بحث



الخميس 21 رجب 1429هـ -24 يوليو2008م - العدد 14640

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضوء صحفي
محاكمة المحرضين

ممدوح المهيني
    في كل مرة يظهر أحد المتورطين في الإرهاب أو أحد أفراد عائلته للحديث عن تجربتهم نتعرف على القصة المأساوية المتشابهة نفسها التي يرددونها. وهي باختصار أنه تعرض ( ابنه أو شقيقه) للشحن الفكري المتطرف الذي جعله ملائما للانخراط في عالم الإرهاب. ولكن مثل هذه القصص العاطفية المؤلمة تفتقد في الغالب لأهم فصولها عندما تتجاهل الدور الأهم للأشخاص الذين قاموا بالشحن الفكري والوجداني الذي لولاهم لم تورطنا في التطرف والإرهاب، "ولم نتضرر" كما قال صالح حمدان أحد العائدين من الإرهاب، في المقابلة المميزة التي أجراها معه الزميل صغير العنزي ونشرت أمس الأول في "الرياض".

في هذا المقابلة يركز صالح على ذلك المقطع المفقود والمهم من القصة عندما يوضح أنه ينوي مقاضاة هؤلاء المحرضين حيث يقول: "أنا وغيري ممن تضرر وخسر الكثير سوف نرفع دعوى ضد كبار أصحاب هذا الفكر الذين رجعوا أو الذين لم يرجعوا لأنهم بأشرطتهم المهيجة التي استمرت -طيلة عقدين من الزمن - تقدح في أذهاننا. أضاعوا مستقبلنا العلمي والوظيفي". هذا التأثير المدمر، لهذه الشخصيات، على صالح والمشابهين لحالته الذي جعلهم يخسرون مستقبلهم العلمي والوظيفي، وحرمهم من أسرهم لأوقات طويلة هو التأثير الأخف على الرغم من فداحته. فهم ساهموا بإزهاق أرواح المئات من أبنائنا في الداخل والخارج، وجعلوا المئات غيرهم يقبعون في السجون وملاحقين في كل مكان، وتسببوا في تمزيق الكثير من العائلات عاطفياً. هذا فقط أحد تأثيراتهم السيئة التي قاموا بها، ولكن تأثيرهم الأكثر سوءا هو زرعهم لثقافة التطرف والكراهية داخل مجتمعنا.

إذا كان صالح وزملاؤه سيقاضونهم قانونيا، فإننا يجب أن نقاضيهم فكريا حتى نتخلص من فكرهم وأذاهم إلى الأبد. لذا من المهم جدا أن نتعرف على الدور القبيح الذي قاموا به، ونروي القصة كاملة حتى لا تتكرر من جديد. من المهم أن يتعرف الناس بأنفسهم على أفكارهم المتشددة وطرق تأثيرهم وطبيعة شخصياتهم. هذه الشخصيات استطاعت أن تزرع أفكارها المتزمتة والعدائية داخل عقولنا لأنهم استطاعوا أن يمرروها عبر أكثر الأفكار المحببة لدينا وهي الأفكار الدينية. ولكنهم قدموا أكثر القراءات سطحية وحرفية وتطرفا للنصوص الدينية. الخطأ الذي ارتكبناه أننا صدقناهم، واقتنعنا بهذه الأفكار التي تعادي المختلف معنا دينيا ومذهبيا، وتحرض على الكراهية، وتحتقر المرأة، وتحارب التفكير العقلاني وتروج للعقلية الخرافية.

لم نصدق ذلك فقط، فقد كنا نعتقد أن هذا هو أكثر تفكير حقيقي ونقي في العالم، وكان أكثر المشاهد سخرية وألماً، عندما دفع الآباء أبناءهم لاعتناق مثل هذا التفكير، ولم يعرفوا أنهم يدفعونهم للجحيم(على المستوى العقلي وحتى الجسدي). لو كنا أكثر حكمة ولدينا عقول منفتحة ومتسامحة لاعتبرنا كل هذه الأفكار التي يرددونها عن كراهية الآخر أو احتقار المرأة هي أفكار مجانين ومهووسين ولن يتأثر بها احد منا. ولكن الذي حدث هو العكس، فقد استغلوا بساطة الناس، وطيبتهم بزرع هذه الأفكار الجاهلة والمتطرفة في عقولهم، وقد تقبلوها سريعا وآمنوا بها.

