م. صالح بن ظاهر العشيش
إذا نظرنا إلى الركائز الآنفة الذكر ندرك أهمية القيمة وإذا أدركنا ذلك عرفنا كيف نضاعف تلك القيمة لدى المؤسسة أو الإدارة ويتحقق ذلك بإنجاز ما هو مناط بالإدارة في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة وبأقل تكلفة ممكنة. إن العاملين بالإدارة لهم احتياجات ولديهم تطلعات كما سلف ذكره فإذا جعلنا هذه الاحتياجات جزءاً من اهتمام الإدارة أمكن لنا أن نفخر بأن لدينا إدارة تعي دورها نحو الموظف وجعله موظفاً يشعر بقيمته داخل المؤسسة، ويشعر بقيمة ما يقوم به من عمل مما يخلق الولاء والتفاني لديه.
إن أحد ركائز الإدارة القيمية وجود برنامج للاقتراحات وطرح الأفكار مدروس له ضوابط ولوائح تنظمه يساهم من خلاله الموظف بآرائه واقتراحاته وخبراته لتحقيق هدف المؤسسة وبعض أهدافه حيث على الإدارة الجيدة أن تجعل من أهدافها أهدافاً للموظف يسعى لتحقيقها.
إن وجود مثل هذا البرنامج يجب أن يقوم على ثلاثة دعائم هي:
1- التميز.
2- المكافأة.
3- الإجراءات.
إن حب التميز والتفرد أمر طبعي لدى البشر ويمكن تسخير ذلك نحو تحقيق أهداف المؤسسة بجعل الموظف يقوم بتقديم الاقتراحات والأفكار لتطوير العمل وتحقيق الإبداعات من خلال الخطوات التالية:
1- مكافأة أصحاب الاقتراحات الجيدة مادياً ومعنوياً.
2- وضع الاقتراحات المقبولة مع أسماء أصحابها على لوحة الإعلانات لدى المؤسسة.
3- الثناء على الاقتراحات الجيدة وأصحابها في الاجتماعات.
4- تهنئة صاحب الاقتراح من أعلى مسؤول في المؤسسة.