ذكرت رابطة لاعبي الاندية الاسبانية لكرة القدم ان اندية مثقلة بالديون في الدرجتين الاولى والثانية للدوري تدين للاعبيها بما يزيد على 38مليون يورو ( 60.50مليون دولار).
وأكد جيراردو جونزاليس موفيا رئيس الرابطة ان الأزمة الاقتصادية تضرب الاندية الاسبانية بقوة وان عدد الشكاوى المقدمة من اللاعبين ضد الاندية بلغ مستويات قياسية.
وقال جونزاليس موفيا ان قرار العديد من الاندية بالخضوع لحراسة قضائية يعني ان الكثير من اللاعبين لن يحصلوا على اموالهم التي تدين لهم الاندية بها.
وقال جونزاليس موفيا لصحيفة ايه.اس الرياضية اليومية "تلقينا عددا كبيرا من الشكاوى هذا العام اكثر من اي وقت سابق. وما زاد الطين بلة هو انه في الاعوام الماضية كان اللاعبون سيحصلون على مستحقاتهم في وقت لاحق لكن الامر ليس كذلك الان".
وفي الموسم الماضي هدد لاعبو فريق ليفانتي بالاضراب بسبب عدم حصولهم على رواتبهم كما ان العديد من اندية الدرجتين الاولى والثانية تواجه مشاكل مالية خطيرة. ويأتي انهيار سوق العقارات الاسباني كأحد العوامل التي تسببت في تفاقم هذه المشاكل إذ ان اقطاب البناء الكبار كانوا من بين اكبر المستثمرين في الاندية الاسبانية.
وتوصل فيسنس جراندي رئيس ريال مايوركا واحد اقطاب البناء لاتفاق هذا الاسبوع لبيع حصته في ادارة النادي بعد ان أشهرت شركته جروبو دراك للعقارات افلاسها.
وأكد حونزاليس موفيا ان المشاكل المالية المتزايدة للاندية الاسبانية تعني وجود مخاطر بفقدان اللاعبين وانتقالهم للعب في بطولات الدوري بالدول الأخرى.
وقال جونزاليس موفيا "اذا ما استمرت الامور على نفس المنوال فان الامر سينتهي بانتقال اللاعبين للعب في بطولات دوري بدول أخرى ولن يرغب احد في الحضور الى هنا".