سنحاكم مثل هذه الشخصيات إذا تملكنا الآن عقولا أكثر حكمة وإنسانية بحيث لا يستطيعون عبر أفكارهم المتطرفة وغير الإنسانية أن يؤثروا علينا أو على أولادنا. الخطأ الثاني الذي ارتكبه الناس هو التصرف الساذج بالوقوع سريعا تحت سلطة وتأثير الشخص الذي تظهر عليه علامات الورع والتقى. الدين مقدس ولكن الأشخاص غير مقدسين. ولكن القداسة انتقلت للأشخاص، وسيكون أمرا جيداً فعلا وقتها لو أن هذه الشخصيات التي ينظر لها بقداسة قد نقلت أفكارا عميقة وإنسانية إلى الشباب. ولكنهم للأسف فعلوا العكس، واستطاعوا من خلال هذه الهالة المقدسة أن يمرروا أكثر الأفكار سوءا التي دفعت الكثيرين أمثال صالح وغيره لأحضان التطرف ومن ثم الإرهاب. تحطيم مثل هذه القداسة الشكلية، وعدم الرضوخ لسيطرتها، والتركيز على الأفكار هي من سيساعدنا على تجاوز تلك المرحلة السيئة من تاريخنا.

ومن المهم بالإضافة إلى ذلك أن نتعرف على بعض الجوانب التي تكشف الجانب الأكثر لؤما في شخصيات أكثرهم. فرغم كل تحريضهم المهيج فإنهم قاموا فقط بإرسال الشباب إلى الموت والسجون والمعتقلات فيما بقوا هم يتمتعون بالراحة والسكينة، وكما يقول صالح فإنهم بعد أن "استغلوا حماسنا وصغر سننا فغرروا بنا، وجعلونا أدوات لأغراضهم السياسية والاجتماعية، وبعد ذلك تخلوا عنا متناسين ما كانوا يملأون به أسماعنا من الشبهات التي غيرت مسار حياتنا". ومع أنهم يدفعون هؤلاء الشباب لإزهاق أرواحهم أو إضاعة مستقبلهم إلا أن هذا بالطبع لا يشمل أبناءهم. انهم لا يمانعون عبر تحريضهم أن يخسر الجميع أبنائهم ولكن هذا لا يشمل بالطبع أولادهم الذين يشعرون بالكآبة لو أصيبوا بالأنفلونزا فقط. ومن المثير للسخرية أنهم يخرجون على الشاشات ليصفوا هؤلاء الشباب الذين حرضوهم بالمجانين والمجرمين والمرضى في محاولة لئيمة ليبعدوا الاتهامات عنهم.

من المحزن أن هذه الشخصية المتطرفة والمستغلة لقداسة الدين والمراوغة شخصيا هي التي ورطتنا في الإرهاب. فهي بصراحة أضعف من أن تقنع أحداً حتى بأكثر الأشياء تفاهة. ولكننا وقعنا في شركها لأننا ربما كنا نجهلها، لذا فإن معرفتنا بها جيدا هو الذي يعني محاكمتها، والتي ستقضي بكل تأكيد بإعدامها على الفور.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلام جميل على المستوى النظري، ولكنه (مكارثي) على المستوى التطبيقي، هل بإمكانك مثلا التمييز بين من يدعو إلى الجهاد الحقيقي وبين من يستخدم الجهاد وسيلة لنيل مآربه، وهل من الممكن أن تفصل بين السلطة والعلماء في مسألة أفغانستان، آمل ألا تحكمك عواطفك في كتابة المقالات.


إبراهيم أبانمي
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/07/24

 


1 المحرضون لا يمثلون المتدينين عندنا
2 الإرهاب(التفجيري) لايعالج بتمرير الإرهاب (التفريطي) الذي يريد أن يشككنا بديننا
3 مقالك يجعل المعالجين والمحرضين في (سلة) واحدة
4 مقالك يجعلنا نشك في كل من حارب الإرهاب أنه أراد إبعاد التهمة
5 العلاج يكون بالتحذير وليس (بالتعميم)
6 لايعالج الإرهاب إلا بنشر التدين الصحيح الصادق المبني على الولاء للمؤمنين
7 الإرهابيون لا يعادون(الآخر-الكافر) وإنما يعادون أهل الإسلام
8 ديننا هو الذي يأمرنا بمعاداة (الآخر-الكافر)مع دعوته، وليس الإرهابيون


ابن هرماس
ابلاغ
05:21 صباحاً 2008/07/24

 


هذه الشخصيات موجودة في أماكن حساسه مثل التعليم العالي و يتوعدون الناس بالويل و الثبور وعزائم الامور و يهينون المرأة أشد اهانة و يتبع هؤلاء المحرضين زوجاتهم و قريباتهم الذين مكنوا لهم و انظر قسم الأحياء و الفيزياء في KAU و من قيادتها وخصوصا الحريم فالمرأة اذا تأثرت أسرت على اسرتها كلها ولذلك يركزون على ذلك مع تغيير جلدهم من حين الى حين ككشف الوجه وخلع القفازات لكي لا ينكشف أمرهم و أنظروا الي المستشيخات التي يقمن بالمحاضرات من حين لحين من غير أي داعي في كل مناسبة مع بلاغة كاذبة
للتضليل فقط


رجاء
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/07/24

 


أنا أتفق معك في ضرورة محاكمة المحرضين
والعلاج ياستاد ممدوح لا يكون بفكر مثيل للفكر المتطرف في انحرافه
نحن ضد التشدد اقصى اليمين او أقصى اليسار
للأسف كثير من الذين يدعون معالجة الارهاب هم يحقنون الشباب زيادة على احتقانهم باسلوبهم الاستفزازي المعادي للدين
وهؤلاء وغيرهم هم من اسباب الارهاب بلا شك
أتمنى الصوره وضحت


أبوعمر
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/07/24

 


فعلا المحرضين هم سبب هذة المصيبة وهم راس الافعى
لذلك يجب معرفتهم ومن ثم انزال اشد العقوبات بهم


محمد الجبيلي
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/07/24

 


شكلك اليوم يا استاذ ممدوح كأنك تبغى تلبس تهمة التحريض على المتدينين والدعاة والشيوخ الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وتبغى تعدمهم على طول !!!
والله هاذي صعبه.. اترك معالجة الارهاب والمحرضين للرجال الفاهمين بالامن البواسل هم كفيلون بحماية الوطن بحول الله!! بحكمتهم المعهوده والمعروفة في التعامل مع القضايا الامنية.


محمد ابو غالب
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/07/24

 


المفروض تعلمونا منهم واين نجدهم حتى نحذرهم ونحذر فلذات اكبادنا منهم انا اعتقد انهم غير متدينون وانما الدين ستار يتخذونه لكي ينتقمون واداتهم الشباب صغار السن اما الدين الاسلامي الحق يامرنا بمحبة الله ورسوله وفي الله المحبه لكل مسلم ومعاداة الكافر العدو المحارب للمسلمين ويكون الكره فيهم لله وفي الله وبعدين ليش تسمونهم متدينين الارهابيين وهل الدين يأمرالمتدينين بابادة نص الكره الارضيه لانهم غير مسلمين ام يامرنا بدعوتهم للاسلام رحمة بهم من النار عجبي لمن يسمي كل ارهابي مربي لحيه انه متدين


ياجامع الناس ليوم لاريب فيه انك قادر ان تجمعنا بمن نحب
ابلاغ
11:15 صباحاً 2008/07/24

 


اسمعني ياممدوح - اظنك لم تتجاوز الثلاثين وانا قد جاوزت الاربعين - وسبق لي الذهاب لافغانستان.واليك بعض الحقائق-
1- اخذت تذكرة ذهابي من الدولة بربع قيمتها.
2- في بيشاور بيت تابع للهلال الاحمر السعودي جميل ومريح مجانا مع الطعام الممتاز طبعا لكل المجاهدين السعوديين.
3- الاعلام السعودي كان يشيد بالمجاهدين ويمتدحهم ليلا ونهار في نفس الوقت الذي القى فيه صاحب محاضرة - الطريق الى كابل- محاضرته.وبالمناسبة هو الاعلام(العربي) الوحيد الذي كان يسميهم المجاهدين وغيره كان يسميهم المتمردين او المقاومين
يتبع


عبدالعزيز بن محمد المسعد
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/07/24

 


راحوا شبابنا باسم الدين..!!
لآحول ولآقوة إلا بالله
دمتم بخير,,,


ابو فهد
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/07/24

 10 


5- شيخ المجاهدين العرب عبدالله عزام كان يجول البلاد يلقي محاضراته عن الجهاد الافغاني وممن تاثر به ابن لادن وسافر بعدها لافغانستان.
6- قادة الجهاد- خاصة (رباني وسياف ) يستقبلون استقبال الملوك ويلقون محاضراتهم في كلياتنا وانديتنا وجوامعنا ويستضيفهم ابن باز والعلماء ويتشرفون بذلك ويعلنونه.
7- لم يصفنااحد حينما شاركنا في الجهاد باننا مغرر بهم او فئة ضالة بل كان المجتمع يحتفي بنا ويقيمون لنا الولائم حينما نعودويستقبلوننا في بيوتهم بل في قصورهم ويتبرعون لناويسالوننا عن اخبارالجهاد


عبدالعزيز بن محمد المسعد
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/07/24

 11 


السبب الأول والأخير أنهم في بداية أمرهم كان مرحب بهم وبما ينادون به حتى تمركزوا واقتنعوا أنهم على الطريق الصحيح وأن ذلك هو مصيرهم ومصير غيرهم لقيادة الدين والتدين مما دفعهم إلى التمادي وفرض ما يعتنقون على المجتمع وأفراده حتى أصبح الوضع جحيم لايضاق وبدأوبإشعاله وتحطيم الحياة فظهرت صورتهم وتوجههم والأن يراد إعادتهم إلى الإعتدال بعد أن تمكن الأمرمنهم وتغلغل في الكثيرين وطبع في عقولهم فالإنسان عدوالمالم يعتادعليه وهم اعتادواعلى ماتربوا عليه لذايحتاج التغيير إلى النظرفي النشءالجديد وإبعاده عن ذلك


امجاد
ابلاغ
12:39 مساءً 2008/07/24

 12 


الاخ صاحب التعليق 8-10 صادق مية بالمية شجعناهم واستغليناهم
وعندما اخذنا ماردناة منهم انقلبنا عليهم


الوايلى
ابلاغ
01:27 مساءً 2008/07/24

 13 


كل فكر تحريضي يوأدي الى اي نوع من انواع الانحراف. سواء اكان انحرافا فكريا او انحرافا اخلاقيا لا بد ان يحاكم اصحابه.
واذكر يااخ ممدوح انك اشدت وشجعت الفتيات الجريئات اللاتي يتساهلن بالحجاب ويتمايلن في الاسواق واسميتهن بنات المملكة والفيصلية.
فلو ان احدى تلك الفتيات قرأت مقالك التحريضي وتمادت في جرأتها ووقعت في انحراف اخلاقي فاقامت علاقة غير شرعية وانهار مستقبلها بسبب تلك العلاقة
فأرى ان عليها ان ترفع دعوى ضدك بسبب مقالك ذاك الذي حرضتها فيه على ما كان سببا في وقوعها في ما وقعت فيه.


