بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تراجع حركة شحن النفط في قناة السويس في النصف الأول من 2007م

الإسماعيلية (مصر) - رويترز:
    قال مسؤول بهيئة قناة السويس ان حركة شحن ناقلات النفط المارة بقناة السويس خلال النصف الأول من عام 2007سجلت تراجعا ملحوظا بلغ مليونين و 405آلاف طن بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي فيما حققت أعداد الناقلات المارة ارتفاعا بلغ 66ناقلة.

وقال المسؤول لرويترز امس الثلاثاء "اجمالي حمولات ناقلات النفط المارة خلال الفترة من أول يناير حتى نهاية يونيو الماضي بلغ 70.405ملايين طن مقابل 72.632مليون طن العام الماضي".

وتابع أن إجمالي عدد ناقلات النفط المارة بالقناة خلال نفس الفترة بلغ 1748ناقلة مقابل 1682ناقلة خلال الفترة المقابلة من عام

2007.وذكر أن ارتفاع أعداد الناقلات وتراجع الحمولات يرجع إلى أن معظم الناقلات التي عبرت قناة السويس خلال نفس الفترة كانت ذات حمولات صغيرة.

وقال ان وحدة البحوث والدراسات بقناة السويس تقوم حاليا بدراسة أسباب هذا التراجع والذي تؤكد المؤشرات الأولية انه يرجع الى استمرار التذبذب في أسعار النفط ووجود خطوط نفط بديلة بدأت تعمل في المنطقة إضافة إلى التوترات بمنطقة الشرق الأوسط فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وتابع المسؤول أن عائدات قناة السويس في النصف الأول حققت ارتفاعا بلغ 501.9مليون دولار بالمقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي حيث بلغت مليارين و 638.5مليون دولار مقابل مليارين و 136.6مليون دولار العام الماضي وذلك لارتفاع حركة شحن سفن الحاويات التي تمثل 56في المائة من عائدات قناة السويس.

وقال ان إجمالي عدد السفن المارة بلغ 10496سفينة حمولتها 445.442مليون طن مقابل 9800سفينة حمولتها 402مليون طن العام الماضي بزيادة 696سفينة و 43.432مليون طن.

وتقول إدارة قناة السويس إن هناك خمسة خطوط حالية بالمنطقة تنافس قناة السويس تصل طاقتها إلى نحو 362.5مليون طن سنويا وان بعض هذه الخطوط متوقف نتيجة التوترات السياسية بالمنطقة والبعض الآخر لا يعمل بكامل طاقته وانه في حالة القيام بأعمال الصيانة الكاملة لهذه الخطوط وإعادة تشغليها فان حجم تأثيرها على قناة السويس سيكون كبيرا.

وتتأثر حركة شحن النفط عبر قناة السويس خاصة نفط الشرق الأوسط المتجهة إلى أوروبا الغربية وكندا وأمريكا بالمسارات البديلة المنافسة لقناة السويس والتي تقع على الطريق بين الشرق الأوسط وأمريكا وأوروبا خاصة ناقلات النفط العملاقة التي لازالت تلجأ إلى رأس الرجاء الصالح حيث يستوعب غاطس القناة سفنا حتى حمولة 220ألف طن.

وتسعى إدارة قناة السويس إلى جذب ناقلات النفط التي تأتي في المرتبة الثالثة من حيث حمولات السفن العابرة للقناة بعد سفن الحاويات وسفن البضائع الصب من خلال منح ناقلات النفط العملاقة التي تزيد عن 200ألف طن ساكن تخفيضات ومزايا.

كما تقوم قناة السويس بعمليات تطوير مستمرة للوصول بغاطسها الى 66قدما بما يضمن عبور ناقلات النفط العملاقة حيث ستصبح القناة قادرة على اجتذاب نحو 64بالمئة من سفن الأسطول العالمي لناقلات النفط بكامل حمولتها بدلاً من 60بالمئة حاليا.

وكان النفط قد فقد أهميته كعميل أول بالنسبة لقناة السويس بعد إغلاق القناة في عام 1967حيث كان يمثل حتى هذا التاريخ العميل الأول نتيجة اتجاه الدول المصدرة للبترول لبناء ناقلات النفط العملاقة للدوران حول رأس الرجاء الصالح خلال فترة إغلاق القناة وظهور أنابيب البترول المنافسة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية