ساعات النوم
@ مشكلتي إنني أنام يوميا أكثر من 9ساعات وتبدأ مراحل النعاس من الساعة 8مساء.. ويوميا أنام ما بين الساعة 9- 10مساء وحتى الساعة 7صباحا .
قد تكون عدد الساعات طبيعيا ولكني أنام مرغما.. فاشعر بخمول شديد ونعاس شديد ..
لا ادري هل الموضوع نفسي أم جسدي:
- تختلف عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان من شخص لآخر. إذا كنت تشعر بالنشاط خلال النهار فالأغلب انه لا توجد لديك مشكلة. يمكنك تأخير وقت نومك بالحصول على غفوة خلال النهار حسب ما يسمح به وقتك
الخمول والكسل
@ أني أعاني خاصة في فصل الصيف من عدم الاكتفاء من النوم في الليل مما يسبب الخمول والكسل وعدم الراحة وقلة النشاط الجسماني في النهار حيث أني أنام 4ساعات متواصلة فقط وبعدها استيقظ فأشعر بالنعاس واحتاج إلى النوم ولكن لا استطيع النوم ولو نمت بعد ذلك فهذا النوم لا يغير شيئا فلا أزال مرهق وغير نشيط ... بالإضافة إلى ذلك ينتابني شخير أثناء النوم ... أرجو الحل.
- قد يكون لديك اضطرابات تحدث خلال النوم تسبب لك الاستيقاظ المتكرر وتقلل من جودة نومك. كونك تعاني من الشخير، هناك احتمال أن تكون مصابا باضطراب التنفس أثناء النوم والذي يسبب انسداد مجرى التنفس العلوي إثناء النوم وقد يسبب الأعراض الموجودة لديك. من الصعب التشخيص الكامل بدون كشف ولكن لا بد كذلك من اتباع النظام الجيد الذي يساعد على النوم مثل الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ والأكل وممارسة الرياضة بانتظام والتقليل من المنبهات خاصة في المساء.
لا استطيع التنفس
@ انا استيقظ بعض الليالي مختنقا ولا استطيع التنفس وعندي شرقة ساعات تخوفني كثيراً واحيانا يا دكتور ناس يقولون اني وقت النوم اصدر اصوات مخيفة وبعض الليالي اشخر خصوصا اذا نمت بعد تعب الرجاء من سعادتكم افادتي في ذلك هل هو مرض طبيعي ام لا؟.
- ما تعاني منه في الغالب هو مرض يعرف بتوقف التتنفس اثناء النوم يحدث خلاله ضيق في مجرى التنفس العلوي خلال النوم وياصحب ذلك شخير واعراض اختناق (شرقة) اثناء النوم. وأعراض المرض في الغالب تتكون من التالي فرط النعاس أثناء النهار أو كثرة الخمول والتعب، والشخير، التوقف عن التنفس أثناء النوم، وزيادة اللهاث أو الشعور بالاختناق (الشرقة) والاستيقاظ . والمرضى المصابون بتلك الأعراض هم عادة من الذكور متوسطي العمر الذين يعانون من الوزن الزائد (السمنة)، ولكن هذا الاضطراب قد يصيب أشخاصاً من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين وحتى أصحاب الأوزان الطبيعية. عندما ينسد مجرى الهواء خلال النوم؛ فإن المريض لا يستطيع استنشاق الأوكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الأوكسجين وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم، وذلك بدوره ينبه الدماغ إلى النقص في الأوكسجين والزيادة في ثاني أكسيد الكربون لكي يعيد التنفس، وذلك يؤدي إلى الاستيقاظ من النوم للحظات ( 2- 3ثوان)، وفي كل مرة يستيقظ فيها المريض فإن الدماغ يرسل إشارة إلى عضلات مجرى الهواء العلوي لفتح المجرى؛ حيث تستكمل عملية التنفس وعودة التنفس غالباً ما يصاحبها صدور صوت شخير عالٍ أو لهاث. وعلى الرغم من أهمية الاستيقاظ المتكررة لإعادة عملية التنفس؛ إلا أن الاستيقاظ المتكرر يمنع المريض من الحصول على القدر الكافي من النوم العميق ويؤثر على جودة النوم. وللمرض مضاعفات إذا تم اهماله حيث يؤثر على الجهاز الدوري والعصبي وغيرها. و لتشخيص توقف التنفس أثناء النوم يحتاج المريض إلى إجراء دراسة لتشخيص المرض وتحديد مدى حدته وخطورته. والعلاج متوفر ويعتمد على شدة الحالة.