح ان يتم العوده الى استخدام النقل العام بحيث تقسم الرياض الى 5 اجزاء وتتولى كل جزء شركة نقل مستقله ولها امتياز النقل في حدودها المخصصه لها فقط وهذه لها ايجابيات كثيره 00 ولو تم اعطاء شركة النقل الجماعي امتياز الرياض كاملة فربما تفشل لان الرياض ليست مدينه واحده بل هي عدة مدن في مدينه واحده فالنسيم تعتبر مدينه كامله والشفاء مع بدر والفواز والحزم تعتبر مدينه كامله والمعذر وام الحمام وماحولها مدينه كامله وشمال الرياض مدينه كامله وهكذا 00


أخو من طاع الله
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/07/24

 


اخي علي... رغم وجاهة طرحك خاصة انك تطلب نقل تجارب موجودة فعلا ومطبقة في كل الدول المتقدمة بل في كل الدول الواعية... ولكني اشعر بأنك تؤذن في مالطا !!! لان النقل الجماعي بالسعودية لن يقوم لة قائمة وهو يدار بتلك الطريقة: امتياز بالاحتكار منذ 30سنة!! بادارة حكومية بيروقراطية غير ديناميكية ترى ان اي خدمة تقدمها للراكب كانها مساعدة وتكرما علية رغم دفعه الاجرة ! ورغم سوء الخدمة (هذا ان وجدت الخدمة اصلا) لان حافلات النقل العام اختفت من شوارع الرياض من سنوات!! وليتهم يعينون مدير من سنغافورة اوالصين


محمد
ابلاغ
07:19 مساءً 2008/07/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية