قتلت طبيبة بريطانية على يد طالب غاني عاملته مثل ابنها، وذلك بعد أن اكتشف أنه رسب في الامتحان وسيتم ترحيله.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ان المستشارة في طب الأطفال الدكتورة فيكتوريا أنييتي، طعنت 56مرة على يد ديفيد كوارتي عندما كانت داخل سيارتها متوجهة إلى منزلهما المشترك.
ووقع الحادث بعد أيام من إبلاغها أن الشاب البالغ من العمر 22عاماً قد رسب في الامتحان في جامعة إدارة الأعمال في كنزينغتون ويواجه خطر الترحيل.
وكانت الطبيبة أنييتي، وهي مواطنة بريطانية، أصبحت صديقة لأهل كوارتي بعد أن أنقذت حياة أحد أطفالهم خلال وجودها في غرب أفريقيا قبل أن تنتقل إلى المملكة المتحدة في العام
1994.وعندما جاء كواتري إلى لندن في العام 2006للدراسة سمحت له بالسكن في منزلها حيث تعاملت معها كأنه ابنها وكان يناديها "أمي".غير ان العلاقة بينهما توترت كثيراً في الآونة الأخيرة بعد أن اكتشفت الطبيبة ان الشاب يكذب عليها منذ أكثر من عام بشأن نجاحه في الجامعة، إذ انه كان يرسب في جميع الامتحانات تقريباً.