عبدالعزيز
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/07/24

 14 


حفظ الله مملكتنا الغالية
من شر الإرهابي الغالي:
( أصحاب فكر التكفير والتفجير )
ومن شر الإرهابي الجافي:
( أصحاب الفكر المنحرف )
قطع الله دابر هؤلاء وأولئك
وأشغلهم في أنفسهم
فكلاهما شر على البلاد والعباد.
حفظ الله مملكتنا الغالية
المملكة العربية السعودية
قبلة المسلمين وقدوتهم
وأدام عليه عزها وأمنها
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
وسمو ولي عهده الأمين
حفظهم الله ورعاهم وأهلك عدوهم.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/07/24

 15 


اتفهم ما يعني الاخ ممدوح بالرغم من ان لي تحفظ ومعارضه على بعض مقالاته لكن في هذا الامر اؤؤيده تماما فانا ارى من كان بالامس يؤثر في النفوس ويدعو للجهاد واتبعه الكثير وهم على نواياهم في افغانستان وكانو بالفعل يجاهدون الكفار وينصرون المسلمين وبعد ان انتهى تحول الى بلادنا وبدأ يشحن الشباب والان انا ارى شبابنا لا مستقبل لهم وافكارهم مذبذبه بسبب تخليه وانشغاله بالظهور في القنوات والمجلات وكيف يركب سيارته وكيف وكيف ومن قناه لاخرى استغفر الله العظيم المفروض انه مثل ما صرف سنوات من عمره في سبيل


بنت الرجال
ابلاغ
01:44 مساءً 2008/07/24

 16 


ان يصرف مثلها في سبيل ارجاع الشباب الى جاده الصواب ولا يكتفي بالظهور في القنوات والتحدث بكلام يستشف بين طياته التحريض بطريقه غير مباشره يعرفها من يفهم اسلوبه ولماذا لم يرسل اولاده او اعز اقربائه لميدان القتال ؟ انا اطالبه وغيره ممن رجعو عن التحريض واكتفو بالظهور في القنوات وتاليف الكتب والانصراف للارباح ان يسددو دين مافعلوه بالشباب بالاختلاط بهم وثنيهم عما كانو فيه واقناعهم وهذا اقل شي يفعلوه


بنت الرجال
ابلاغ
01:48 مساءً 2008/07/24

 17 


أبو مهيني، يعني بتصير أفهم من سمو وزير الداخلية.
عجبي


Yasser
ابلاغ
03:48 مساءً 2008/07/24

 18 


الرد رقم 17 , شئ رائع ان يكون هناك كاتب يكتب عن هذة المواضيع
لأن مجتمعنا ملئ بالشخصيات المتطرفة المخيفة
ممدوح المهيني واحد من أروع الكتاب الذين قرأت لهم
أتمنى لو تستطيع أن تكتب مثل مقال واحد من مقالاته


Lulu
ابلاغ
05:22 مساءً 2008/07/24

 19 


السلام عليكم..
جزاك الله خير اخوي ممدوح
فعلا هذا الي صاير
واهل مكه ادرى بشعابها
ولكن هناك من يدعي عكس ذلك وهو ايضا منهم.. !!
ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل فيهم.. يارب اشغلهم بصحتهم وبمالهم وبأنفسهم


سعود
ابلاغ
06:25 مساءً 2008/07/24

 20 


المقال رقم 8 و10 أصاب الهدف وشرح ما يخفى عليك عزيزي الكاتب.
ولا ننسى تحذير العلماء والمشايخ من خلل في العقائد مما أكده الشيخ سلمان العودة بعد عودته من أفغانستان بداية التسعينات الميلادية حيث حذر من خلل كبير يصيب العقائد هناك من المجاهدون العرب آنذاك وقد أصاب فقد رأينا بأعيننا نتائج تلك الإنحرافات العقدية بالإرهاب ولكن بعد مرور أكثر من 15 عاما من الإنصراف عن تلك التحذيرات وذوبانها في عالم الفضائيات والحروب الإعلامية.
وجاء عصر التفجير وأحداث 11 سبتمبر لتزيد من الجفوة ونسيان الأسباب
يتبع


أبوأحمد
ابلاغ
07:17 مساءً 2008/07/24



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية