للمرة الثانية خلال أقل من عشرة أيام توفيت طفلة في فرنسا لأن والدها نسيها داخل سيارته لساعات طويلة. وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية الصادرة الاربعاء إن الطفلة أصيب بالعطش الشديد نتيجة وجودها في السيارة في المكان المخصص لانتظار السيارات وتعرضها لحرارة الشمس لفترة طويلة. واحتجزت السلطات الاب. وكان الأب يصطحب طفلته الصغيرة (عامان ونصف) إلى مربيتها وهو في طريقه إلى العمل في الصباح ولكنه خرج من السيارة ونسي الطفلة داخلها.
ولم يلاحظ الأب هذه الكارثة إلا عندما لاحظ أن عليه الذهاب لاصطحاب ابنه الثاني من الحضانة بعد انتهاء العمل. وأبلغ الأب السلطات ولكن جميع محاولات انقاذ الطفلة جاءت متأخرة. وكان أب آخر قد نسي ابنه في السيارة قبل نحو ثمانية أيام حيث لاحظ المارة بالقرب من منطقة جرينوبل وجود طفل متوف داخل سيارة مركونة. وكانت درجات الحرارة داخل السيارة تتجاوز 40درجة مئوية. ونسي هذا الأب ابنه لانه كان شاهدا في حادث سير.
وفي حادث مماثل وجهت التهمة لأميركي ترك طفله محبوسا في سيارة ارتفعت داخلها درجات الحرارة للذهاب الى السينما لمشاهدة فيلم "باتمان" الاخير على ما اوردت الصحف المحلية في ولاية يوتاه (غرب).
وذكرت صحيفة سالت ليك تريبيون ان ديفيد فارنام ترك ابنه جاوستن البالغ من العمر سنتين في سيارته المركونة في موقف احدى صالات السينما في عاصمة يوتاه ليتمكن من مشاهدة "باتمان، الفارس الغامض" الفيلم السادس في سلسلة مغامرات الرجل الوطواط منذ
1989.وقد اخطر احد المارة الشرطة التي جاءت لنجدة الطفل الذي كان يبكي والعرق يتصبب منه بحسب الوثائق القضائية التي استندت اليها الصحيفة. واشارت الى ان نوافذ السيارة كانت مغلقة والحرارة بداخلها تتجاوز ال 30درجة مئوية. وقطعت الشرطة عرض الفيلم واوقفت فارنام ( 23عاما) ووضعته في الحبس كما وجهت اليه تهمة الاساءة الى طفل.